اختلالات تدبير منحة مؤسسات الريادة تسائل برادة
وجهت النائبة البرلمانية "نزهة مقداد"، عضو فريق التقدم والإشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة "محمد سعد برادة"، بشأن ما وصفته بـ"الإختلالات" التي شابت تدبير منحة الأطر العاملة بالمؤسسات التعليمية الريادة.
وأشارت "مقداد"، إلى أن المنحة عرفت تغييرات متتالية منذ إطلاق البرنامج، حيث كانت مبدئيًا منحة سنوية قارة، ثم اقتصر صرفها لاحقا على مرة واحدة، قبل أن تُربط مؤخراً بحصول المؤسسة على شارة الريادة، وهو شرط لم يُعلن إلا بعد نهاية الموسم الدراسي 2024-2025. واعتبرت الأطر المعنية هذا التغيير مفاجئاً وغير عادل، خاصة وأنها تحملت نفس الأعباء والمسؤوليات دون أن تُحسب ضمن المستفيدين.
وأكدت النائبة البرلمانية، أن المعطيات الميدانية تكشف عن أعباء إضافية مارستها الأطر غير المستفيدة، شملت متابعة برامج الدعم، إعداد التقارير، وتنفيذ إجراءات تقويم متعددة، مع ضعف البنية التحتية والإنترنت، دون أي فرق في حجم الجهد مقارنة بالأطر المستفيدة. كما أثارت تساؤلات حول مصداقية آليات التقييم، التي أحياناً تعتمد على تقييم أستاذ واحد فقط لتحديد استفادة الفريق بأكمله، ما أثر سلباً على الحافزية والأداء المهني.
وطالبت "مقداد"، الوزارة بتوضيح الأساس القانوني والتنظيمي لتغيير شروط المنحة، وكشف الإجراءات المزمع اتخاذها لإنصاف الأطر المتضررة، بالإضافة إلى إعادة النظر في صياغة منحة الريادة لتكون تعويضاً ثابتاً ومنصفا يعكس حجم الأعباء المهنية ويحافظ على الاستقرار والحافزية داخل المؤسسات.