خروج الأشبال يعيد الجدل حول الاختيارات التقنية
أثار خروج المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة أمام نظيره السنغالي موجة من الانتقادات في الأوساط الرياضية، خصوصاً تجاه الطاقم التقني بقيادة المدرب البرتغالي تياغو ليما إيمانويل، في ظل تجدد النقاش حول جدوى الاعتماد على المدربين الأجانب في الفئات السنية.
ويرى عدد من المتابعين أن المباراة كشفت عن محدودية واضحة على المستوى التكتيكي، رغم توفر عناصر شابة توصف بأنها تمتلك مؤهلات تقنية وفردية جيدة، غير أن غياب الانسجام الجماعي حال دون ترجمة ذلك إلى أداء فعّال داخل أرضية الملعب.
وفي هذا السياق، اعتبر الخبير الرياضي عبد الحق سرحان أن الإشكال لا يرتبط بنقص الخبرة لدى اللاعبين، بقدر ما يعود إلى غياب أفكار واضحة لدى الطاقم التقني، موضحاً أن المنتخب واجه منافساً في نفس الفئة العمرية، ما يجعل الفوارق الفردية أقل تأثيراً من الجانب التنظيمي والتكتيكي.
وأضاف سرحان أن العناصر الوطنية أظهرت إمكانيات تقنية لافتة، غير أن التوظيف داخل الملعب لم يكن في المستوى المطلوب، مشيراً إلى غياب حلول تكتيكية وجمل لعب منظمة خلال أطوار اللقاء، وهو ما ساهم في ترجيح كفة المنتخب السنغالي.
من جهته، اعتبر الإطار الوطني محمد أشيبان أن تغيير المدرب السابق لم يكن قراراً موفقاً في هذه المرحلة، مؤكداً أن الفئات السنية تحتاج إلى استقرار تقني يسمح ببناء الانسجام، داعياً في المقابل إلى تعزيز الاعتماد على الكفاءات الوطنية التي أثبتت حضورها في محطات سابقة على حد تعبيره.
-
08:33
-
08:00
-
07:17
-
07:00
-
06:26
-
06:00
-
05:20
-
05:00
-
04:24
-
04:00
-
03:25
-
03:00
-
02:22
-
02:00
-
01:00
-
22:46
-
21:53
-
21:09
-
20:27
-
18:11
-
17:46
-
17:27
-
17:03
-
16:34
-
16:25
-
16:00
-
15:33
-
15:22
-
14:55
-
14:33
-
14:11
-
13:46
-
13:27
-
13:01
-
12:41
-
12:33
-
12:11
-
11:49
-
11:26
-
11:10
-
10:59
-
10:49
-
10:44
-
10:33
-
10:27
-
10:01
-
09:33
-
09:18
-
09:11