عاجل 19:26 توقيف ستة مشتبه فيهم في مقتل ضابط شرطة مغربي ببلجيكا 19:09 أنغولا تقلب الطاولة على الجزائر وتتأهل إلى نهائي "كان الفوتصال" 18:44 هجوم 20 كلبا ضالا يتسبب في نفوق 75 رأسا من الأغنام 18:12 رئيس النيابة العامة يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي 17:42 وزارة العدل تشدد الرقابة على تغيب الموظفين بالمحاكم 17:11 فرنسا تعلن حظر التجول ليلا في أربعة مدن 16:42 الأرصاد الجوية تحذر السيول وجريان الأودية 16:20 من كلفة المعيشة إلى مدونة الأسرة.. المنصوري تكشف أبرز أوراش حكومتها 16:14 المنصوري تعلن توجه الحكومة نحو تجريم الإثراء غير المشروع ومحاصرة الفساد 16:11 "الطاس" تكشف موعد الحسم في نهائي "الكان" 15:50 أمام البرلمان.. المنصوري ترسم خارطة عمل الحكومة للسنوات الخمس المقبلة 15:35 تيك توكر يتسبب في حادثة سير مميتة 15:23 المنصوري من البرلمان: رئاسة الحكومة أمانة وطنية وتشريف للمرأة المغربية 15:17 شغيلة التعليم الأولي تحتج أمام البرلمان وتطالب الحكومة الجديدة بتحسين أوضاعها 14:56 الجزائر تقر تدابير لضبط انفلات الأسعار 14:33 الحسن لشكر رئيسا جديدا للفريق الاشتراكي بمجلس النواب 14:06 الإنجليزي مايكل أوليفر حكما لقمة باريس سان جيرمان وبرشلونة 13:37 سنتان حبسا موقوف التنفيذ لرئيس جماعة سابق بشيشاوة 13:22 السيول تجتاح الجنوب الشرقي وتقطع طرقا رئيسية بعدة مناطق 13:00 المقاولات الصغيرة أمام فرصة جديدة للتكوين في الرقمنة 12:45 السعدي توضح ملابسات القضية المتداولة بشأنها 12:34 واردات المغرب ترتفع إلى 241،3 مليار درهم 12:21 سنلام أليانز المغرب...علامة جديدة بعد اندماج سنلام وأليانز 12:17 "الأسوأ في العالم".. إسماعيل صيباري ينتقد العربية للطيران 11:57 عائدات الأسفار بالمغرب تقفز إلى 138,6 مليار درهم 11:33 ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات تركيا 11:17 نشرة إنذارية.. زخات رعدية قوية مع تساقط البرد مرتقبة 11:06 مقاولات النقل السياحي تدق ناقوس الخطر 10:47 الضمان الاجتماعي يحذر المغاربة من مواقع احتيالية تنتحل هويته 10:44 بسبب احتجاجات غلاء المعيشة...ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية 10:27 الاحتجاجات في فرنسا..توقيف نحو 2400 شخص عقب أعمال العنف 10:07 أبرز عناوين الصحف اليومية 09:55 توقيف 200 شخص أثناء عمليات نهب وتخريب استهدفت متاجر في ميلانو 09:27 نفوق 100 رأس من الأغنام بسبب الفيضانات بجرسيف 09:02 الأسود يواجهون النيجر في الدار البيضاء والرباط ضمن تصفيات «كان 2027» 08:33 مركز الذاكرة المشتركة يطالب حكومة المنصوري بإنهاء ملفات حقوقية عالقة 08:12 أمطار رعدية في توقعات طقس الإثنين

مداخلة البرلماني "أنوار صبري" في مناقشة مشروع قانون المنظومة الصحية

الخميس 08 دجنبر 2022 - 07:40
مداخلة البرلماني "أنوار صبري" في مناقشة مشروع قانون المنظومة الصحية

قال "أنوار صبري"، النائب البرلماني عن فريق "التجمع الوطني للأحرار"، في مداخلة الفريق بمجلس النواب يومه الأربعاء 07 دجنبر الجاري، خلال المناقشة العامة لمشروع قانون الإطار رقم 06-22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية، إن المشروع إذا حسن تنزيله سيكون في مستوى تطلعات جلالة الملك، وعشرات الملايين من المغاربة، وسيجيب بشكل مباشر على تحديات ورش تعميم الحماية الإجتماعية، الذي أمر به جلالته في أجل أقصاه 2026، وفي نفس الوقت سيخفف عن المواطنين كلفة علاجهم التي أصبحت تستولي على أكثر من نصف مدخولهم.

وأضاف "صبري"، أن مشروع قانون المنظومة الصحية قانون دولة وليس قانون حكومة، قانون ذو طبيعة استراتيجية وليس قانون لتدبير الشؤون الظرفية، قانون لمستقبل الوطن وليس قانون لخدمة مصالح فئوية أو مهنية. لذلك ليس من باب المبالغة القول ان مشروع قانون الإطار الذي أشر عليه جلالة الملك محمد السادس، خلال المجلس الوزاري الذي انعقد في 13 يوليوز 2022، هو بمثابة ثورة حقيقية وفعلية في مجال إصلاح المنظومة الإجتماعية. مبرزا أن منظومتنا الصحية، رغم المجهودات التي بدلت لتحسين أداءها تعاني أساسا من معضلات مركبة أثرت بشكل ملموس على مستوى الخدمات العمومية والقدرة المعيشية للمريض، لذلك فقد آن الأوان، بل نعتقد أننا تأخرنا كثيرا، باعتماد منظومة صحية جديدة عابرة لرهانات الحكومات والمكاسب الإنتخابية، واليوم لدينا نص قانوني مشجع، قادر على إنتاج نظام صحي منصف وعادل.

ونوه البرلماني عن "الأحرار"، بالحكومة، لأنها في سياق أزمات غير مسبوقة وما يفرضه من تدبير يومي مضاعف ومكلف، حافظت على الوفاء بالتزاماتها في بناء الدولة الإجتماعية وتنزيل المشاريع الملكية خصوصا تلك المتعلقة بتجويد المنظومة الصحية. مشيرا إلى أن هذا المشروع اهتم بكل التفاصيل التي كانت تحول دون نهوض المنظومة الصحية، سواء ما تعلق منها بتعزيز الحكامة الإستشفائية والتخطيط الترابي للعرض الصحي، مرورا بإحداث الهيئة العليا للصحة وإحداث وكالة الأدوية والمنتجات الصحية وإحداث وكالة للدم ومشتقاته، ومراجعة مهام ووظائف وهيكلة الإدارة المركزية، وإحداث المجموعات الصحية الترابية، التي ستتولى على الخصوص إعداد وتنفيذ البرنامج الوطني الجهوي، وتقوية آليات التعاون والشراكة بين القطاعين العام والخاص، وصولا إلى تقليص الخصاص الحالي في الموارد البشرية وإصلاح اعتماد نظام جديد للتكوين؛ والإنفتاح على الكفاءات الطبية الأجنبية، وتحفيز الأطر الطبية المغربية المقيمة بالخارج وحثها على العودة إلى أرض الوطن.

وأكد أن هذا المشروع الذي يشكل مرجعية لعدد من القوانين يبقى هو الحل لإنقاذ التأمين الصحي والحماية الإجتماعية من الفشل، قد لا يكون لوحده كافيا لعلاج قطاع الصحة، لكنه الوحيد الذي بإمكانه توفير الشروط والضمانات القانونية لإنقاذ الخدمات الصحية من الإنهيار تحت وطأة الإستهتار والإختلالات والتوسع المطرد للطلب الإجتماعي على الصحة مع استمرار الهدر والترهل ونقص التمويل اللازم. وأشار إلى أن الأولويات الملكية السامية أظهرت أن المعركة الأساسية خلال الخمس سنوات المقبلة، لا ينبغي أن تقتصر على أولوية الإقلاع الإقتصادي والتموقع الديبلوماسي والأمن القومي وحسب، بل يتعين أن تتمحور حول صحة المغاربة بمختلف شرائحهم ومهنهم وضمان التأمين الصحي لهم، باعتبار ذلك شرطا أساسيا ولازما للتوصل إلى تعاقد اجتماعي وسياسي واقتصادي مستدام بين المجتمع والدولة.

وشدد المتحدث ذاته، على أنه لا يمكن تحقيق أهداف للحماية الإجتماعية، بتعميم التأمين الصحي دون ترسانة قانونية في شكل قانون إطار قادر على تنزيل المشروع الملكي في بناء الدولة الإجتماعية وتحقيق احد أهدافها غير قابلة للتجزيء والإنتقاء. وخلص إلى القول: "فئة عريضة من المغاربة لا يريدون أن تتحول هاته الحماسة القانونية والرغبة السياسية في تنزيل مشروع قانون الصحة وجعله واقعا ملموسا إلى سراب بسبب الحسابات السياسيوية أو بسبب مقاومة خصوم الإصلاح واللوبيات المستفيدة من الوضع الحالي".

وكان مجلس النواب، قد صادق أمس بالإجماع على مشروع قانون الإطار رقم 06-22 يتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.