عاجل 13:53 وضعية أعوان السلطة بالقرى تسائل لفتيت 13:39 مورينيو يقترب من قيادة المنتخب البرتغالي 13:25 موتسيبي يدعو لاجتماع استثنائي لـ“الكاف” لمراجعة القوانين الانضباطية 13:00 كيف يدبر المغرب مخاطر الكوارث الطبيعية ؟ 12:39 دعوات للتصدي لمستغلي مساعدات متضرري الفيضانات 12:21 46 قتيلا حصيلة ضحايا العواصف الثلجية في اليابان 12:00 قلق برلماني من استمرار ظاهرة التسول بالأطفال 11:38 مركز إيواء نادي الفروسية يستبقل 167 أسرة 11:32 برقية تهنئة من جلالة الملك إلى السيد محمد شوكي بمناسبة انتخابه رئيسا لحزب التجمع الوطني للأحرار 11:22 وست هام يتحدى مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي 11:00 تحسن ملحوظ في إنتاج الحوامض بجهة بني ملال- خنيفرة 10:43 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة 10:39 انتقادات لرئيس بلدية تيفلت بسبب تدبير الميزانية بشكل فردي 10:20 بعد سحب حليب الرضع في أوروبا.. "أونسا" يوضح 10:13 لارام تطلق 6 خطوط جوية مباشرة تربط شمال المغرب وأوروبا 10:00 بوعياش: التعليم بالمغرب يعيد إنتاج التفاوتات 09:41 حين تختبر الديمقراطية… ويسقط القناع 09:40 إجلاء أزيد من 6600 شخص بسيدي سليمان 09:22 استئناف الدراسة حضوريا بعدد من أقاليم الشمال 09:00 فرنسا..المغرب ضيف شرف مهرجان "تاريخ الفن" الخامس عشر 08:55 أسعار صرف أهم العملات الأجنبية مقابل الدرهم اليوم الثلاثاء 08:40 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 08:29 انسحاب البوليساريو من سباق مجلس السلم والأمن 08:00 أزمة الأعلاف تهدد قطاع الدواجن بالمغرب 07:00 تقرير يكشف اختلالات الشرطة الإدارية بجهة البيضاء سطات 06:27 أجواء متقلبة في توقعات طقس الثلاثاء 06:00 نقابات تشكك في أرقام إفلاس صناديق التقاعد 05:00 المجلس الأعلى للحسابات: 99% من مقابر المسلمين دون تجهيزات 04:00 زحف الرمال يهدد أحياء المهدية وسط غياب تدخل فعلي للحد من الأزمة 03:00 تنغير.. تنصيب 7 قضاة جدد بالمحكمة الابتدائية 01:00 المغرب يشارك في “بينالي البندقية 2026” 00:00 الحسيمة.. تعبئة ميدانية واسعة لإعادة فتح الطرق المتضررة 21:29 توقيع اتفاقيات نوعية لتعزيز الاستثمار والتصدير في قطاع الصناعة التقليدية 20:37 صافرة بينينية لمواجهة الجيش والأهلي بدوري الأبطال 18:33 توزيع 32 طن من الشعير و400 قفة على متضرري فيضانات سيدي قاسم 18:03 لابورتا يعلن استقالته من رئاسة نادي برشلونة 17:50 مطالب برلمانية بحظر روبلوكس وفري فاير 17:33 ولد الرشيد: الرؤية الملكية تعزز العدالة الإجتماعية 17:20 مندوبية السجون تنفي إضراب معتقلين سنغاليين عن الطعام 17:12 أمين عدلي يزين التشكيلة المثالية للجولة الـ25 من الدوري الإنجليزي 17:07 الميركاتو الانتخابي يشتعل 16:53 تعليق حركة القطارات بسبب الفيضانات يجر قيوح للمساءلة 16:45 الولايات المتحدة تعلن رسميا عن مشاورات دبلوماسية لحل نزاع الصحراء المغربية 16:30 القرض الفلاحي يدعم الفلاحين المتضررين من الفيضانات 16:19 الجامعة تدرس إعادة هيكلة الجهاز الفني للأسود 16:03 رئيسة الصداقة المغربية-الماليزية تلتقي سفير ماليزيا 15:47 محمد شيكر لـ "ولو": ملف الصحراء يدخل مرحلة التنفيذ الفعلي 15:33 أخنوش: المغرب نموذج في الحكامة الإجتماعية وجودة الخدمات 15:11 السيول تجرف فلاحا بتاونات 14:46 انطلاق المنتدى البرلماني الدولي للعدالة الإجتماعية 14:26 الموت يفجع النجم المصري محمد صلاح

حين تختبر الديمقراطية… ويسقط القناع

09:41
حين تختبر الديمقراطية… ويسقط القناع

الدكتور حفيظ وشاك

انعقد يوم السبت 7 فبراير المؤتمر الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار، فكان أكثر من مجرد استحقاق تنظيمي عابر؛ كان اختبارًا حقيقياً لصدق الشعارات الديمقراطية، وفرزًا واضحًا بين من يؤمن بالتداول على المسؤولية ومن يتخذه مجرد زينة لغوية في البيانات والخطب، خاصة ونحن على مشارف استحقاقات انتخابية لا ترحم من لم يستعد لها سياسياً وتنظيمياً.

لقد اختار عزيز أخنوش، في لحظة سياسية محسوبة، أن يقول "لا" لإغراء التمديد، و"لا" لمنطق البقاء الأبدي في رئاسة الأحزاب، ملتزمًا حرفياً وروحياً بمقتضيات القانون الأساسي للحزب الذي حدد الرئاسة في ولايتين. قرار قد يبدو عاديا في الديمقراطيات الراسخة، لكنه في السياق الحزبي المغربي يعُدّ حدثاً استثنائياً، بل وصادمًا لمن اعتادوا تحوير القوانين وتمديد الأعمار السياسية بالقوة التنظيمية لا بالشرعية الشعبية.                       

   وبينما يصر أمناء عامون لأحزاب أخرى على التشبث بالكراسي، وتفُصَّل لهم القوانين على المقاس، ويدُار التداول داخل أحزابهم بمنطق البيعة لا الاختيار، جاء موقف أخنوش ليسقط الأقنعة، ويكشف الفارق الجوهري بين من يرى القيادة مسؤولية مؤقتة ومن يعتبرها حقاً مكتسباً مدى الحياة. وهي رسالة سياسية مباشرة للناخب المغربي الذي بات يراقب ويقارن، ولا يمنح صوته لمن يرفض التجديد داخل بيته الحزبي.            

إن ما قام به عزيز أخنوش ليس انسحاباً ولا تراجعاً، بل فعل قوة سياسية، ينسجم تمام الانسجام مع التوجيهات الملكية السامية التي شددت مرارًا على ضرورة تجديد النخب، ومحاربة الريع السياسي، وفتح المجال أمام الكفاءات الشابة لتحمل المسؤولية. وهو أيضًا استثمار ذكي في المستقبل الانتخابي للحزب، لأن الأحزاب التي لا تجدد نخبها اليوم، تعاقبَ غداً في صناديق الاقتراع.                                                                               

ومن موقع رئاسة الحكومة، لم يكن أخنوش رجل خطابات ولا مزايدات شعبوية، بل رجل قرار وتنفيذ. فقد تحرك بسرعة لتنزيل التعليمات الملكية السامية، وانخرط في أوراش كبرى همّت مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، واضعاً حداً لسنوات من التردد والتبرير والعجز المغلفّ بلغة سياسية خشبية، وهي أوراش ستشكّل دون شك مادة محاسبة انتخابية، يواجه بها الحزب خصومه أمام المواطنين بلغة الإنجاز لا الوعود.          

  وفي هذا المناخ من الجدية السياسية، جاء انتخاب محمد شوكي رئيسًا لحزب التجمع الوطني للأحرار تتويجًا لمسار واضح لا يقبل التأويل. شاب بتكوين أكاديمي رفيع في المالية وتدبير الأعمال، وتجربة سياسية ميدانية صلبة، راكمها من خلال رئاسته لفريق الحزب بمجلس النواب، حيث قاد أكبر فريق نيابي بانضباط وحكمة ونجاعة، وهي مؤهلات تؤهله لقيادة حزب مقبل على معارك انتخابية تتطلب التنظيم، والانضباط، والخطاب المقنع.                                                                               

لم يكن شوكي اختيارًا عاطفياً ولا صفقة تنظيمية، بل رهاناً استراتيجياً على الكفاءة والاستمرارية والتجديد في آن واحد. رهان على جيل جديد يفهم السياسة باعتبارها خدمة لا امتيازًا، ومسؤولية لا مكسباً شخصياً، ويدرك أن كسب ثقة الناخب لا يتم بالشعارات، بل بالعمل الميداني، والقرب من  المواطنين، والاستعداد الجيد للاستحقاقات المقبلة.                                

إن ما جرى داخل التجمع الوطني للأحرار هو رسالة سياسية قوية موجهة إلى المشهد الحزبي برمته: من لم يجدد نفسه، سيتجاوزه الزمن. ومن يرفض التداول، سيقصيه الشارع. ومن يحول الحزب إلى ضيعة خاصة، سيدخل الاستحقاقات الانتخابية وهو مثقل بأزمات داخلية ستدفع ثمنها صناديق الاقتراع.                                                             

    لقد اختار التجمع الوطني للأحرار أن يكون حزب المؤسسات لا حزب   الأشخاص، حزب التداول لا التوريث، حزب المستقبل لا أرشيف الماضي. وبهذا الخيار، يدخل الحزب المرحلة المقبلة وهو في موقع قوة تنظيمية وسياسية، مستعداً لمعركة انتخابية عنوانها الإنجاز، والتجديد، والمصداقية.

أما أولئك الذين ما زالوا يراهنون على الزعامات الأبدية والخطابات المستهلكة، فليعلموا أن المغاربة لم يعودوا يصدقون الأقوال… بل يحاسبون بالأفعال، ويكافئون في صناديق الاقتراع من احترم عقولهم 

 واختار التجديد قبل أن يفُرض عليه.                                                


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.