عاجل

حركية تجارية مكثفة بأسواق تيزنيت استعدادا لرمضان

الأربعاء 18 فبراير 2026 - 02:00
بقلم: EL JAMMAL Mohammed
حركية تجارية مكثفة بأسواق تيزنيت استعدادا لرمضان

تعرف الأسواق الشعبية بمدينة تيزنيت، مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، إقبالا متزايدا من طرف الساكنة لاقتناء مختلف المواد الأساسية الضرورية لتحضير الأطباق والحلويات الرمضانية. وتزداد الحركة التجارية بشكل لافت في الأيام التي تسبق الشهر الفضيل، في مشهد سنوي يعكس خصوصية الاستعدادات المرتبطة بهذه المناسبة الدينية.

ورغم التحولات التي مست عادات الاستهلاك خلال السنوات الأخيرة، يظل سكان المدينة أوفياء لتقاليدهم الرمضانية الأصيلة، خاصة ما يتعلق بإعداد الحلويات التقليدية مثل “الشباكية” و“البريوات” و“السفوف”، التي تشكل عنصرا أساسيا في مائدة الإفطار. هذا التشبث بالموروث الغذائي ينعكس بوضوح في ارتفاع الطلب على مكونات هذه الأطباق، من دقيق وزيوت وعسل وتوابل وسمسم وغيرها.

ويجسد السوق البلدي 20 غشت أحد أبرز فضاءات التسوق التي تشهد حركة دؤوبة خلال هذه الفترة، حيث يحرص التجار على توفير كميات كافية من التمور، والحلويات الجاهزة، واللحوم، والخضر، والفواكه، والقطاني، ومختلف أصناف التوابل. وتستقطب محلات بيع التمور و”الشباكية” إقبالا خاصا من المستهلكين الباحثين عن الجودة وتنوع الأسعار.

وفي تصريح لوكالة وكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس جمعية تجار المدينة، مبارك أنجار، أن العرض من المنتجات الرمضانية كاف ويلبي حاجيات مختلف الشرائح الاجتماعية، مشيرا إلى أن السوق يعرف توافدا مهما مع اقتراب الشهر الفضيل. من جهته، أوضح أحد التجار أن المحلات تخضع لمراقبة منتظمة وغير معلنة من قبل اللجان المختصة، مع التشديد على إشهار الأثمنة وضمان وفرة المواد الأساسية بأسعار مناسبة.

وتواكب هذه الدينامية التجارية حملات مكثفة للجنة الإقليمية المكلفة بمراقبة الأسعار والجودة، التي تعمل على تتبع وفرة العرض، ومستوى الأسعار، واحترام شروط السلامة الصحية، فضلا عن محاربة الاحتكار والمضاربات. ويهدف هذا التحرك الرقابي إلى ضمان تموين منتظم للأسواق وحماية القدرة الشرائية للمستهلكين، بما يعزز أجواء الاستعداد لرمضان في ظروف تنظيمية وصحية ملائمة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.