عاجل 20:43 حزب إسباني يعارض مرسوم تسوية أوضاع المهاجرين 20:26 لجنة تقديم عريضة إلغاء الساعة الإضافية تراسل لفتيت 20:01 التامني تسائل أخنوش عن 135 مليار درهم لدعم المواد الأساسية 19:33 صباري يلتقي وفدا برلمانيا روسيا 18:43 أخنوش: خمس سنوات من الإصلاحات أنصفت الأسرة المغربية 18:22 نقابة تعليمية تكشف اختلالات إصلاح المدرسة العمومية 17:42 بوريطة يشارك في اجتماع عربي طارئ لبحث الهجمات الإيرانية 17:23 أخنوش: أسعار المحروقات ستعود إلى مستوياتها الطبيعية 16:42 بوانو: الحكومة نجحت فقط في تكريس تضارب المصالح 16:22 حقوقيون يضعون شكايات ضد قيادات إسرائيلية بتهم الاختطاف 15:21 ميداوي: رسوم الماستر والدكتوراه مؤطرة قانونيا ولا يمكن التراجع عنه 15:00 حموني يتنقد دعم الحكومة للفراقشية دون أثر ملموس 14:41 مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع القانون المتعلق بالخبراء القضائيين 14:23 السنتيسي: حصيلة الحكومة لا تنعكس على واقع عيش المغاربة 12:40 شوكي يهاجم بعض الجهات التي تبخس عمل الحكومة الحالية 11:47 استفسار حول استراتيجية الحكومة لتشجيع صنع في المغرب 11:05 حملة رقمية كبيرة للمطالبة بالإفراج عن معتقلي حراك الريف 10:01 بوريطة يتباحث مع مفوض الإتحاد الأفريقي 09:27 بركة: الحكومة أخفقت في التشغيل وضبط مضاربات المحروقات 07:30 لجنة العدل بالمستشارين تصادق على قانون العدول 06:42 وهبي....اختلالات السجل التجاري بسبب تعثر الرقمنة وضعف الموارد

الانتخابات تدفع الأحزاب لتعويض قفة رمضان بـ"قسائم شراء"

الجمعة 06 مارس 2026 - 19:05
بقلم: Touil Jalal
الانتخابات تدفع الأحزاب لتعويض قفة رمضان بـ"قسائم شراء"

مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بدأت بعض الأحزاب السياسية في تغيير أساليبها المعتادة لاستمالة الناخبين خلال شهر رمضان، حيث برز توجه جديد يقوم على تعويض “قفة رمضان” التقليدية بقسائم شراء تمنح للأسر المعوزة.

ويأتي هذا التحول في سياق محاولة تجنب الانتقادات التي لطالما رافقت توزيع القفف الغذائية، والتي اعتبرها كثيرون وسيلة غير مباشرة لاستمالة أصوات الناخبين.

وبحسب متتبعين للشأن السياسي، فإن اعتماد قسائم الشراء يهدف إلى إضفاء طابع أكثر “مرونة” على المبادرات التضامنية التي تنظمها بعض الأحزاب أو الجمعيات القريبة منها خلال الشهر الفضيل. وتتيح هذه القسائم للمستفيدين اقتناء حاجياتهم الأساسية من المتاجر الكبرى أو الأسواق المحلية، بدل الحصول على مواد غذائية محددة سلفا كما كان يحدث في القفف الرمضانية.

في المقابل، يرى منتقدون أن هذا الأسلوب لا يختلف كثيرا عن الممارسات السابقة، معتبرين أن تغيير الشكل لا يعني بالضرورة تغيير الجوهر. ويؤكد هؤلاء أن توزيع القسائم في فترة حساسة سياسيا قد يُفهم على أنه محاولة لكسب تعاطف الناخبين، خاصة في الأحياء الشعبية والمناطق الهشة التي تعاني من ضغوط اقتصادية متزايدة.

ومن جهتها، تدافع بعض الهيئات الحزبية عن هذه المبادرات، مشيرة إلى أنها تدخل في إطار العمل الاجتماعي والتضامني الذي دأبت عليه منذ سنوات، ولا يرتبط بالضرورة بأي أجندة انتخابية. كما تؤكد أن القسائم تضمن كرامة المستفيدين وتمنحهم حرية اختيار ما يحتاجونه، بدل الاكتفاء بمواد غذائية محدودة قد لا تلبي حاجيات جميع الأسر.

وفي ظل هذا الجدل المتجدد، تتواصل الدعوات إلى ضرورة ضبط العمل الإحساني خلال الفترات الانتخابية وتفادي توظيفه لأغراض سياسية، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الفاعلين السياسيين ويحافظ على شفافية العملية الديمقراطية. ويرى متابعون أن المرحلة المقبلة ستكشف ما إذا كانت هذه الممارسات ستستمر أم أن السلطات المعنية ستتجه نحو تقنينها بشكل أكثر صرامة.


تصنيف فرعي المغرب

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.