عاجل 16:42 الكتاب يطالب بالشفافية في مقتل مغربي بإيطاليا 15:50 الكاش يقفز إلى 491 مليار درهم في 2025 15:06 التامني تنتقد هيمنة منطق النفوذ على التنافس الحزبي 14:00 عودة أزمة الصحة للواجهة بعد وفاة مولود بمستشفى كلميم 13:11 نشرة إنذارية.. موجة حر تصل إلى 47 درجة 13:01 العثماني يهاجم حصيلة حكومة أخنوش 12:16 مجلس الحكومة يناقش مشروع مالية 2027 12:02 رصد 4064 ورقة بنكية مزورة بالمملكة في 2025 11:19 بركة يدعو لإحداث مرصد لتتبع هوامش الربح 10:21 اختفاء دواء "نيترو ديرم" من الصيدليات يهدد مرضى القلب 09:40 ارتفاع شكايات زبناء البنوك بـ56 في المائة سنة 2025 08:25 وزارة الخارجية تدخل على خط وفاة مغربي بإيطاليا 00:17 تقرير: إصلاح المقاصة ورش أساسي لاستدامة المالية العمومية 23:27 برلمانية تنتقد ارتفاع البطالة وتعثر التشغيل 23:00 اليسار يطالب بتحرك دبلوماسي لكشف ملابسات وفاة مواطن مغربي بإيطاليا 22:01 الجواهري: الاستحقاقات الانتخابية يكتنفها اللايقين 21:22 دعوة للأحزاب لإدراج حقوق الإنسان في برامجها الإنتخابية 21:05 الرباط تحتضن قمة القوات البحرية الأفريقية 20:48 تسجيل أزيد من 42900 مقاولة جديدة بالسجل التجاري 20:25 بهذه الطريقة دافع البام” عن حصيلة الحكومة 19:26 تفكيك عصابة للسرقة بالسلاح الأبيض بالرباط

الداخلية تلاحق الموظفين "الأشباح"

الأحد 15 فبراير 2026 - 11:44
بقلم: Touil Jalal
الداخلية تلاحق الموظفين "الأشباح"

أطلقت وزارة الداخلية، بتنسيق مع الجماعات الترابية ومصالح العمالات والأقاليم، حملة رقابية واسعة تستهدف ضبط لوائح الموظفين ومحاربة ظاهرة “الموظفين الأشباح” الذين يتقاضون أجوراً من ميزانيات الجماعات دون أداء مهام فعلية.

وتأتي هذه الخطوة في سياق تعزيز الحكامة الجيدة وترشيد النفقات العمومية على المستوى المحلي.

وترتكز العملية على آليات إدارية دقيقة، من بينها تتبع أداء الموظفين ومردوديتهم عبر استمارات موحدة، إلى جانب إعداد شهادتين سنويتين: الأولى تتعلق بالحضور والانضباط المهني، والثانية ترصد حالات الغياب غير المبرر.

وتهدف هذه الإجراءات إلى تقييم مستوى العمل وطبيعته قبل إحالة المعطيات على المصالح المركزية بوزارة الداخلية والخزينة العامة.

كما تعتزم الوزارة إرساء قاعدة بيانات شاملة تربط بين الجماعات الترابية وبعض القطاعات الموازية، بما يتيح تتبع حركة الموظفين وتقييم أدائهم بشكل مستمر، مع تحديد مكامن الخصاص والاختلالات.

ويكتسي هذا الورش أهمية خاصة بالنظر إلى أن كتلة الأجور تستنزف جزءاً مهماً من ميزانيات الجماعات، إذ تُقدَّر بحوالي 11 مليار درهم سنوياً.

وتسعى هذه الإجراءات إلى تعزيز الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة داخل الإدارة الترابية، عبر ضبط الموارد البشرية وضمان توجيهها نحو خدمة المرفق العام بكفاءة.

و يُرتقب أن تسهم القاعدة الرقمية المرتقبة في الحد من التلاعب بالمعطيات الإدارية وتحسين تدبير الموارد.

وكانت ظاهرة الموظفين الأشباح قد أثارت جدلاً واسعاً خلال السنوات الماضية داخل عدد من الجماعات الحضرية الكبرى، من بينها الدار البيضاء والرباط ومراكش وفاس، حيث تعالت الأصوات المطالِبة باعتماد أنظمة إلكترونية صارمة لرصد الحضور والغياب، ووضع حد نهائي لهذا النزيف المالي الذي يقوض جهود التنمية المحلية.


تصنيف فرعي المغرب

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.