عاجل 01:23 استعداداً للاستحقاقات المقبلة.. "لبؤات الأطلس" يمطرن شباك البنين برباعية في الرباط 23:27 مطالب برلمانية بتحسين الوضعية المادية والإجتماعية للمؤذنين 22:44 منيب تنتقد عرقلة لجنة تقصي الحقائق حول الفراقشية 20:45 المغرب يستقبل أزيد من 7.7 ملايين سائح 20:24 حزب الأحرار يحسم في لائحة مرشحيه للبرلمان بالبيضاء 19:34 الإنقطاعات المتكررة للماء تصل البرلمان 19:11 زنيبر: يجب تحويل توصيات حقوق الإنسان إلى إجراءات عملية 18:47 انتخابات 2026.. الأحرار يكشف أسماء مرشحيه بجهة الرباط سلا القنيطرة 18:44 أمن الرباط يوقف متورطا في الإحتجاز والإعتداء على طفلة 18:26 منظمة حقوقية تدعو لإعتماد المرجعية الحقوقية في البرامج الإنتخابية 17:22 تطورات مثيرة في قضية مقتل سائق “إندرايف” 17:00 ارتفاع وفيات الأمهات والرضع بالقرى يسائل التهراوي 15:57 المصادقة على تعديل قانون الدعم الإجتماعي 15:37 موضوع امتحان جهوي حول المرأة يثير الجدل ويصل إلى البرلمان 15:00 لفتيت: دوريات لضمان تنقل الراجلين بمحطتي الرياض و المسافرين 14:00 التامني تنتقد التسويق الوهمي لأجهزة مكافحة الغش 13:00 المجلس الاقتصادي يدعو لإصلاح منظومة التكوين المستمر 11:43 جدل تسويق المنتوجات البيولوجية يصل البرلمان 08:36 جلسة عمومية لمساءلة رئيس الحكومة أخنوش 07:36 دعم استثنائي جديد لمهنيي النقل الطرقي

لوحة مغربية زاهية في حفل اختتام الكان

الأحد 18 يناير 2026 - 19:21
بقلم: EL JAMMAL Mohammed
لوحة مغربية زاهية في حفل اختتام الكان

تعالت الزغاريد في مدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله، لا بوصفها مجرد أصوات فرح عابرة، بل كإعلان صادق عن بهجة جماعية اختزلت روح المغرب في لحظة احتفال نادرة، امتزجت فيها إيقاعات الجنوب بنغمات الشمال، وتعانقت أنفاس الشرق مع أهازيج الغرب، في لوحة فنية نابضة بالحياة جسدت غنى الهوية المغربية وتنوعها.

وقبل صافرة انطلاق نهائي كأس أمم إفريقيا بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي، تحول الملعب إلى مسرح مفتوح للاحتفاء بالذاكرة الجماعية والجذور الضاربة في التاريخ، حيث روت العروض الفنية حكاية وطن بالإيقاع واللحن والحركة.

وتعاقبت على أرضية الملعب مشاهد أصيلة في تناغم مبهر، حضرت فيها الرقصات التقليدية بأزيائها وألوانها، واستحضرت الموسيقى التراثية أنماطًا شكلت وجدان المغاربة عبر الأجيال، في عرض جسد روح الأصالة والانتماء.

ولم يكن حفل الاختتام مجرد محطة بروتوكولية لنهاية تظاهرة رياضية، بل رسالة ثقافية قوية تؤكد أن المغرب يحتفي بذاته كما يحتفي بضيوفه، ويجعل من تنوعه مصدر قوة ووحدة في آن واحد، حيث حملت كل حركة وكل نغمة بصمة أرض وحكاية إنسان.

وبهذه المشاهد المضيئة، أعلن المغاربة ختام واحدة من أنجح الدورات القارية تنظيمًا وزخمًا وإشعاعًا، دورة لم تكن فيها كرة القدم وحدها في الواجهة، بل كان معها وطن كامل يروي قصته للعالم بثقة واعتزاز، في عرس وطني وقاري ختمه المغاربة كما يعرفون دائمًا: بالفرح، بالأصالة، وبحب الحياة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.