مطالب برلمانية بتحسين الوضعية المادية والإجتماعية للمؤذنين
دعا "مولاي المهدي الفاطمي"، النائب البرلماني عن الفريق الإشتراكي، في سؤال كتابي وجهه إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية "أحمد التوفيق"، إلى تحسين الوضعية المادية والاجتماعية للمؤذنين.
وأوضح "الفاطمي"، أن عدداً كبيراً من المؤذنين يعانون من ضعف في الأجور الشهرية، التي لا تتجاوز في العديد من الحالات حوالي 1700 درهم، رغم حجم المسؤوليات اليومية الملقاة على عاتقهم، والتي تشمل فتح المساجد قبل كل صلاة، ورفع الأذان والإقامة، والإشراف على تنظيم شؤون المسجد وإغلاقه بعد انتهاء الصلوات.
وأشار البرلماني، إلى أن طبيعة عمل المؤذنين تستلزم ارتباطاً يومياً ودائماً بخدمة بيوت الله على مدار اليوم، مما يحدّ من قدرتهم على ممارسة أنشطة مهنية إضافية لتحسين دخلهم، وهو ما يفاقم من أوضاعهم الاجتماعية والمعيشية في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
وتساءل "الفاطمي"، عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل تحسين الوضعية المادية والاجتماعية لهذه الفئة، ومراجعة نظام أجورهم بما يضمن لهم عيشاً كريماً يتناسب مع حجم المهام التي يؤدونها.
-
01:23
-
23:27
-
22:44
-
20:45
-
20:24
-
19:34
-
19:11
-
18:47
-
18:44
-
18:26
-
17:22
-
17:00
-
15:57
-
15:37
-
15:00
-
14:00
-
13:00
-
11:43
-
08:36
-
07:36