عاجل 18:47 وهبي: الوزارة تناقش تجريم إهدار الماء 18:00 السغروشني: "جيتكس" استقطب 55 ألف مشارك و418 مستثمر بأصول 250 مليار دولار 16:16 برلماني لميداوي: الموظف غارق كريديات ويزيد كريدي باش يقرا 15:25 ملء السدود بالمملكة يفوق 75 في المائة 15:08 وهبي: تم حل قرابة 17 ألف قضية تتعلق بالشيك 15:00 حزب "الجرار" يطالب بتقييم برنامج المدرسة الرائدة 14:33 مجلس المستشارين يناقش حصيلة الحكومة 14:20 الكويت تعلن القوة القاهرة على شحنات النفط بعد إغلاق هرمز 13:46 اختراق بيانات المنخرطين في كنوبس يصل البرلمان 12:42 صدى رفض “الساعة الإضافية” يصل المجلس الإقتصادي 12:23 مندوبية التخطيط: 75.1 في المائة من المغاربة تدهورت معيشتهم 12:00 العدول يطالبون المجلس العلمي بالتدخل 11:41 فريق الكتاب يدعو لدراسة آثار الساعة الإضافية 11:22 مطالب برلمانية بتعزيز مراقبة الأسواق ومحاربة الإحتكار 11:00 نقابة البيجيدي تنتقد تراجع القدرة الشرائية وتدعو لزيادة الأجور 10:41 روسيا تتلف أكثر من طن من الطماطم المغربية بسبب فيروس خطير 19:19 عائلات معتقلي الصومال تطالب بتدخل الدولة للإفراج عنهم

أجر وثواب الصدقة في رمضان

الاثنين 23 فبراير 2026 - 15:00
بقلم: Touil Jalal
أجر وثواب الصدقة في رمضان

تتجلى عظمة شهر رمضان في كونه موسماً مضاعف الأجور، حيث تتسابق القلوب إلى فعل الخيرات والتقرب إلى الله بشتى الطاعات، وفي مقدمتها الصدقة.

فالصدقة في هذا الشهر الفضيل ليست مجرد عمل إحساني عابر، بل عبادة عظيمة تُزكي النفس وتطهر المال وتُرسخ معاني التكافل الاجتماعي.

وكان النبي ﷺ أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، مما يعكس المكانة الخاصة التي تحظى بها الصدقة خلال هذا الشهر المبارك.

ويُضاعف الله تعالى أجر الصدقات في رمضان أضعافاً كثيرة، لأن العمل الصالح فيه أعظم ثواباً من غيره.

فالصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وتكون سبباً في تفريج الكربات وقضاء الحاجات. كما أن إطعام الصائمين من أعظم أبواب الصدقة، حيث وعد النبي ﷺ من فطّر صائماً بأن له مثل أجره دون أن ينقص من أجر الصائم شيء، وهو فضل عظيم يفتح باب الخير أمام الجميع.

ولا يقتصر مفهوم الصدقة على المال فقط، بل يشمل كل عمل خير يُدخل السرور على الآخرين، كالكلمة الطيبة، ومساعدة المحتاج، والإحسان إلى الجار، وصلة الرحم.

ففي رمضان، تتجلى هذه المعاني بصورة أوضح، إذ يشعر المسلم بآلام الفقراء والجائعين، فيتحرك ضميره لمد يد العون، مما يعزز روح الرحمة والتراحم بين أفراد المجتمع.

كما أن الصدقة في رمضان تربي النفس على الإخلاص والبعد عن الرياء، لأن الصائم يجاهد شهواته ويُخفي عمله طلباً لرضا الله وحده. وهي فرصة لتعويد النفس على البذل والعطاء دون انتظار مقابل، مما ينعكس إيجاباً على سلوك الفرد بعد رمضان، فيستمر على نهج الكرم والإحسان طوال العام.

وجدير بالذكر، أن رمضان يبقى مدرسة إيمانية يتعلم فيها المسلم معنى العطاء الحقيقي، وتبقى الصدقة أحد أعظم مفاتيح الخير فيه، لما تحمله من أجر عظيم وآثار إنسانية نبيلة. فطوبى لمن اغتنم هذا الشهر بالبذل والإحسان، وجعل من صدقته جسراً يعبر به إلى رضا الله ومحبته، وينشر بها الرحمة في مجتمعه.


تصنيف فرعي المغرب

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.