عاجل 16:00 وجدة..حريق مهول يلتهم حافلات للنقل الحضري 15:38 انهيار أسعار «الدلاح» بالضيعات 15:23 أمن الناظور يطيح بمديري صفحات التحريض على الهجرة 15:00 «شيري» تطلق «LEPAS L6 EV» 14:50 روسيا ..تدريس العربية في المدارس ابتداءً من شتنبر 14:40 ألباريس: إسبانيا تراهن على التعاون مع المغرب لإعادة جميع المهاجرين 14:32 مروحية ودوريات لتأمين محيط سبتة استباقا لـ 15 غشت 14:20 ترامب يدافع عن إنفانتينو وسط تصاعد الضغوط على قيادة الفيفا 14:11 نجاة عتابو تشعل مهرجان الحمامات التونسي 14:00 أوبن إيه آي ترفع قيود الاستخدام المجاني لنموذج «جي بي تي 5.6 لونا» 13:43 تطورات جديدة في محاكمة المتابعين في أحداث بني أنصار 13:29 ميسي يعلق مشاركته مع إنتر ميامي إلى أجل غير مسمى 13:15 أزمة عطالة تهدد مراكز النداء بالمغرب 13:02 زلزال كولومبيا يعلق منافسات الدوري المحلي 12:42 طنجة.. توقيف عشرات المحرضين على موجة هجرة جديدة نحو سبتة 12:13 شاكيرا تتضامن مع ضحايا زلزال كولومبيا 11:43 إحداث منطقة آمنة بسبتة لحماية الفتيات المهاجرات 11:30 نشرة إنذارية.. موجة حر وزخات رعدية مرتقبة لـ 4 أيام متتالية 11:24 حكيمي ويامال يقودان التشكيل الأفضل عالميا لسنة 2026 11:12 مشروع قانون المحاماة يعلق إلى أجل غير مسمى 10:42 وهبي: إسبانيا ترفض إعادة القاصرين إلى المغرب 10:31 الحكم بالإعدام في حق الرئيس السابق بشار الأسد 10:22 أسعار الدجاج تعود إلى الارتفاع 10:00 إلغاء جميع رحلات القطارات نحو طنجة بسبب الهجرة يربك مئات المسافرين 09:41 رحيمي يتوج بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإماراتي 09:17 لهذه الأسباب...وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية تعلن عدم إقامة صلاة الكسوف 08:47 توقيف الرابور "بوز فلو" مجددا 08:30 مديرية الضرائب تذكر بآخر موعد للتصريحات وأداء المستحقات 08:00 ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال كولومبيا إلى 132 قتيلا 07:28 أجواء حارة في توقعات طقس الثلاثاء 23:48 بعد طرده من كأس العالم.. الحكم الصومالي يتولى إدارة مباراة كأس السوبر الأوروبي 23:33 الرباط الصليبي ينهي موسم نجم برشلونة 23:10 مرصد يحذر من العنف الرقمي ضد المرشحات 22:52 ليفربول يعلن رسميا التعاقد مع أراوخو 22:47 سجن بني ملال يوضح حقيقة إضراب سجين عن الطعام 22:32 اغتيال مدير إدارة الاستخبارات العسكرية في ليبيا 22:26 توقيف سائق "إندرايف" بتهمة التحرش 22:00 إسبانيا ترفع عدد العابرين إلى سبتة إلى 80 ألفا 21:33 تسجيل أول وفاة في حرائق غابات كندا وإجلاء 20 ألف شخص 21:11 النيابة العامة تحقق في وفاة شخص بمسبح جماعي في فاس 20:47 ترانسبرانسي تحرج الأحزاب بملف الإثراء وتنازع المصالح 20:26 القضاء يتابع سائقي ”طاكسيات” أحداث سبتة في حالة سراح 20:00 ضحايا الزلزال يعودون للإحتجاج بالرباط 19:33 سويسرا تستعد لترحيل 353 مهاجرا مغربيا 19:11 بيان مشترك للاتحادات القارية ضد إنفانتينو 18:47 ماتقيش ولدي تدعو لحماية القاصرين في سبتة 18:26 السلطات ترفع التأهب بمعبر بني أنصار تحسبا لمحاولات التسلل 18:02 قبل أن نسأل أين كانت الدولة؟ علينا أن نسأل: أين كانت الأسرة؟ 18:00 استثمارات مغاربة العالم تمثل نحو 10% بالمغرب 17:39 طالب جامعي أمام القضاء بتهمة التحريض على الهجرة 17:23 الرصاص بالصويرة لتوقيف جانح هاجم الأمن بكلاب بيتبول 17:00 تطوان تستعد لاحتضان الدورة الـ14 من مهرجان "أصوات نسائية" 16:40 منع البوركيني في مسابح خاصة يشعل الجدل من جديد 16:23 منيب تتهم الحكومة بتجاهل مأساة الشباب

في حضرة جلالة الملك.. خطيب الجمعة يبرز أهمية النصيحة في المجتمع

الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 15:43
في حضرة جلالة الملك.. خطيب الجمعة يبرز أهمية النصيحة في المجتمع

شهد مسجد حسان بالرباط اليوم 11 أكتوبر الجاري، تأدية أمير المؤمنين الملك محمد السادس، مرفوقا بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، صلاة الجمعة، والتي خصصها الخطيب للحديث عن الأهمية الكبيرة التي يوليها الإسلام للقيم التي تحفظ المجتمع، وتعزز تضامنه وتماسكه، ومنها النصيحة، التي تحتل مكانة عظيمة ومنزلة عالية رفيعة عند الله، كما أن شأنها عظيم في حياة الفرد والأمة على حد سواء.

وأوضح خطيب الجمعة أن النصيحة هي أساس بناء الأمة والسياج الواقي من الفرقة والتنازع والتنافر، مما جعل الرسول الكريم يحصر فيها الدين كله في قوله "الدين النصيحة، قلنا لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم". مبرزا أن النصح، الذي يعد واجبا على العلماء والعامة، كل في ما يخصه، هو خمسة أمور، أولها النصح لله، ويكون بالدعوة للإيمان به، وتنزيهه عما لا يليق به، وترغيب الناس في رحمته ولطفه وثوابه. وثانيها النصح لكتاب الله، ويكون بالإيمان به وتعظيمه، وتعهده بالتلاوة والتدبر والدرس، والكشف عن أسرار إعجازه، وإذاعتها بين الناس، ودراسة ما فيه من الأحكام، وإفتاء الناس بالحق، وإبعادهم عن الخوض في المتشابه من آياته.

وثالث هذه الأمور، النصح لرسول الله، وهو التصديق برسالته، وتعظيمه في أمره ونهيه، ونصرته بعد وفاته، وإحياء سنته وطريقته على علم، ومجانبة من ابتدع في سنته أو تعرض لأحد من أصحابه بسوء. أما رابعها فهو النصح لإمام المسلمين، أمير المؤمنين، ولي أمرنا، ويكون بطاعته في الحق، وإعانته عليه بتفان وإخلاص، ومساندته في كل ما يتصل بتدبير مسؤولياته، والدعاء له بالصلاح والعون والتأييد. ويتمثل خامس هذه الأمور في النصح لعامة المسلمين، ويكون بأداء حقوقهم أولا، ثم بكف الأذى عنهم، كما يكون بإرشادهم إلى مصالحهم في دنياهم وأخراهم، وبتبصيرهم بمواطن الباطل لإجتنابها، وتعليمهم ما جهلوا من الدين بالقول والعمل، والشفقة عليهم، واحترام كبيرهم والرحمة بصغيرهم.

ونبه إلى أن هذه الأمور تشمل الإسلام كله وتتعلق بالأمة كلها، وعليها مدار الدين، وهي من جوامع كلم رسول الله، الذي لايتعلق بزمن دون زمن، ولا بحالة دون حالة. مؤكدا أن للنصيحة آدابا يتعين أن تراعى، منها، الإخلاص لله تعالى في النصيحة، والتجرد عن الهوى والأغراض الشخصية، والنوايا السيئة، والرفق في النصح، حتى لا تصير النصيحة تعنيفا وتوبيخا لا يقبل، والحلم بعد النصح، وتوقير جميع الناس، وإنزالهم منازلهم عن حق، والترفق مع أهل الفضل، إضافة إلى اختيار وقت النصح المناسب، واختيار أسلوب النصح المتزن البعيد عن الإنفعالات.

وفي الختام، رفع الخطيب أكف الضراعة للباري عز وجل بأن ينصر أمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس نصرا عزيزا ويحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم، ويقر عين جلالته بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وأن يحفظه في كافة أسرته الملكية الشريفة. كما تضرع إليه، جل جلاله، بأن يتغمد بواسع مغفرته ورحمته ورضوانه الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني ويكرم مثواهما ويطيب ثراهما.

هذا وينتظر أن يتفضل جلالة الملك محمد السادس، بافتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية العاشرة، وذلك يوم الجمعة 12 صفر 1441 هـ الموافق لـ 11 أكتوبر 2019 م، وذلك طبقا لمقتضيات الفصل الخامس والستين من الدستور.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.