عاجل 17:25 جامعة الكرة تحتفي بأبطال إفريقيا للفوتسال 17:22 الحكومة تتكفل بفواتير الكهرباء لـ 6 ملايين زبون بكلفة 2.8 مليار درهم 17:11 لقجع يكشف تفاصيل الإعفاءات الضريبية وزيادات المعاشات والدعم الاجتماعي 17:00 جيرارد بيكيه يستفز جماهير ريال مدريد قبل الكلاسيكو 16:33 7 سنوات سجنا لنائب رئيس مقاطعة بطنجة في قضية تزوير 16:10 جمعية ربيع السينما تطالب بإلحاق قطاع الاتصال مباشرة برئاسة الحكومة 15:44 انتقادات حقوقية تلاحق تصريحات عرشان بالمستشارين 15:23 بوعلام صنصال يقاضي تبون ويجدد تأكيده مغربية تلمسان ووهران 15:13 مالية 2027.. 19.4 مليار درهم لدعم الأسعار وإعفاء فواتير كهرباء لا تتجاوز 100 درهم 15:03 نقابة سيارات الأجرة تطالب بمنح الترخيص مباشرة للسائق 14:50 مالية 2027 تحدث أزيد من 34 ألف منصب مالي والداخلية في الصدارة 14:40 درك العرائش يحجز 3 أطنان من "الكيف" 14:23 ارتفاع طلبات تزويج القاصرات بـ52.5%...والمحاكم ترفض جميع الملفات 14:00 تحالف اليسار يطعن في نتائج الانتخابات 13:39 اعمارة وسيسوكو يوقعان اتفاقا لتعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي بإفريقيا 13:17 البرد ونقص الحطب يدفعان ساكنة ميدلت إلى طلب تدخل عاجل 12:57 قفزة في أسعار الفواكه 12:45 جلالة الملك يهنئ رئيس وزراء هنغاريا بذكرى الثورة المجرية 12:38 Jet Energy تراهن على بورصة الدار البيضاء 12:23 مطار الرباط-سلا يعمم الإيداع الذاتي للأمتعة 12:21 أسعار الدجاج تواصل الارتفاع لتبلغ 25 درهما 12:11 الجريدة الرسمية تمنح ماديحة خيير الصفة الوزارية 12:00 بين 4 و6 دراهم.. أسعار الزيتون تواصل التراجع 11:40 نهضة بركان يقترب من دور المجموعات.. والمغرب الفاسي أمام اختبار صعب في أبيدجان 11:23 وجبة كسكس تنتهي بوفاة طفلة وتسمم 9 أشخاص 11:05 قتيل وأربعة مصابين في إطلاق نار ضواحي باريس 11:00 واردات المغرب من المنتجات النفطية ترتفع بـ9% 10:43 اتصالات المغرب تتجاوز 78 مليون زبون 10:40 البرلمان يعقد جلسة مشتركة لتقديم مشروع قانون المالية 2027 10:22 بنك المغرب يرصد 4064 ورقة نقدية مزورة 10:00 سابقة..السكك ترفع حجم الاستثمارات لهذا الرقم 09:42 تطورات جديدة في قضية "نفق المخدرات" بسبتة 09:14 الاتحاد الآسيوي يغير موقفه اتجاه إنفانتينو 08:55 التونسي نصر الدين نابي مدربا جديدا للوداد الرياضي 07:00 سهام بنك يطلق عرضا جديدا لمواكبة العائلات 05:33 مع اقتراب الشتاء... معاناة ضحايا زلزال الحوز تعود للواجهة 04:53 الأحرار يحسمون تموقعهم في المعارضة ويحددون موعد مؤتمرهم الوطني 04:04 تاونات.. استثمار يفوق 78 مليون درهم لإنجاز 614 مشروعا لدعم الدخل 03:42 استنفار أمني بمديونة بعد إطلاق النار أمام المستشفى الإقليمي 03:04 تأديب 68 قاضيا...والشكايات والتظلمات تتجاوز 8500 02:33 3 نقابات تصعّد ضد قرار إنهاء عمل أكثر من 10 مستخدمين بـSNRTnews 02:13 أمطار رعدية في توقعات طقس الجمعة 01:47 ككوس تكشف أولويات وزارتها وتراهن على إجراءات ملموسة خلال 100 يوم 01:24 مهنيّو سيارات الأجرة ببني ملال يطالبون بالتصدي للنقل السري 01:00 طنجة تحتضن انطلاقة Africa Eco Race 2027 في اتجاه السنغال 00:17 طنجة..الأمن يحقق في فيديو محاولة دهس فتاة وسط الشارع 23:42 فاطمة وشاي تدعو إلى تسريع الدعم الموجه للأرامل: "محتاجاه اليوم قبل غدا" 23:12 بلعسال يحذر من حرمان أسر من التغطية الصحية بسبب المؤشر 22:40 بالأرقام.. بنك المغرب يكشف ارتفاع عدد الممنوعين من إصدار الشيكات 22:25 الولايات المتحدة تستضيف أول مونديال للأندية للسيدات في 2028 22:12 أحكام حبسية وتعويض بمليون درهم في ملف التشهير بمستشفى ابن رشد 22:09 رسميا.. قطر تستضيف مباريات كأس إنتركونتننتال 21:50 ريال مدريد يجدد لأردا غولر حتى 2031 21:40 لقجع يقدم مشروع قانون مالية 2027 أمام البرلمان غدا الجمعة 21:33 استنفار الدرك بمراكش بعد اختطاف سائق أجرة وإحراق سيارته 21:21 يوفنتوس يسقط في فخ التعادل أمام رين بالدوري الأوروبي 21:03 القضاء يستعد لمناقشة التهم الموجهة إلى نائب رئيس مقاطعة مغوغة 20:34 رسمياً..الوداد ينفصل عن باولو سيرجيو 20:22 بأغلبية 204 أصوات.. حكومة المنصوري تنال ثقة البرلمان 20:13 احتجاجات غلاء المعيشة تفجر الخلاف بين ماكرون واليسار 19:50 "خطاب المظلومية مبقاش توكل".. المنصوري تفتح النار على البيجيدي 19:40 المنصوري لـ "البيجيدي": مرشحكم ضبط متلبسا بتوزيع الأموال وتعتبر واقعة طنجة معزولة 19:25 إسبانيا تخصص 88 مليون يورو لرعاية القاصرين المهاجرين بسبتة 19:00 6 أشهر حبسا للبرلماني حميد العكرود في قضية «خيانة الأمانة» 18:41 رصد أول حالة وفاة بشرية بفيروس «شاموندا» في فرنسا 18:27 فرنسا تحظر الاحتجاجات في ليون عقب أعمال التخريب والنهب 18:00 بنك المغرب يصدر 800 مليون ورقة نقدية خلال 2025

نوبات الهلع..حين يتحول الخوف إلى اضطراب

الجمعة 04 شتنبر 2026 - 11:00
بقلم: EL JAMMAL Mohammed
نوبات الهلع..حين يتحول الخوف إلى اضطراب

قد يمر الإنسان بنوبة هلع مرة أو مرتين خلال حياته، خصوصاً في ظل مواقف شديدة الصعوبة أو الضغوط النفسية، ثم تختفي الأعراض دون أن تتكرر. لكن عندما تصبح النوبات متكررة وغير متوقعة، ويتحول الخوف من التعرض لنوبة جديدة إلى هاجس مستمر، فقد يكون الأمر مرتبطاً باضطراب الهلع الذي يستدعي تقييماً ومتابعة متخصصين.

ورغم أن نوبة الهلع نفسها لا تشكل، في العادة، خطراً مباشراً على الحياة، فإن شدتها المفاجئة قد تجعل المصاب يعتقد أنه يتعرض لأزمة قلبية أو أنه على وشك الموت، وهو ما قد يؤثر بشكل كبير في حياته اليومية وعلاقاته ونشاطه المهني والاجتماعي.

أعراض جسدية ونفسية شديدة

وقال أستاذ في شعبة علم النفس التحفيزي بجامعة محمد الأول بوجدة، إن نوبة الهلع تجعل الجسم يدخل في حالة تأهب قصوى، كما لو أنه يواجه تهديداً حقيقياً، رغم غياب خطر خارجي مباشر في كثير من الحالات.

وأوضح دنة أن النوبة قد تتجلى في تسارع أو خفقان القلب، وضيق التنفس أو الشعور بالاختناق، والتعرق والارتجاف، والدوخة، والغثيان، والتنميل أو الوخز، والقشعريرة أو الإحساس المفاجئ بالحرارة، إضافة إلى ألم أو انزعاج في الصدر.

أما على المستوى النفسي، فقد يسيطر على المصاب خوف شديد من فقدان السيطرة أو الموت أو الإغماء، مع اعتقاد بأن كارثة وشيكة ستحدث. وقد تظهر أيضاً أعراض مثل تبدد الواقع أو تبدد الشخصية، حيث يشعر الشخص بأن محيطه غير واقعي أو أنه منفصل بشكل ما عن ذاته.

لماذا تحدث نوبات الهلع؟

ويؤكد المختصون أن نوبات الهلع لا يمكن اختزالها في سبب واحد، إذ قد تنتج عن تفاعل عوامل بيولوجية ونفسية وبيئية، من بينها الاستعداد الفردي أو العائلي، والضغوط النفسية المزمنة، والتجارب الصادمة والأحداث الحياتية المرهقة، إضافة إلى الحساسية المفرطة تجاه الأحاسيس الجسدية.

ويشرح دنة أن الشخص قد يشعر، على سبيل المثال، بتسارع بسيط في ضربات قلبه، فيفسر ذلك بشكل كارثي ويعتقد أنه سيصاب بأزمة قلبية أو سيفقد السيطرة، ما يؤدي إلى ارتفاع الخوف والاستثارة الجسدية، فتزداد ضربات القلب وسرعة التنفس، لتدخل الحالة في حلقة مفرغة من الخوف والأعراض الجسدية.

كما يمكن أن تزيد بعض العوامل من الاستثارة والقلق لدى بعض الأشخاص، مثل الإفراط في استهلاك الكافيين، واضطرابات النوم، والضغط النفسي، وبعض المواد ذات التأثير النفسي.

نقص الفيتامينات والحديد.. ماذا تقول الدراسات؟

وتشير بعض الدراسات إلى وجود ارتباط بين نوبات الهلع وانخفاض مستويات بعض العناصر الغذائية، خصوصاً فيتامين د والحديد وفيتامين ب6، باعتبار أن الحديد وفيتامين ب6 يدخلان في عمليات مرتبطة بتكوين الناقل العصبي السيروتونين.

كما أشارت أبحاث إلى وجود فروق في مستويات بعض هذه العناصر بين مجموعات من الأشخاص المصابين بنوبات الهلع وغير المصابين بها. وتحدثت إحدى الدراسات الأمريكية المنشورة في مجلة متخصصة في التغذية السريرية عن ارتباط مستويات فيتامين د باحتمال الإصابة بالهلع.

غير أن هذه المعطيات لا تعني أن نقص الفيتامينات هو السبب المباشر أو الوحيد لنوبات الهلع، ولا ينبغي اللجوء إلى المكملات الغذائية أو العلاج الذاتي دون تقييم طبي، خصوصاً أن أسباب الأعراض النفسية والجسدية قد تكون متعددة.

متى يصبح الأمر اضطراب هلع؟

لا تعني الإصابة بنوبة هلع واحدة أن الشخص يعاني اضطراب الهلع. ويبدأ القلق السريري عندما تصبح النوبات متكررة وغير متوقعة، ويتحول الخوف من حدوث نوبة جديدة إلى مشكلة قائمة بذاتها.

وقد يبدأ المصاب في تجنب وسائل النقل أو الأماكن المزدحمة أو السفر أو الخروج بمفرده، ما يؤدي تدريجياً إلى تقييد حياته الأسرية والمهنية والاجتماعية. ويشير دنة إلى أن استمرار القلق بشأن حدوث نوبات أخرى أو عواقبها، أو حدوث تغييرات سلوكية مرتبطة بها لمدة شهر أو أكثر، يستدعي تقييماً نفسياً متخصصاً.

العلاج ممكن.. والخوف من النوبة هو الهدف الأكبر

ويعد اضطراب الهلع من الاضطرابات التي تتوفر لها علاجات فعالة، وفي مقدمتها العلاج المعرفي السلوكي، الذي يساعد المصاب على فهم العلاقة بين الأفكار والتفسيرات التي يعطيها للأعراض الجسدية وبين الخوف والقلق.

كما يتعلم المريض تدريجياً تعديل التفسيرات الكارثية للأحاسيس الجسدية وكسر دائرة «الخوف من الخوف»، ويمكن أن يتضمن العلاج تقنيات التعرض التدريجي للأحاسيس المرتبطة بنوبات الهلع.

وفي بعض الحالات، قد يصف الطبيب المختص أدوية مناسبة، من بينها بعض مضادات الاكتئاب، وفقاً لشدة الحالة والتقييم السريري. ويؤكد المختصون أن اختيار العلاج ينبغي أن يكون فردياً، مع تجنب التداوي الذاتي.

4 خطوات لمساعدة شخص أثناء النوبة

عند تعرض شخص لنوبة هلع، يحتاج أولاً إلى الإحساس بالأمان. ويمكن مساعدته عبر البقاء إلى جانبه إذا كان يرغب في ذلك، والتحدث إليه بصوت هادئ وواضح، ومساعدته على الجلوس في مكان آمن وتقليل المثيرات المحيطة به.

كما يمكن توجيهه إلى تنظيم تنفسه بهدوء، وتحويل انتباهه تدريجياً إلى ما يحيط به بدلاً من التركيز المفرط على ضربات القلب أو التنفس. ومن المفيد طمأنته بأن ما يشعر به شديد ومزعج لكنه سيمر، وأنه ليس وحيداً خلال هذه اللحظة.

في المقابل، ينبغي تجنب عبارات مثل «لا يوجد شيء» أو «أنت تبالغ» أو «تحكم في نفسك»، لأنها قد تزيد شعوره بعدم الفهم. كما لا ينبغي تعزيز الأفكار الكارثية أو إظهار الذعر أمامه.

ألم الصدر ليس دائماً نوبة هلع

ويشدد المختصون على ضرورة عدم افتراض أن كل ألم في الصدر أو ضيق في التنفس سببه نوبة هلع، خصوصاً إذا كانت الأعراض تظهر للمرة الأولى، أو كانت شديدة أو غير معتادة، أو لدى شخص لديه عوامل خطورة طبية.

وفي مثل هذه الحالات، يصبح استبعاد الأسباب العضوية الحادة من طرف الجهات الطبية المختصة أمراً ضرورياً. أما على المدى البعيد، فيتمثل الهدف العلاجي ليس فقط في إيقاف النوبة عند حدوثها، وإنما في مساعدة الشخص على التخلص من الخوف المستمر منها واستعادة حياته الطبيعية.

فكلما فهم المصاب طبيعة ما يحدث له، وتعلم التعامل بطريقة مختلفة مع أحاسيس القلق، تراجعت قدرة نوبات الهلع على التحكم في حياته. ورغم شدتها، فإن نوبات الهلع قابلة للفهم والعلاج، ولا ينبغي انتظار تفاقمها إلى درجة تعطل الحياة اليومية قبل طلب المساعدة المتخصصة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.