ملاعب القرب والجمعيات تحت مجهر شبهات التوظيف الانتخابي
تتزايد التحذيرات من استغلال عدد من الجمعيات وملاعب القرب بجهة الدار البيضاء-سطات في أنشطة ذات طابع انتخابي مبكر، مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط مخاوف من توظيف الفضاءات العمومية والأنشطة الجمعوية لاستمالة الناخبين خارج الإطار القانوني المنظم للحملات الانتخابية.
وكشفت مصادر مطلعة أن تقارير ميدانية رصدت تنظيم أنشطة رياضية واجتماعية وتوزيع مساعدات وتنظيم دوريات كروية داخل بعض ملاعب القرب، بدعم من منتخبين أو أشخاص يستعدون لخوض الانتخابات، في خطوة يعتبرها متابعون محاولة لبناء قواعد انتخابية مبكرة تحت غطاء العمل الجمعوي والتنموي.
وأثارت هذه المعطيات مطالب بضرورة تشديد المراقبة على تدبير الجمعيات المستفيدة من الدعم العمومي، والتأكد من احترامها للأهداف التي أحدثت من أجلها، بعيدا عن أي استغلال سياسي أو انتخابي، خاصة أن القانون يمنع توظيف المال العام والمرافق العمومية لخدمة مصالح انتخابية أو حزبية.
في المقابل، تؤكد مصادر محلية أن السلطات المختصة تتابع عن كثب مختلف الأنشطة المنظمة داخل ملاعب القرب والفضاءات العمومية، مع الحرص على تطبيق القانون في حال تسجيل أي تجاوزات أو ممارسات من شأنها الإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص بين الفاعلين السياسيين، أو التأثير على نزاهة العملية الانتخابية قبل انطلاقها رسميا.
ويرى متابعون أن المرحلة التي تسبق الانتخابات تتطلب يقظة أكبر من مختلف المتدخلين، لضمان حياد الجمعيات والمرافق العمومية، وصون ثقة المواطنين في المسار الديمقراطي، بما يكرس منافسة انتخابية نزيهة تقوم على البرامج والاختيارات السياسية، بعيدا عن استغلال العمل الجمعوي أو الفضاءات الرياضية لتحقيق مكاسب انتخابية.
-
13:00
-
10:38
-
07:33
-
06:00
-
03:37
-
23:34
-
23:00
-
22:42
-
21:39
-
21:23
-
20:53
-
20:08
-
19:00
-
18:45
-
18:00
-
15:23
-
14:21
-
13:49
-
13:39