عاجل 23:27 مطالب برلمانية بتحسين الوضعية المادية والإجتماعية للمؤذنين 22:44 منيب تنتقد عرقلة لجنة تقصي الحقائق حول الفراقشية 20:45 المغرب يستقبل أزيد من 7.7 ملايين سائح 20:24 حزب الأحرار يحسم في لائحة مرشحيه للبرلمان بالبيضاء 19:34 الإنقطاعات المتكررة للماء تصل البرلمان 19:11 زنيبر: يجب تحويل توصيات حقوق الإنسان إلى إجراءات عملية 18:47 انتخابات 2026.. الأحرار يكشف أسماء مرشحيه بجهة الرباط سلا القنيطرة 18:44 أمن الرباط يوقف متورطا في الإحتجاز والإعتداء على طفلة 18:26 منظمة حقوقية تدعو لإعتماد المرجعية الحقوقية في البرامج الإنتخابية 17:22 تطورات مثيرة في قضية مقتل سائق “إندرايف” 17:00 ارتفاع وفيات الأمهات والرضع بالقرى يسائل التهراوي 15:57 المصادقة على تعديل قانون الدعم الإجتماعي 15:37 موضوع امتحان جهوي حول المرأة يثير الجدل ويصل إلى البرلمان 15:00 لفتيت: دوريات لضمان تنقل الراجلين بمحطتي الرياض و المسافرين 14:00 التامني تنتقد التسويق الوهمي لأجهزة مكافحة الغش 13:00 المجلس الاقتصادي يدعو لإصلاح منظومة التكوين المستمر 11:43 جدل تسويق المنتوجات البيولوجية يصل البرلمان 08:36 جلسة عمومية لمساءلة رئيس الحكومة أخنوش 07:36 دعم استثنائي جديد لمهنيي النقل الطرقي 00:25 البطولة الاحترافية.. الجيش الملكي يقلب الطاولة على الدفاع الجديدي

شلل مختبرات ابن سينا يثير قلق الأطباء

الاثنين 30 مارس 2026 - 16:44
بقلم: Touil Jalal
شلل مختبرات ابن سينا يثير قلق الأطباء

حذّرت “اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين” من وضع وصفته بالخطير داخل المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، على خلفية توقف خدمات التحاليل الطبية بالمختبرات، وما ترتب عن ذلك من انعكاسات مباشرة على جودة التكوين الطبي وسلامة المرضى واستمرارية البحث العلمي.

وأوضحت اللجنة، في بيان تنديدي واستنكاري بتاريخ 29 مارس 2026، أن حالة من الارتباك التنظيمي والتسييري طالت خدمات حيوية داخل المستشفى، في ظل غياب رؤية واضحة لتدبير المرحلة الانتقالية نحو المستشفى الجامعي الجديد، وهو ما اعتبرته عاملاً يزيد من تعقيد الوضع ويهدد المنظومة الصحية والتعليمية في آن واحد.

وسجلت اللجنة أن المستشفى لم يعد يتوفر على مختبرات مرجعية قادرة على ضمان استمرارية التكوين العلمي والتطبيقي للأطباء والصيادلة الداخليين والمقيمين، بعدما أصبحت خدمات التحاليل الطبية تُحال على مختبرات مستشفيات أخرى تابعة للمركز. وضعٌ قالت إنه يؤثر بشكل مباشر على سرعة وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، ويفقد المؤسسة طابعها كقطب استشفائي جامعي مرجعي، كما ينعكس سلباً على التكوين السريري والبيولوجي الذي يُعدّ حجر الأساس في مسار الأطباء المقيمين والداخليين.

وأشارت اللجنة إلى أن هذا الواقع لا ينعكس فقط على الخدمات الصحية، بل يمتد تأثيره إلى البحث العلمي والوبائي، حيث تُفقد الأبحاث الطبية معطيات حيوية كانت تساهم في دعم الأمن الصحي الوطني، في وقت يفترض فيه أن تضطلع مؤسسة جامعية بهذا الحجم بدور ريادي في هذا المجال. كما نبه البيان إلى أن أزيد من 260 طبيباً وصيدلانياً مقيماً وداخلياً يشتغلون في بيئة أكاديمية وتطبيقية لم تعد تتوفر فيها الشروط الدنيا للتكوين، بسبب غياب مختبرات مؤهلة، ما يجعل جهودهم البحثية مهددة بالضياع ويفرغ تكوينهم من محتواه العلمي والتطبيقي.

وفي السياق ذاته، وجّهت اللجنة انتقادات مباشرة لإدارة وأساتذة ومسؤولي المستشفى، معتبرة أن استمرار هذا الوضع لا يمكن اعتباره حلاً ظرفياً أو مستداماً، وأن مسؤولية قانونية وأخلاقية قائمة بسبب غياب فضاءات تكوين بيولوجي تحترم المعايير العلمية المعمول بها. كما سجلت غياب أي تواصل رسمي مع ممثلي الأطباء الداخليين والمقيمين بشأن ترتيبات الانتقال إلى المستشفى الجديد، رغم اقتراب موعد افتتاحه في يونيو 2026، وهو ما يزيد من منسوب القلق داخل هذه الفئة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.