مطالب يتحقيقات الداخلية في ملف النقل بالقنيطرة

الأمس 11:48
بقلم: Touil Jalal
مطالب يتحقيقات الداخلية في ملف النقل بالقنيطرة

تزامناً مع فرض زيادات جديدة في تسعيرة النقل الحضري بمدينة القنيطرة، دعا البرلماني مصطفى إبراهيمي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، وزارة الداخلية إلى فتح تحقيق حول وضعية تدبير هذا المرفق العمومي، في ظل ما اعتبره مؤشرات تثير تساؤلات حول التوازن المالي للعقد ومدى صحة المعطيات المقدمة من طرف الشركة المفوض لها.

وأوضح إبراهيمي، في سؤال كتابي موجه إلى وزير الداخلية، أن المجلس الجماعي للقنيطرة صادق خلال دورة ماي 2026 على زيادات جديدة في تعريفة النقل الحضري تراوحت بين 0.5 و1 درهم حسب الخطوط، أي بزيادة تقارب 12%، وذلك بالتوازي مع تقديم طلب دعم مالي استثنائي بدعوى تسجيل عجز يناهز 87 مليون درهم.

وأشار البرلماني أشار إلى أن المعطيات المالية والتقنية المرتبطة بالعقد، وكذا التحليلات المستندة إلى حسابات المنتجات والتكاليف (CPC) ووثائق الاستغلال والاستثمار، تكشف عن مؤشرات اعتبرها “مفارِقة”، وتدفع – حسب تعبيره – إلى التساؤل حول مدى وجود اختلال في التوازن الاقتصادي للعقد لفائدة الشركة المفوض لها، بما يستوجب تدخلاً رقابياً من مصالح وزارة الداخلية.

وسجل إبراهيمي عدداً من الملاحظات التي اعتبرها مثيرة للانتباه، من بينها التناقض بين العجز المعلن والربحية المستقبلية المرتفعة، وشبهة اختلال التوازن الاقتصادي للعقد، إضافة إلى عدم احترام بعض الالتزامات الاستثمارية والتعاقدية، فضلاً عن رهن أصول مرتبطة بالمرفق العمومي وممولة جزئياً من المال العام، والاستفادة من امتيازات إضافية غير مضمنة في التوازن المالي للعقد، إلى جانب ملاحظات تتعلق بمراجعة التعريفة والمساطر القانونية المنظمة لها.

وفي هذا السياق، تساءل البرلماني عما إذا كانت وزارة الداخلية قد أنجزت افتحاصاً مالياً وتقنياً مستقلاً للتأكد من حقيقة العجز المصرح به، وتمييزه عن العجز المحاسبي المرتبط بآليات التمويل والكراء التمويلي، ومدى التزام الشركة المفوض لها بتنفيذ الاستثمارات المتفق عليها، خاصة ما يتعلق بالحافلات والتجهيزات والبنيات التحتية.



إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.