عاجل 23:16 التطورات الإقليمية محور مباحثات ناصر بوريطة مع عبدالله بن زايد 22:23 إقالة باب ثياو مدرب منتخب السنغال بعد خيبة المونديال 21:41 الإيطالي يانيك سينر بطلا ليمبلدون للمرة الثانية على التوالي 20:56 رسميا.. دييغو فورلان مدربا لمنتخب أوروغواي 20:25 جلالة الملك يعزي في وفاة أمير قطر 17:23 تقييم الجيل الأخضر يثير جدلا حول الحصيلة الفلاحية 15:43 فرنسا.. تمديد حالة التأهب القصوى في 37 مقاطعة بسبب موجة حر شديدة 14:57 محاكمة "يوتيوبر" بسبب تبرعات لمتضرري فيضانات القصر الكبير 14:18 لهذه الأسباب هاجم الإعلام المصري ياسين بونو 12:48 قيادات الأحزاب تتهافت على "مالين الشكارة" بالجنوب وتهمش الشباب 11:57 التشهير يطال نشطاء تونسيين داعمين لقضية الصحراء المغربية 11:09 الحرس الثوري الإيراني يعلن إغلاق مضيق هرمز 09:51 المنتخب المغربي يصل إلى مطار الرباط - سلا 08:48 وفاة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني 08:46 طقس حار نسبيا في توقعات أرصاد المغرب ليوم الأحد 07:00 جيسوس مدربا جديدا للمنتخب البرتغالي 06:00 تنس...التشيكية ليندا نوسكوفا بطلة لويمبلدون 05:00 يورغن كلوب مدربا لمنتخب ألمانيا

مجلس المنافسة يعترض على مرسوم لتسعير الأدوية

الثلاثاء 24 فبراير 2026 - 03:33
بقلم: EL JAMMAL Mohammed
مجلس المنافسة يعترض على مرسوم لتسعير الأدوية

أبدى مجلس المنافسة اعتراضه على مشروع مرسوم أحاله وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، إلى الأمانة العامة للحكومة، يتعلق بتحديد شروط وكيفيات تسعير الأدوية المصنعة محلياً أو المستوردة. ووفق المعطيات المتداولة، يتضمن المشروع رفع هامش الربح الممنوح للشركات الأجنبية المصدرة للأدوية إلى المغرب إلى 15 في المائة، مقابل 10 في المائة في المرسوم الجاري به العمل.

وترى مصادر من القطاع أن هذه الزيادة تمثل تمييزاً ضد المصنعين المحليين وتمس بمبدأ تكافؤ الفرص والمنافسة، كما تتعارض مع التوجهات الداعمة للصناعة الوطنية وتعزيز السيادة الدوائية. وتحذر المصادر من أن اعتماد الصيغة الجديدة قد يفاقم الضغط على احتياطي العملة الصعبة ويؤثر سلباً على القدرة الشرائية للمواطنين.

ويأتي المشروع في سياق تعديل المرسوم رقم 2.13.852 الصادر في دجنبر 2013، الذي أرسى نظاماً مرجعياً لتسعير الأدوية يقوم على اعتماد أدنى سعر مصنع دون احتساب الرسوم في عدد من الدول، من بينها فرنسا وبلجيكا والبرتغال وإسبانيا وتركيا والمملكة العربية السعودية، إضافة إلى بلد منشأ الدواء، قبل احتساب هوامش الصيادلة والموزعين والرسوم لتحديد سعر البيع للعموم.

وتشير المعطيات إلى أن النظام الحالي يضيف هامش 10 في المائة على الأدوية المستوردة يشمل ربح المستورد ومصاريف النقل والرسوم الجمركية، في حين لا تستفيد الأدوية المصنعة محلياً من هامش مماثل رغم تحملها تكاليف الإنتاج والاستيراد ذاتها. وقد انعكس ذلك، بحسب المصادر، على ارتفاع أسعار عدد من الأدوية، ما زاد من الأعباء على المرضى وصناديق التأمين الصحي.

وتبرز الأرقام أن الواردات الدوائية بلغت 7,3 مليارات درهم مقابل صادرات في حدود 1,3 مليار درهم، ما أدى إلى عجز يقارب 6 مليارات درهم في الميزان التجاري الدوائي. كما تتحمل صناديق التأمين نحو 100 مليون درهم إضافية سنوياً بسبب هامش الـ10 في المائة، في وقت تستحوذ فيه 150 دواء مستورداً على أكثر من 3,6 مليارات درهم من أصل 6,3 مليارات درهم مخصصة لتعويضات الأدوية، وهو ما يعيد إلى الواجهة النقاش حول إصلاح منظومة التسعير بما يضمن التوازن بين دعم الصناعة الوطنية وضمان ولوج المواطنين إلى العلاج بأسعار مناسبة.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.