نقابة البيجيدي تنتقد تراجع القدرة الشرائية وتدعو لزيادة الأجور
أكد "الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب"، أن عيد الشغل لسنة 2026 يأتي في ظرفية اجتماعية واقتصادية صعبة، تتسم باستمرار ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية لفئات واسعة من الشغيلة، في ظل ما وصفه بضعف الإستجابة الحكومية لمطالبها الإجتماعية.
وانتقدت النقابة، في ندائها بمناسبة فاتح ماي، اعتماد سياسات اقتصادية قائمة على منطق السوق والمقاربات المالية الصارمة، معتبرة أنها ساهمت في تعميق الفوارق الإجتماعية وزيادة الضغط على الطبقة المتوسطة والفئات الهشة.
وفي هذا السياق، دعت إلى رفع الأجور والمعاشات بشكل فوري وملموس، وتفعيل آلية ربط الأجور والأسعار بشكل تلقائي ومنتظم، إلى جانب اتخاذ إجراءات للحد من ارتفاع أسعار المواد الأساسية والمحروقات، بما يضمن حماية القدرة الشرائية للمواطنين.
كما طالبت بإصلاح عادل للضريبة على الدخل عبر مراجعة الأشطر وتوسيع الإعفاأت، إلى جانب رفض أي إصلاحات تمس أنظمة التقاعد خارج إطار توافق اجتماعي شامل يحافظ على المكتسبات. وشددت كذلك على رفض أي مساس بحق الإضراب باعتباره حقاً دستورياً.
ودعت النقابة ذاتها، إلى تعزيز دور جهاز تفتيش الشغل وتمكينه من الوسائل اللازمة لضمان احترام قانون الشغل، خاصة في ما يتعلق بشروط السلامة والصحة المهنية داخل أماكن العمل، للحد من حوادث الشغل. واختتمت بالتأكيد على استمرار دعمها للقضية الفلسطينية ورفضها لكل أشكال التطبيع، معتبرة ذلك موقفاً ثابتاً لدى الشغيلة المغربية.
-
18:47
-
18:00
-
16:16
-
15:25
-
15:08
-
15:00
-
14:33
-
14:20
-
13:46
-
12:42
-
12:23
-
12:00
-
11:41
-
11:22
-
11:00
-
10:41