عمدة طنجة يوضح حقيقة سفره تزامنا مع التحقيق في "الأوراق الانتخابية"
نفى منير الليموري، رئيس جماعة طنجة، وجود أي علاقة بين سفره إلى إسبانيا والتحقيق القضائي المفتوح بشأن واقعة مكتب التصويت بمدرسة القدس، وذلك ردا على الجدل الذي رافق مغادرته المغرب في الفترة نفسها التي تفجرت فيها القضية.
وأوضح الليموري أن رحلته إلى إسبانيا كانت مبرمجة مسبقا لأسباب مهنية، بعدما تلقى دعوة لحضور اجتماع عمل صباح الجمعة، مشيرا إلى أن اضطراره إلى عبور معبر سبتة جاء عقب فوات موعد آخر رحلة بحرية انطلاقا من ميناء طنجة المتوسط، بسبب تغييرات طرأت على جدول الرحلات.
وبخصوص التأويلات التي ربطت سفره بمحاولة مغادرة البلاد تفاديا للتحقيق، اعتبر رئيس المجلس الجماعي أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أساس، مبرزا أن أفرادا من أسرته رافقوه بغرض قضاء عطلة نهاية الأسبوع، كما استحضر اتفاقيات التعاون القضائي والأمني القائمة بين المغرب وإسبانيا، بما فيها إجراءات التسليم، لنفي وجود أي مبرر للحديث عن الفرار.
وفي خطوة تهدف إلى وضع حد للجدل المتواصل، أعلن الليموري تقديم موعد عودته إلى المغرب من الخميس إلى الاثنين المقبل، مؤكدا استعداده للمثول أمام الجهات المختصة والإدلاء بجميع التوضيحات اللازمة بشأن القضية. وشدد في المقابل على نفي أي صلة له بالوقائع التي يشملها البحث القضائي الجاري.
-
19:13
-
18:44
-
18:13
-
17:41
-
17:13
-
16:39
-
16:13
-
15:40
-
15:13
-
14:44
-
14:13
-
13:40
-
13:13
-
12:42
-
12:16
-
11:44
-
11:16
-
11:00
-
10:43
-
10:10
-
09:44
-
09:36