عاجل 13:00 ارتفاع أسعار الذهب يستنفر الجمارك لهذا السبب 12:33 تقرير: المغرب يؤكد موقعه كقوة صناعية إفريقية 11:27 رصد 500 مليون يورو لدعم إعادة إعمار مناطق زلزال الحوز 10:34 ائتلاف تعليمي ينتقد أجواء امتحانات الباكالوريا 10:12 هشاشة الأنظمة الصحية أمام الطفرات الوبائية تثير قلقا برلمانيا 08:00 الرباط.. اختتام أشغال الدورة الـ 11 للندوة الإفريقية للضرائب 01:23 استعداداً للاستحقاقات المقبلة.. "لبؤات الأطلس" يمطرن شباك البنين برباعية في الرباط 23:27 مطالب برلمانية بتحسين الوضعية المادية والإجتماعية للمؤذنين 22:44 منيب تنتقد عرقلة لجنة تقصي الحقائق حول الفراقشية 20:45 المغرب يستقبل أزيد من 7.7 ملايين سائح 20:24 حزب الأحرار يحسم في لائحة مرشحيه للبرلمان بالبيضاء 19:34 الإنقطاعات المتكررة للماء تصل البرلمان 19:11 زنيبر: يجب تحويل توصيات حقوق الإنسان إلى إجراءات عملية 18:47 انتخابات 2026.. الأحرار يكشف أسماء مرشحيه بجهة الرباط سلا القنيطرة 18:44 أمن الرباط يوقف متورطا في الإحتجاز والإعتداء على طفلة 18:26 منظمة حقوقية تدعو لإعتماد المرجعية الحقوقية في البرامج الإنتخابية 17:22 تطورات مثيرة في قضية مقتل سائق “إندرايف” 17:00 ارتفاع وفيات الأمهات والرضع بالقرى يسائل التهراوي 15:57 المصادقة على تعديل قانون الدعم الإجتماعي 15:37 موضوع امتحان جهوي حول المرأة يثير الجدل ويصل إلى البرلمان 15:00 لفتيت: دوريات لضمان تنقل الراجلين بمحطتي الرياض و المسافرين 14:00 التامني تنتقد التسويق الوهمي لأجهزة مكافحة الغش

وضعية موظفي مؤسسات الرعاية الإجتماعية تسائل بن يحيى

الخميس 18 دجنبر 2025 - 12:23
بقلم: Sdik Fahd
وضعية موظفي مؤسسات الرعاية الإجتماعية تسائل بن يحيى

وجّه "عمر أعنانالنائب البرلماني عن الفريق الإشتراكي بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزيرة التضامن والإدماج الإجتماعي والأسرة "نعيمة بن يحيى"، حول الوضعية المهنية والإجتماعية لأطر ومستخدمي مؤسسات الرعاية الإجتماعية.

وأشار "أعنان"، إلى أن موظفي مؤسسات الرعاية الإجتماعية يشكلون دعامة أساسية لسياسات الحماية الاجتماعية في المغرب، نظراً للدور الحيوي الذي يقومون به يومياً في رعاية وإيواء ومصاحبة فئات واسعة من المواطنين والمواطنات في حالات هشاشة. إلا أن هؤلاء العاملين ما زالوا يعانون من وضعيات مهنية واجتماعية غير ملائمة لطبيعة مهامهم، ولا تتماشى مع السياسات الحكومية الرامية إلى تعزيز الحقوق الإجتماعية.

ووفق المعطيات الرسمية لوزارة التضامن لعام 2025، يبلغ عدد مؤسسات الرعاية الإجتماعية 1311 مؤسسة بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 115 ألف مستفيد، مقابل حوالي 12 ألف إطار وعامل فقط، وهو ما يعكس نقصاً كبيراً في الموارد البشرية ويؤثر سلباً على جودة الخدمات، ويزيد من أعباء العاملين. كما أظهرت التقارير أن العديد من هؤلاء الموظفين محرومون من حقوق أساسية، مثل التغطية الصحية، التعويضات العائلية، التسجيل في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والتعويضات المرتبطة بالمسؤولية. بالإضافة إلى ذلك، يفتقد عدد كبير منهم إلى الرخص المرضية والسنوية والاستثنائية، ويعملون في ظروف غياب فيها تحديد قانوني لساعات العمل، مع ضعف الحماية القانونية، وعدم توفر برامج التكوين المستمر التي تعتبر ضرورية لتطوير مهاراتهم المهنية.

وتواجه بعض المؤسسات اختلالات في تدبيرها، بما في ذلك التدخل المباشر من طرف رؤساء الجمعيات في الشؤون الإدارية والمالية والتربوية، بما يخالف القانون 05.14 المتعلق بشروط فتح وتسيير هذه المؤسسات. كما يلاحظ غياب فعال للجان التدبير، وعدم وضوح اختصاصات الموظفين، وضعف التجهيزات والبنية التحتية، واعتماد التمويل على منح غير مستقرة، ما يهدد استمرارية عمل هذه المؤسسات وكفاءتها. 

ويزيد من أهمية هذا الملف صدور القانونين 15.48 و15.65 المنظمين لمهن العاملين الاجتماعيين ومهن التربية الإجتماعية، واللذين نصا على ضرورة توفير شروط اشتغال لائقة وتأطير قانوني يحمي الحقوق الأساسية، ويضمن برامج للتكوين المستمر. إلا أن تطبيق هذه القوانين ما زال محدوداً ولا يتناسب مع حجم الإنتظارات المجتمعية.

وفي ظل هذه التحديات، دعا النائب البرلماني إلى إعادة النظر في الوضعية النظامية للعاملين، سواء عبر دراسة إدماجهم في أسلاك الوظيفة العمومية أو وضع نظام أساسي خاص يضمن الاستقرار المهني والحقوق الإجتماعية. كما شدد على أهمية تخصيص ميزانية سنوية مستقرة لمؤسسات الرعاية الإجتماعية، باعتبارها خدمات عمومية أساسية، وتوفير ظروف عمل إنسانية تحفظ كرامة الموظفين وتحترم طبيعة المهام الحساسة الموكلة إليهم، إضافة إلى فتح تحقيق شامل في حالات الطرد التعسفي وترتيب المسؤوليات وفق القانون.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.