رفاق بنعبد الله يقطرون الشمع على الحكومة بسبب الأضاحي
صعّد حزب التقدم والاشتراكية من انتقاداته للحكومة على خلفية الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار الأضاحي خلال عيد الأضحى الأخير، معتبراً أن ما وقع في السوق كشف محدودية السياسات المعتمدة في تدبير القطاع الفلاحي، وناقض بشكل واضح التطمينات التي قدمها مسؤولون حكوميون بشأن وفرة العرض واستقرار الأسعار.
وأوضح الحزب، في بلاغ صادر عقب اجتماع مكتبه السياسي، أن عدداً كبيراً من الأسر المغربية وجد نفسه عاجزاً عن اقتناء الأضحية أو مضطراً إلى تحمل تكاليف مرتفعة جداً، رغم الدعم العمومي المخصص لإعادة تكوين القطيع الوطني والإجراءات التي أعلنتها الحكومة في الأشهر الماضية لمواجهة تداعيات الجفاف وتراجع أعداد الماشية.
واعتبر الحزب أن استمرار الأسعار في مستويات مرتفعة يعكس وجود اختلالات بنيوية داخل السوق، متهماً ما وصفهم بـ"تجار الأزمات" بالاستفادة من الظروف الاستثنائية لتحقيق أرباح كبيرة، في ظل غياب رقابة فعالة على مسالك التوزيع والأسعار، وضعف الآليات الكفيلة بحماية المستهلكين من المضاربات.
ولم يقتصر انتقاد حزب التقدم والاشتراكية على ملف الأضاحي فقط، إذ سجل أن موجة الغلاء امتدت إلى عدد من القطاعات الحيوية، من بينها المحروقات والمواد الاستهلاكية الأساسية والخدمات، وهو ما زاد من الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها الأسر المغربية، خاصة الفئات الهشة والطبقة المتوسطة.
وأكد الحزب أن الوضع الحالي يفرض مراجعة شاملة للسياسات العمومية المرتبطة بالأمن الغذائي وضبط الأسواق ودعم القدرة الشرائية للمواطنين، داعياً إلى اتخاذ إجراءات أكثر فعالية لمحاربة الاحتكار والمضاربة وضمان وصول الدعم العمومي إلى الأهداف التي خُصص من أجلها.
-
20:45
-
20:24
-
19:34
-
19:11
-
18:47
-
18:44
-
18:26
-
17:22
-
17:00
-
15:57
-
15:37
-
15:00
-
14:00
-
13:00
-
11:43
-
08:36
-
07:36
-
00:25
-
21:47