اتهامات لديوان السعدي باستهداف العمل النقابي
وجد ديوان كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، نفسه في قلب عاصفة نقابية جديدة، بعدما وجهت إليه النقابات الأكثر تمثيلية بالقطاع اتهامات بالتدخل في تدبير الشؤون الإدارية واستهداف العمل النقابي، قبل أن تعلن الانتقال إلى خطوات احتجاجية ميدانية تشمل حمل الشارة الحمراء وتنظيم وقفة وطنية أمام مقر كتابة الدولة بالرباط.
وجاء هذا التصعيد في وقت تتحدث فيه النقابات عن انسداد قنوات الحوار الاجتماعي وتراكم ملفات مهنية واجتماعية ظلت، بحسب تعبيرها، حبيسة الوعود واللجان، وسط تنامي حالة التذمر في صفوف موظفي القطاع ومستخدمي غرف الصناعة التقليدية.
وفي بيان له، قال التنسيق النقابي الثلاثي بقطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني إن حالة الاحتقان داخل القطاع بلغت مستويات مقلقة بسبب استمرار التأخر في معالجة عدد من الملفات العالقة، وفي مقدمتها وضعية الموظفين العرضيين السابقين تجاه النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد، إلى جانب اختلالات مرتبطة بالانتقالات والترقيات ومناصب المسؤولية والتكوين المستمر.
ولم يكتف التنسيق النقابي بتوجيه انتقادات إلى طريقة تدبير هذه الملفات، بل صعّد لهجته باتهام ديوان كاتب الدولة بالتدخل في الشؤون الإدارية للقطاع واستهداف التنسيق النقابي الثلاثي، معتبراً أن ذلك يتعارض مع المقتضيات القانونية المنظمة لاختصاصات أعضاء الدواوين الوزارية.
كما اتهم رئيس قسم الموارد البشرية باستعمال سلطته الإدارية في ممارسة ضغوط على عدد من الموظفين عبر بعض المديرين الترابيين، من أجل فرض ما وصفه بـ”واقع نقابي مصطنع” وإنشاء مكاتب صورية، وهي ممارسات قال إنها تمس بمبادئ الحياد الإداري والحرية النقابية.
وسجل البيان استمرار تعثر عدد من الملفات الأخرى، من بينها ملف التعويضات الخاصة بمستخدمي غرف الصناعة التقليدية، والتغطية الصحية والتقاعد، وإخراج النظام الأساسي للمستخدمين، فضلاً عن ما اعتبره تجاهلاً لمطالب مرتبطة بالتكوين المهني والأعمال الاجتماعية.
-
01:00
-
22:32
-
22:11
-
21:25
-
20:11
-
19:27
-
17:50
-
17:00
-
16:50
-
16:37
-
16:30
-
15:39
-
13:00
-
10:49
-
10:33
-
10:11
-
06:00
-
04:00