عاجل 14:00 عودة أزمة الصحة للواجهة بعد وفاة مولود بمستشفى كلميم 13:11 نشرة إنذارية.. موجة حر تصل إلى 47 درجة 13:01 العثماني يهاجم حصيلة حكومة أخنوش 12:16 مجلس الحكومة يناقش مشروع مالية 2027 12:02 رصد 4064 ورقة بنكية مزورة بالمملكة في 2025 11:19 بركة يدعو لإحداث مرصد لتتبع هوامش الربح 10:21 اختفاء دواء "نيترو ديرم" من الصيدليات يهدد مرضى القلب 09:40 ارتفاع شكايات زبناء البنوك بـ56 في المائة سنة 2025 08:25 وزارة الخارجية تدخل على خط وفاة مغربي بإيطاليا 00:17 تقرير: إصلاح المقاصة ورش أساسي لاستدامة المالية العمومية 23:27 برلمانية تنتقد ارتفاع البطالة وتعثر التشغيل 23:00 اليسار يطالب بتحرك دبلوماسي لكشف ملابسات وفاة مواطن مغربي بإيطاليا 22:01 الجواهري: الاستحقاقات الانتخابية يكتنفها اللايقين 21:22 دعوة للأحزاب لإدراج حقوق الإنسان في برامجها الإنتخابية 21:05 الرباط تحتضن قمة القوات البحرية الأفريقية 20:48 تسجيل أزيد من 42900 مقاولة جديدة بالسجل التجاري 20:25 بهذه الطريقة دافع البام” عن حصيلة الحكومة 19:26 تفكيك عصابة للسرقة بالسلاح الأبيض بالرباط 15:23 حرمان نساء بدون أسر من الدعم يثير تساؤلات برلمانية

الانتخابات تدفع الأحزاب لتعويض قفة رمضان بـ"قسائم شراء"

الجمعة 06 مارس 2026 - 19:05
بقلم: Touil Jalal
الانتخابات تدفع الأحزاب لتعويض قفة رمضان بـ"قسائم شراء"

مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بدأت بعض الأحزاب السياسية في تغيير أساليبها المعتادة لاستمالة الناخبين خلال شهر رمضان، حيث برز توجه جديد يقوم على تعويض “قفة رمضان” التقليدية بقسائم شراء تمنح للأسر المعوزة.

ويأتي هذا التحول في سياق محاولة تجنب الانتقادات التي لطالما رافقت توزيع القفف الغذائية، والتي اعتبرها كثيرون وسيلة غير مباشرة لاستمالة أصوات الناخبين.

وبحسب متتبعين للشأن السياسي، فإن اعتماد قسائم الشراء يهدف إلى إضفاء طابع أكثر “مرونة” على المبادرات التضامنية التي تنظمها بعض الأحزاب أو الجمعيات القريبة منها خلال الشهر الفضيل. وتتيح هذه القسائم للمستفيدين اقتناء حاجياتهم الأساسية من المتاجر الكبرى أو الأسواق المحلية، بدل الحصول على مواد غذائية محددة سلفا كما كان يحدث في القفف الرمضانية.

في المقابل، يرى منتقدون أن هذا الأسلوب لا يختلف كثيرا عن الممارسات السابقة، معتبرين أن تغيير الشكل لا يعني بالضرورة تغيير الجوهر. ويؤكد هؤلاء أن توزيع القسائم في فترة حساسة سياسيا قد يُفهم على أنه محاولة لكسب تعاطف الناخبين، خاصة في الأحياء الشعبية والمناطق الهشة التي تعاني من ضغوط اقتصادية متزايدة.

ومن جهتها، تدافع بعض الهيئات الحزبية عن هذه المبادرات، مشيرة إلى أنها تدخل في إطار العمل الاجتماعي والتضامني الذي دأبت عليه منذ سنوات، ولا يرتبط بالضرورة بأي أجندة انتخابية. كما تؤكد أن القسائم تضمن كرامة المستفيدين وتمنحهم حرية اختيار ما يحتاجونه، بدل الاكتفاء بمواد غذائية محدودة قد لا تلبي حاجيات جميع الأسر.

وفي ظل هذا الجدل المتجدد، تتواصل الدعوات إلى ضرورة ضبط العمل الإحساني خلال الفترات الانتخابية وتفادي توظيفه لأغراض سياسية، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الفاعلين السياسيين ويحافظ على شفافية العملية الديمقراطية. ويرى متابعون أن المرحلة المقبلة ستكشف ما إذا كانت هذه الممارسات ستستمر أم أن السلطات المعنية ستتجه نحو تقنينها بشكل أكثر صرامة.


تصنيف فرعي المغرب

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.