عاجل 20:29 برلماني يدق ناقوس الخطر بشأن خصاص الأطباء بالسجون 19:14 الحكومة تقر إجراءات جديدة لتخفيض أسعار الأدوية 17:39 التمويلات المبتكرة "تستنفر" الـ"PPS" 16:42 الكتاب يطالب بالشفافية في مقتل مغربي بإيطاليا 15:50 الكاش يقفز إلى 491 مليار درهم في 2025 15:06 التامني تنتقد هيمنة منطق النفوذ على التنافس الحزبي 14:00 عودة أزمة الصحة للواجهة بعد وفاة مولود بمستشفى كلميم 13:11 نشرة إنذارية.. موجة حر تصل إلى 47 درجة 13:01 العثماني يهاجم حصيلة حكومة أخنوش 12:16 مجلس الحكومة يناقش مشروع مالية 2027 12:02 رصد 4064 ورقة بنكية مزورة بالمملكة في 2025 11:19 بركة يدعو لإحداث مرصد لتتبع هوامش الربح 10:21 اختفاء دواء "نيترو ديرم" من الصيدليات يهدد مرضى القلب 09:40 ارتفاع شكايات زبناء البنوك بـ56 في المائة سنة 2025 08:25 وزارة الخارجية تدخل على خط وفاة مغربي بإيطاليا 00:17 تقرير: إصلاح المقاصة ورش أساسي لاستدامة المالية العمومية 23:27 برلمانية تنتقد ارتفاع البطالة وتعثر التشغيل 23:00 اليسار يطالب بتحرك دبلوماسي لكشف ملابسات وفاة مواطن مغربي بإيطاليا 22:01 الجواهري: الاستحقاقات الانتخابية يكتنفها اللايقين 21:22 دعوة للأحزاب لإدراج حقوق الإنسان في برامجها الإنتخابية 21:05 الرباط تحتضن قمة القوات البحرية الأفريقية

الاشتباه بغسل الأموال يلاحق ثلاث شركات للاستيراد والتصدير

السبت 17 يناير 2026 - 15:42
بقلم: Touil Jalal
الاشتباه بغسل الأموال يلاحق ثلاث شركات للاستيراد والتصدير

أفادت مصادر متطابقة أن مصالح الهيئة الوطنية للمعلومات المالية توصلت، خلال الأيام الأخيرة، بإشعارات جديدة بالاشتباه في غسل أموال، واردة من مراقبي المديرية العامة للضرائب ومكتب الصرف، همّت ثلاث شركات تنشط في مجالات الاستيراد والتصدير والتوزيع، وذلك عقب رصد اختلالات وتناقضات في معطياتها الجبائية وتحويلاتها المالية نحو الخارج.

ووفق المصادر ذاتها، باشرت الهيئة أبحاثاً مستعجلة بناءً على المعطيات التي توصلت بها من الجهازين الرقابيين، حيث أظهرت التحريات الأولية تركز المعاملات التجارية للشركات المعنية أساساً بميناء طنجة المتوسط وميناء الدار البيضاء، مع اعتمادها على مزودين محددين من الخارج، خصوصاً من دول آسيوية وأوروبية، في مقدمتها الصين.

وأضافت المصادر أن افتحاص قواعد المعطيات الجبائية والمالية، بالاعتماد على خوارزميات تحليل متقدمة، كشف عن عدم انسجام واضح بين الأرباح المصرح بها وحجم الشركات ومعاملاتها التجارية الفعلية، ما عزز منسوب الشكوك حول طبيعة هذه العمليات.

وأكدت المعطيات نفسها أن مصالح الضرائب ومكتب الصرف صنفت الشركات موضوع التدقيق ضمن قوائم الوحدات عالية المخاطر، وهو ما دفع مراقبي هيئة المعلومات المالية إلى إخضاع حساباتها البنكية لتدقيق معمق، بغرض التثبت من صحة معطيات تفيد بـ”تضخيم” الأرباح المصرح بها وأداء المستحقات الجبائية المرتبطة بها، في محاولة لتفادي مراجعات ضريبية محتملة وتبديد الشبهات المتعلقة بالتملص والغش الضريبيين.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة أن تحريات الهيئة، المدعومة بتبادل للمعلومات مع أجهزة رقابية نظيرة بالخارج، خاصة في إسبانيا وبلجيكا، قادت إلى معطيات تفيد بقيام “بارونات” مخدرات بإنشاء شركات داخل المغرب وخارجه، بأسماء مقربين منهم، تنشط في قطاعات متعددة، وتُستعمل في إنجاز عمليات تجارية غالباً ما تكون صورية، بهدف تبرير تحويلات مالية بين هذه الكيانات.

وأوضحت المصادر أن هذه العمليات تسمح بتضخيم حجم المعاملات والتحويلات والأرباح المصرح بها لدى مصالح الضرائب ومكتب الصرف، مع أداء مستحقاتها الجبائية، بما يضفي طابعاً من الشرعية على أموال مشبوهة، ويفتح المجال لغسل تدفقات مالية مهمة عبر إدماجها في الدورة الاقتصادية.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.