عاجل 14:00 عودة أزمة الصحة للواجهة بعد وفاة مولود بمستشفى كلميم 13:11 نشرة إنذارية.. موجة حر تصل إلى 47 درجة 13:01 العثماني يهاجم حصيلة حكومة أخنوش 12:16 مجلس الحكومة يناقش مشروع مالية 2027 12:02 رصد 4064 ورقة بنكية مزورة بالمملكة في 2025 11:19 بركة يدعو لإحداث مرصد لتتبع هوامش الربح 10:21 اختفاء دواء "نيترو ديرم" من الصيدليات يهدد مرضى القلب 09:40 ارتفاع شكايات زبناء البنوك بـ56 في المائة سنة 2025 08:25 وزارة الخارجية تدخل على خط وفاة مغربي بإيطاليا 00:17 تقرير: إصلاح المقاصة ورش أساسي لاستدامة المالية العمومية 23:27 برلمانية تنتقد ارتفاع البطالة وتعثر التشغيل 23:00 اليسار يطالب بتحرك دبلوماسي لكشف ملابسات وفاة مواطن مغربي بإيطاليا 22:01 الجواهري: الاستحقاقات الانتخابية يكتنفها اللايقين 21:22 دعوة للأحزاب لإدراج حقوق الإنسان في برامجها الإنتخابية 21:05 الرباط تحتضن قمة القوات البحرية الأفريقية 20:48 تسجيل أزيد من 42900 مقاولة جديدة بالسجل التجاري 20:25 بهذه الطريقة دافع البام” عن حصيلة الحكومة 19:26 تفكيك عصابة للسرقة بالسلاح الأبيض بالرباط 15:23 حرمان نساء بدون أسر من الدعم يثير تساؤلات برلمانية

انتقادات لبرادة بسبب تبذير ملايير جديدة على مدرسة الريادة

الثلاثاء 03 مارس 2026 - 21:33
بقلم: Touil Jalal
انتقادات لبرادة بسبب تبذير ملايير جديدة على مدرسة الريادة

في خضم النقاش حول إصلاح التعليم، وجهت النائبة البرلمانية ثورية عفيف تحذيرًا شديد اللهجة من السياسات الأخيرة لوزارة التربية الوطنية، معتبرة أن بعض القرارات تكشف عن تحول مقلق في فلسفة التدبير العمومي.

وأكدت عفيف أن إطلاق صفقات بمليارات الدراهم من طرف المرصد الوطني للتنمية البشرية لتقييم مدارس الريادة لم يعد مجرد إجراء تقني، بل يمثل انتقالًا من منطق الإصلاح التربوي إلى منطق التدبير المقاولاتي، حيث تتحول المدرسة إلى وحدة إنتاج، ويُختزل التلميذ إلى رقم، والمدرس إلى منفذ يخضع لمؤشرات متكررة بدل أن يكون فاعلًا أساسيًا في العملية التعليمية.

وقالت النائبة: “لا خلاف حول أهمية التقييم كركيزة لأي سياسة عمومية مسؤولة، لكن الفرق كبير بين تقييم يراد به تصحيح المسار، وتقييم يتحول إلى تجارة قائمة بذاتها. حين تتقدم كلفة القياس على كلفة الإصلاح الفعلي، يصبح السؤال مشروعًا: هل نصلح التعليم أم ندير صورته؟”

وأكدت عفيف أن القانون الإطار 51.17 منح اختصاص التقييم الوطني للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي عبر هيئته الوطنية للتقييم، محذرة من أن خلق مسارات موازية للتحقق الخارجي يمثل خرقًا لجوهر الحكامة ويضعف استقلالية التقييم.

وحذرت البرلمانية من أن فرض منطق الشركات داخل الفصول قد يحول التعليم إلى عملية بيروقراطية، قائلاً: “التعليم ليس خط إنتاج، والمدرسة ليست شركة تخضع لمؤشرات الربح والخسارة. أي إصلاح يستبدل فلسفة الثقة بمنطق الشك قد يحقق أرقامًا على الورق لكنه يخسر جوهر المدرسة المغربية، التي هي استثمار في الإنسان والمستقبل وتماسك المجتمع”.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.