عاجل 14:23 السنتيسي: حصيلة الحكومة لا تنعكس على واقع عيش المغاربة 12:40 شوكي يهاجم بعض الجهات التي تبخس عمل الحكومة الحالية 11:47 استفسار حول استراتيجية الحكومة لتشجيع صنع في المغرب 11:05 حملة رقمية كبيرة للمطالبة بالإفراج عن معتقلي حراك الريف 10:01 بوريطة يتباحث مع مفوض الإتحاد الأفريقي 09:27 بركة: الحكومة أخفقت في التشغيل وضبط مضاربات المحروقات 07:30 لجنة العدل بالمستشارين تصادق على قانون العدول 06:42 وهبي....اختلالات السجل التجاري بسبب تعثر الرقمنة وضعف الموارد 22:33 الحكومة تحسم الجدل حول الساعة الإضافية 18:47 وهبي: الوزارة تناقش تجريم إهدار الماء 18:00 السغروشني: "جيتكس" استقطب 55 ألف مشارك و418 مستثمر بأصول 250 مليار دولار 16:16 برلماني لميداوي: الموظف غارق كريديات ويزيد كريدي باش يقرا 15:25 ملء السدود بالمملكة يفوق 75 في المائة 15:08 وهبي: تم حل قرابة 17 ألف قضية تتعلق بالشيك 15:00 حزب "الجرار" يطالب بتقييم برنامج المدرسة الرائدة 14:33 مجلس المستشارين يناقش حصيلة الحكومة

شبهات تلاعب بمليارات التصدير تستنفر مكتب الصرف

الخميس 15 يناير 2026 - 12:43
بقلم: Touil Jalal
شبهات تلاعب بمليارات التصدير تستنفر مكتب الصرف

تسارعت وتيرة افتحاص عمليات الاستيراد المشبوهة، بعدما انتقلت عناصر المراقبة التابعة لمكتب الصرف إلى السرعة القصوى في تدقيق مئات الوثائق والمستندات المرتبطة بعمليات صرف يشتبه في التلاعب بها من قبل عدد من المستوردين، عبر التصريح بقيم أقل من الأسعار الحقيقية لبضائع مستوردة بمبالغ ضخمة، وتحويل أموال مهمة خارج القنوات البنكية القانونية.

وأفادت مصادر جيدة الاطلاع أن أبحاث المراقبين همّت عمليات استيراد جارية، جرى خلالها التلاعب بوثائق صرف صادرة عن مؤسسات بنكية، إلى جانب فواتير تتعلق ببضائع موجهة إلى السوق المغربية، مشيرة إلى أن التحريات كشفت نشاط شبكات اعتادت تزوير وثائق الاستيراد والتصريح بقيم منخفضة بشكل كبير مقارنة بالأسعار الحقيقية للسلع المستوردة.

وأكدت المصادر ذاتها أن تقدم عمليات التدقيق، بالاعتماد على معطيات وفرتها مصالح المراقبة التابعة لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، أظهر اختلالات خطيرة في بيانات واردة ضمن وثائق بنكية قدمها مستوردون إلى الشبابيك الجمركية، قصد تبرير قيمة التحويلات المالية لفائدة ممونيهم بالخارج، إذ تبين أن هذه القيم لا تعكس الثمن الحقيقي للبضائع، نتيجة التلاعب بالفواتير المرتبطة بها، علما أن أغلب السلع المعنية مستوردة من دول آسيوية، وعلى رأسها الصين.

وكشفت المصادر نفسها أن شبهات التلاعب بوثائق الاستيراد تركزت حول أزيد من 27 مستوردا، يتوزعون أساسا بين الدار البيضاء وطنجة وأكادير، بعد التأكد من إخفائهم الأرقام الحقيقية لمعاملاتهم التجارية.

وقدرت مصالح المراقبة المبالغ غير المصرح بها بحوالي 860 مليون درهم، أي ما يعادل 86 مليار سنتيم، جرى توظيفها في أداء أثمان سلع مستوردة من الخارج دون التصريح بها، بالاعتماد على فواتير مزورة وتقليص مبالغ التحويلات المنجزة عبر المؤسسات البنكية، ما كبد خزينة الدولة خسائر مالية مهمة.

ويُلزم القانون الجاري به العمل المستوردين بالحصول على سند الاستيراد وإيداعه لدى مؤسسة بنكية، تتكفل باستكمال الإجراءات المرتبطة بالصرف والتحويلات المالية نحو الخارج لأداء قيمة السلع.

كما يتعين على الأبناك، استنادا إلى مقتضيات المنشور العام للصرف، فتح ملف خاص بكل عملية يتضمن جميع الوثائق الضرورية لمراقبتها، ويوضع رهن إشارة مراقبي مكتب الصرف، للتحقق من مدى احترام القوانين والضوابط التنظيمية المعمول بها.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.