-
13:47
-
13:38
-
13:23
-
13:04
-
12:47
-
12:39
-
12:30
-
12:13
-
12:10
-
11:55
-
11:33
-
11:24
-
11:01
-
10:49
-
10:49
-
10:33
-
10:28
-
10:19
-
10:03
-
09:47
-
09:12
-
08:40
-
08:25
-
08:10
-
06:00
-
05:34
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
00:19
-
23:48
-
23:28
-
22:51
-
22:00
-
21:42
-
20:00
-
19:33
-
19:21
-
19:11
-
18:38
-
18:00
-
17:30
-
17:00
-
16:30
-
16:00
-
15:30
-
15:00
-
14:30
-
14:12
-
14:00
تصنيف فرعي
مطالب بإقالة الركراكي من تدريب المنتخب بعد الهزيمة
أعادت الهزيمة التي مُني بها المنتخب الوطني في نهائيات كأس أمم إفريقيا فتح النقاش حول مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي، في ظل تصاعد مطالب جماهيرية وإعلامية تدعو إلى إقالته، محمّلة إياه مسؤولية الإقصاء القاري الذي خيّب آمال المغاربة.
واعتبرت أصوات منتقدة أن المنتخب ظهر بأداء باهت خلال المباراة الحاسمة، في ظل اختيارات تقنية وتكتيكية وُصفت بغير الموفقة، خصوصًا على مستوى التشكيلة الرسمية وتدبير أطوار اللقاء، إضافة إلى غياب حلول بديلة قادرة على تغيير مجرى المباراة عند الحاجة. كما أُخذ على الطاقم التقني، حسب متتبعين، العجز عن استثمار المؤهلات الفردية للاعبين وفرض هوية لعب واضحة تتماشى مع حجم التطلعات.
في المقابل، دعت آراء أخرى إلى التريث وعدم اتخاذ قرارات متسرعة، مذكّرة بالإنجاز التاريخي الذي حققه الركراكي رفقة “أسود الأطلس” في مونديال قطر، ومعتبرة أن الإقصاء، رغم قسوته، يظل جزءًا من منطق المنافسات القارية التي لا تخلو من المفاجآت.
وتجد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نفسها، في هذا السياق، أمام اختبار حقيقي للتوفيق بين الضغط الجماهيري وضرورة التقييم الهادئ للتجربة التقنية، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة بخصوص مستقبل الطاقم التقني، خاصة في ظل الاستحقاقات المقبلة التي تنتظر المنتخب الوطني.