• الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

موجة البرد تدفع التلاميذ إلى مغادرة الدراسة بأزيلال

الخميس 08 - 09:25
بقلم: Harbal Wafae
موجة البرد تدفع التلاميذ إلى مغادرة الدراسة بأزيلال

تعيش العديد من المؤسسات التعليمية في إقليم أزيلال ظروفًا صعبة مع موجة البرد القارس التي تضرب البلاد، حيث يعاني التلاميذ من غياب وسائل التدفئة الأساسية في وقت تتدنى فيه درجات الحرارة إلى ما دون 11 درجة مئوية. هذا الوضع يخلق بيئة تعليمية غير آمنة ويعرض التلاميذ لخطر حقيقي في ظل غياب أبسط شروط الراحة.

وتؤكد مصادر محلية أن العديد من التلاميذ، خاصة في المناطق الجبلية والنائية مثل آيت بوكماز، يضطرون إما إلى التغيب عن الدراسة أو مغادرة الفصول الدراسية في وقت مبكر بسبب شدة البرد وغياب التدفئة داخل الأقسام. هذا الوضع يهدد حقهم في التعليم ويزيد من تفشي ظاهرة الهدر المدرسي في منطقة تعاني أصلاً من ظروف اجتماعية وجغرافية صعبة.

وقد أثار هذا الواقع استنكارًا واسعًا من الفاعلين المحليين وأولياء أمور التلاميذ، الذين طالبوا بتوفير مواد التدفئة بشكل عاجل، مشيرين إلى التأخر غير المبرر في توزيع الوقود المخصص لهذا الغرض، رغم التحذيرات المتكررة بشأن تأثير البرودة على صحة وسلامة التلاميذ، خصوصاً في صفوف الأطفال الصغار.

وفي هذا الصدد، أشار مراقبون إلى أن هذه الأزمة تكشف عن ضعف في التدبير والإعداد لموسم الشتاء في المناطق الجبلية، مما يطرح تساؤلات حول دور وزارة التربية الوطنية في ضمان توفير الحد الأدنى من ظروف التمدرس، بما في ذلك تدفئة الأقسام خلال فترات البرد الشديد.

وقد أطلقت دعوات ملحة لتوفير التدفئة في المؤسسات التعليمية بأسرع وقت، وتقديم حلول فورية تضمن سلامة التلاميذ وتضمن لهم بيئة دراسة مناسبة. ويشدد العديد من الفاعلين التربويين على أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى تفاقم مشكلة الهدر المدرسي، ويقوض الجهود المبذولة لتحسين وضع التعليم في المناطق القروية، داعين الوزارة الوصية إلى التدخل العاجل لحل هذه المشكلة.



إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.