محطات الوقود المغربية تترقب تقلبات أسعار النفط
شهدت أسواق النفط العالمية خلال الأسبوع الجاري تقلبات لافتة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران، والغموض الذي يحيط بمستقبل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل النفط في العالم. وارتفع خام برنت خلال تداولات اليوم الجمعة إلى 88.50 دولارا للبرميل، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط 82.81 دولارا، وسط مخاوف متجددة من اضطراب إمدادات الطاقة في المنطقة.
ارتفاعات متتالية قبل انعكاس الاتجاه
واستهلت أسعار النفط الأسبوع بمكاسب قوية، إذ ارتفع برنت بأكثر من أربعة دولارات يوم الاثنين، قبل أن يواصل صعوده الثلاثاء، مدعوما بتراجع الآمال بشأن إعادة فتح مضيق هرمز وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران. واستقرت الأسعار نسبيا الأربعاء، قبل أن تتراجع الخميس، بعدما كشفت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عن زيادة مفاجئة في مخزونات الخام بلغت 17.4 مليون برميل، ما شكل ضغطا على الأسعار وأعاد مخاوف الأسواق بشأن مستوى الطلب.
الطلب العالمي يحد من مكاسب النفط
وعادت الأسعار إلى الارتفاع في تداولات الجمعة، عقب إعلان الولايات المتحدة قدرتها على مواصلة حصارها البحري على إيران إلى أجل غير محدد، وهو ما أعاد المخاوف من احتمال تعطل الإمدادات النفطية القادمة من المنطقة. كما ساهم استمرار انخفاض حركة الملاحة في مضيق هرمز والتقارير المتعلقة باستهداف منشآت نفطية وحركة الشحن في دعم الأسعار، غير أن توقعات ضعف الطلب العالمي وارتفاع المخزونات لا تزال تحد من المكاسب.
مؤسسات الطاقة تخفض توقعاتها
وتأتي هذه التحركات في وقت تراجعت فيه توقعات المؤسسات الدولية بشأن نمو الطلب على النفط خلال العام الجاري، إذ خفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» تقديراتها إلى نحو 580 ألف برميل يوميا، بينما تتوقع وكالة الطاقة الدولية انكماش الطلب بنحو 1.6 مليون برميل يوميا، مقابل توقعات بانخفاض الإمدادات العالمية بنحو 4.3 ملايين برميل يوميا. ويعكس ذلك استمرار حالة عدم اليقين في السوق، بين مخاوف اضطراب الإمدادات من جهة، ومؤشرات ضعف الطلب وارتفاع المخزونات من جهة أخرى.
أسعار المحروقات بالمغرب تحت المجهر
وتأتي هذه التطورات الدولية بالتزامن مع اقتراب موعد التحيين نصف الشهري لأسعار المحروقات في محطات الوقود المغربية. وفي هذا السياق، توقع الحسين اليماني، رئيس النقابة الوطنية للبترول والغاز، استقرار الأسعار خلال النصف الثاني من غشت الجاري، مشيرا إلى أنه وفق تركيبة الأسعار التي كانت معتمدة قبل التحرير ودون تدخل صندوق المقاصة، يفترض ألا يتجاوز سعر لتر الغازوال 14.13 درهما، مقابل 12.95 درهما للبنزين، في وقت تظل فيه السوق الوطنية مرتبطة بتطورات الأسعار العالمية وتقلبات سوق الطاقة.
-
09:00
-
08:32
-
08:00
-
07:00
-
06:00
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:37
-
01:09
-
00:30
-
00:05
-
20:40
-
20:11
-
19:43
-
19:12
-
18:40
-
18:05
-
17:40
-
17:09
-
16:40
-
16:11
-
15:41
-
15:04
-
14:50
-
14:30
-
14:15
-
13:49
-
13:13
-
12:11
-
11:50
-
11:43
-
11:13
-
10:47
-
10:24
-
10:00