عاجل 21:22 الأمير مولاي رشيد يترأس نهاية جائزة الحسن الثاني لفنون “التبوريدة” 19:02 البرلمان يطالب بحماية حقوق المغاربة المتضررين من “فيزا المونديال” 18:49 ترامب يلوح بقصف إيران مجددا 17:26 مناهضة التطبيع يحتجون على مشاركة إسرائيلية في بطولة عالمية بطنجة 16:38 انطلاق جولة المفاوضات الأمريكية الإيرانية في سويسرا بمشاركة قطر وباكستان 15:54 تهم الفساد تلاحق زوجة رئيس الوزراء الإسباني 15:10 السفارة المغربية تصدر دليلا تنظيميا للمشجعين في أطلانطا 14:19 4.2 مليارات درهم لتحلية مياه البحر ومواجهة العطش بمراكش 13:41 موازين 2026...النجمة الأمريكية مايسي غراي تحيي سهرة بمسرح محمد الخامس 12:32 تدشين أطول تمثال في العالم لميسي بالأرجنتين 11:49 دعوات للرميلي من أجل التحقيق في الإنقطاع المتكرر لأدوية السكري 09:57 الداخلية "تؤدب" أعوان سلطة بسبب تقارير مضللة عن ٱبار سرية 08:31 طقس حار متوقع اليوم الأحد 06:00 ورشة “سينما الهاتف” بدار الشباب الزرقطوني 05:00 وداد تمارة يضمن الصعود للقسم الأول والمغرب التطواني يقترب من البطاقة الثانية 04:25 ستونبوي يعد جمهور موازين بسهرة استثنائية 04:00 المغرب يبهر العالم بأسلوب تيكي تاكا 03:20 مهرجان موازين..مروة ناجي تشيد بذوق الجمهور المغربي 02:55 تنظيم النسخة الرابعة لكأس العرش للبولو من 30 يونيو إلى 05 يوليوز 2026 02:20 المجلس العلمي الأعلى يختتم دورته السابعة والثلاثين 01:45 ياسين عدنان يقدم «هوت ماروك» 01:11 مونديال 2026 ..ألمانيا تنتزع فوزا مثيرا أمام كوت ديفوار 00:30 مكسيكو.. إقبال مكثف على الرواق المغربي بـ"القرية العالمية 2026"

قفشات المشاهير....عبد الفتاح لكريني وعلاقته بأمه "المدرّسة"

السبت 09 يونيو 2018 - 18:52
قفشات المشاهير....عبد الفتاح لكريني وعلاقته بأمه "المدرّسة"

يرصد لكم موقع "ولو.بريس" في إطار سلسلة رمضانية يومية بعض الطرائف و"القفشات" لسياسيين، ومثقفين، ورجال الأعمال والإقتصاد المغاربة، وذلك من أجل تقديم مادة تجمع بين المتعة والترفيه والإستفادة.

يعلم أهل الفن والأصدقاء، والمعجبون، الذين يعرفون الفنان المغربي عبد الفتاح لكريني، عن قرب، عن علاقته بالمرحومة أمه، حيث لم يخف في حواراته ولقاءاته الإعلامية، حبه وارتباطه بها.

الفنان الشاب وصاحب اللوك الجريء والمختلف كشف في لقاءات عديدة عن علاقته، بوالدته  التي كانت له سنداً في مسيرته الفنية، حيث دعمته منذ بداية مشواره الغنائي، ولم تتوانى يوماً في إظهار حبها  و دعواتها له بالنجاح والتوفيق، في مساره الفني، كما انها كانت، " كترضي عليا دائما"، يقول لكريني.

ومن الأسرار التي لا يحكيها لكريني، عن علاقته بأمه، والتي لا يعرفها الكثيرون من أصدقاءه ومعجبيه، هو انه حين كان تلميذاً بإحدى المدراس الإبتدائية بدرب سلطان بالدار البيضاء، تفاجأ خلال بداية الدخول المدرسي، للعام الجديد وقتذاك، بأن حظه العاثر أسقطه ضمن لائحة تلامذة والدته التي كانت تدرّس بنفس المدرسة.

ويقول لكريني، بأنه حين علم بأن أمه هي من ستدرسه، لم يتحمس، أو يفرح كثيراً للأمر، ذلك لأنه كان ييعلم جيداً انها (أمه) تفرق بين دور الأم الذي تمارسه في البيت حيث تسهر على التربية وتوفير الحاجيات الضرورية من مأكل، وملبس، وعناية به و بإخوته، وبين المدرّسة التي تعامل مع جميع التلاميذ بمن فيهم ابنها على قدم المساواة.

ومن المواقف الطريفة التي حكاها عبد الفتاح، عن السنة التي قضاها تلميذاً بفصل امه، هو انه كان حين تكلفهم بإنجاز بعض التمارين أو الواجبات المدرسية في البيت، "أنا كنت من تنجي من المدرسة، تنلاوح الشكارة ديالي وتنخرج للعب، وتنسى أن المعلمة (أمي)، عطاتنا شي واجبات نديروها في الدار".

ويضيف: " في الصباح من كنا تندخلو، كانت كتقلب لنا دفاتر التمارين باش تشوف واش درنا الواجب ولالا، ويردف، " وكان كل واحد من التلاميذ الي ما صاوبش التمرين تيكول حجة ديالو، كاين الي تيكول تقطع عليه الضو، وكاين الي تيكول نسيت، وانا من كانت كتوصل عندي، ماكنتش تنلقى ما نكول لها لحقاش هي عارفة آش كاين".

ويؤكد أنها كانت تتعامل معه كأي تلميذ آخر بحيث لم تفضله عن باقي التلاميذ بسبب أنه ابنها، بل كانت تتعامل معه، كباقي التلاميذ، إيماناً منها بأن الإجتهاد في الدراسة هو من يصنع مكانة التلميذ لدى مدرّسه.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.