2600 قاصر يفاقمون الاكتظاظ غير المسبوق في مراكز سبتة
تعيش منظومة إيواء القاصرين في سبتة المحتلة وضعا استثنائيا، بعدما تجاوز عدد الأطفال والمراهقين الموجودين داخل مراكز الحماية 2600 شخص، في رقم يفوق بنحو أربعة أضعاف الطاقة التي صُممت هذه المرافق لاستيعابها. وأصبحت السلطات الإسبانية أمام ضغط متزايد يفرض البحث عن أماكن جديدة خارج المدينة لتوزيع أعداد القاصرين والتخفيف عن بنيتها المحدودة.
وفي محاولة لاحتواء الوضع، كثفت الحكومة الإسبانية تحركاتها من أجل نقل جزء من القاصرين إلى شبه الجزيرة الإيبيرية، حيث تم إلى غاية نهاية يوليوز الماضي نقل حوالي 800 منهم وفق الآلية المعتمدة. كما طالبت وزيرة الشباب والطفولة، سيرا ريغو، الأقاليم ذاتية الحكم التي تتوفر على طاقة استيعابية غير مستغلة بالمساهمة في معالجة الأزمة، مشيرة إلى وجود نحو 2400 مكان شاغر يمكن تعبئته لهذا الغرض.
ولم يعد الضغط مقتصرا على المراكز، إذ لا تزال السلطات تعمل على تسجيل وإيواء قاصرين يوجدون في الشوارع، بينما أكدت الوزيرة أن انخفاض أعدادهم لا يعني انتهاء الأزمة، ما دام جزء كبير من القاصرين يظل داخل سبتة ويحتاج إلى خدمات الحماية والرعاية. وخلال زيارتها للمدينة، التقت ريغو بعدد من القاصرين، في وقت تسعى فيه المصالح المعنية إلى تسريع عمليات التسجيل والإيواء وتحسين التنسيق بين مختلف الإدارات.
وتتداخل أزمة الاستقبال مع ملف آخر مرتبط بالقاصرين الذين تنتظر مدريد بشأن أوضاعهم أجوبة من الرباط، إذ تحدثت الوزيرة عن 660 ملفا لا تزال عالقة، يعود بعضها إلى سنة 2021. وتقول السلطات الإسبانية إنها تنتظر الرد بشأن هذه الحالات، مع التشديد على إعطاء الأولوية للقاصرين الموجودين في وضعيات هشّة، خصوصا الفتيات والحالات التي تحتاج إلى حماية خاصة.
-
18:18
-
17:55
-
17:26
-
16:55
-
16:40
-
16:27
-
16:00
-
15:33
-
15:00
-
14:10
-
13:53
-
13:25
-
13:00
-
12:43
-
12:23
-
12:00
-
11:50
-
11:33
-
11:17
-
11:03
-
10:34
-
10:06
-
09:30
-
09:00
-
08:00
-
19:00