عاجل 01:23 استعداداً للاستحقاقات المقبلة.. "لبؤات الأطلس" يمطرن شباك البنين برباعية في الرباط 23:27 مطالب برلمانية بتحسين الوضعية المادية والإجتماعية للمؤذنين 22:44 منيب تنتقد عرقلة لجنة تقصي الحقائق حول الفراقشية 20:45 المغرب يستقبل أزيد من 7.7 ملايين سائح 20:24 حزب الأحرار يحسم في لائحة مرشحيه للبرلمان بالبيضاء 19:34 الإنقطاعات المتكررة للماء تصل البرلمان 19:11 زنيبر: يجب تحويل توصيات حقوق الإنسان إلى إجراءات عملية 18:47 انتخابات 2026.. الأحرار يكشف أسماء مرشحيه بجهة الرباط سلا القنيطرة 18:44 أمن الرباط يوقف متورطا في الإحتجاز والإعتداء على طفلة 18:26 منظمة حقوقية تدعو لإعتماد المرجعية الحقوقية في البرامج الإنتخابية 17:22 تطورات مثيرة في قضية مقتل سائق “إندرايف” 17:00 ارتفاع وفيات الأمهات والرضع بالقرى يسائل التهراوي 15:57 المصادقة على تعديل قانون الدعم الإجتماعي 15:37 موضوع امتحان جهوي حول المرأة يثير الجدل ويصل إلى البرلمان 15:00 لفتيت: دوريات لضمان تنقل الراجلين بمحطتي الرياض و المسافرين 14:00 التامني تنتقد التسويق الوهمي لأجهزة مكافحة الغش 13:00 المجلس الاقتصادي يدعو لإصلاح منظومة التكوين المستمر 11:43 جدل تسويق المنتوجات البيولوجية يصل البرلمان 08:36 جلسة عمومية لمساءلة رئيس الحكومة أخنوش 07:36 دعم استثنائي جديد لمهنيي النقل الطرقي

عودة الألقاب العربية لمغاربة سبتة المحتلة

الأربعاء 15 أبريل 2026 - 21:26
بقلم: Touil Jalal
عودة الألقاب العربية لمغاربة سبتة المحتلة

في خطوة وُصفت على نطاق واسع بأنها انتصار للكرامة وتصحيح لصفحة مؤلمة من التاريخ، صادق مجلس النواب في إسبانيا على مقترح قانون يفتح الباب أمام العائلات المغربية المقيمة في مدينة سبتة المحتلة لاستعادة ألقابها الأصلية ذات الجذور العربية والإسلامية، بعد عقود من طمسها نتيجة إجراءات إدارية تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي.

هذه المبادرة، التي جاءت بدفع من حزب بوديموس وبالتعاون مع تنظيم “سبتة لنا!”، أعادت إلى الواجهة ملفاً ظل لسنوات طويلة حبيس المطالب المحلية والحقوقية، باعتباره أحد أوجه المساس بالهوية الثقافية والدينية لآلاف الأسر المغربية التي وجدت نفسها مجبرة على حمل ألقاب لا تعكس أصولها ولا تاريخها.

ويحمل هذا القرار في طياته أبعاداً تتجاوز الجانب الإداري البسيط، إذ يُنظر إليه كخطوة نحو إنصاف شريحة واسعة من المواطنين الذين تعرضوا، بحسب متابعين، لشكل من أشكال التمييز الهيكلي الذي طال مكونات هويتهم الأساسية. فخلال تلك المرحلة، رافقت عمليات التجنيس تغييرات في الأسماء العائلية بدعوى التكيّف مع النظام الإداري، غير أن ذلك خلّف جروحاً عميقة لدى المعنيين، الذين اعتبروا ما حدث نوعاً من الإكراه الرمزي الذي مسّ بارتباطهم الثقافي والديني، وأضعف شعورهم بالانتماء.

وخلال مناقشات لجنة العدل، شددت النائبة مارتينا فيلاردي على أن ما جرى لم يكن مجرد خطأ بيروقراطي عابر، بل شكل اعتداءً مباشراً على هوية آلاف العائلات المسلمة، معتبرة أن تصحيح هذا الوضع اليوم يمثل فعلاً من أفعال العدالة التاريخية. كما دعت إلى أن ترافق هذه الخطوة إجراءات رمزية أخرى، من بينها تقديم اعتذار رسمي يعترف بالضرر الذي لحق المتضررين، في أفق طي هذا الملف بشكل منصف يعيد الاعتبار للضحايا.

ويأتي هذا التطور في سياق أوسع من النقاشات المرتبطة بالذاكرة والهوية داخل المجتمع الإسباني، حيث تتزايد الدعوات إلى معالجة إرث السياسات السابقة التي مست بحقوق فئات معينة. كما يعكس القرار تحوّلاً في التعاطي مع قضايا الهجرة والاندماج، من خلال الإقرار بأهمية احترام الخصوصيات الثقافية والدينية، بدل السعي إلى طمسها أو تذويبها في قوالب إدارية جامدة.

وبالنسبة للعديد من العائلات المغربية في سبتة، فإن استعادة الألقاب الأصلية لا تمثل مجرد إجراء قانوني، بل هي استرجاع لجزء من الذات، وإعادة وصل لما انقطع بين الأجيال وجذورها التاريخية. إنها لحظة رمزية تعيد الاعتبار للهوية وتفتح صفحة جديدة عنوانها الاعتراف والإنصاف، بعد سنوات طويلة من الانتظار والمعاناة الصامتة.


تصنيف فرعي المغرب

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.