-
19:03
-
18:52
-
18:42
-
18:22
-
18:00
-
17:24
-
17:00
-
16:33
-
16:10
-
15:52
-
15:23
-
15:01
-
14:42
-
14:25
-
14:20
-
14:05
-
14:05
-
13:58
-
13:48
-
13:31
-
13:24
-
13:18
-
13:07
-
12:50
-
12:25
-
12:03
-
11:42
-
11:37
-
11:26
-
11:03
-
10:48
-
10:42
-
10:40
-
10:26
-
10:06
-
10:01
-
09:43
-
09:30
-
09:22
-
09:03
-
08:49
-
08:34
-
08:09
-
07:41
-
07:00
-
06:23
-
06:00
-
05:33
-
05:27
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:30
-
02:00
-
01:00
-
00:00
-
20:45
-
20:08
-
19:55
حملة "خوك هو المغربي" تغزو المواقع الاجتماعية بعد "الكان"
تعيش الساحة المغربية، منذ احتضان المملكة لبطولة كأس أمم إفريقيا، على وقع نقاش واسع تجاوز حدود الرياضة إلى أبعاد سياسية وإعلامية واجتماعية.
فبدل أن تكون التظاهرة القارية مناسبة للاحتفاء بالتقارب الإفريقي والعربي، برزت حملات تشويش ممنهجة من أطراف إعلامية وجماهيرية في بعض الدول، حاولت التقليل من قيمة الإنجاز المغربي والطعن في نجاح التنظيم، في سلوك اعتبره كثيرون خروجا عن الروح الرياضية وضربا لأبسط قواعد الاحترام المتبادل.
ولم يقف الأمر عند حدود الخطاب الإعلامي أو التدوينات الساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي، بل تطور في بعض الحالات إلى اعتداءات ميدانية طالت متطوعين وصحفيين مغاربة، خصوصا من طرف فئات من الجماهير السنغالية، ما خلف صدمة واستياء عميقين داخل الرأي العام الوطني.
هذه الوقائع عززت الإحساس بأن المغرب، رغم انفتاحه وكرم ضيافته، يواجه أحيانا جحودا وسوء نية بدل الاعتراف بجهوده وتقدير تضحياته.
في خضم هذه الأحداث، تصاعد خطاب جديد على المنصات الرقمية تحت شعار "خوك هو المغربي"، معبّرا عن تحول في الوعي الجماعي، حيث يرى كثير من المغاربة أن مرحلة التساهل المفرط وشعارات “خاوة خاوة” غير المشروطة قد انتهت.
ويؤكد أصحاب هذا التوجه أن الاعتزاز بالهوية الوطنية والدفاع عن صورة البلاد لا يتعارضان مع الانفتاح، بل يشكلان شرطا أساسيا لأي علاقة متوازنة قائمة على الاحترام المتبادل.
ويشار إلى أن حملة "خوك هو المغربي" لا تعني القطيعة أو العداء، بقدر ما تعكس رغبة في إعادة ترتيب الأولويات، ووضع الكرامة الوطنية فوق كل اعتبار. فالمغاربة، وهم يرحبون بضيوفهم ويفتحون أبوابهم للعالم، يطالبون في المقابل بالتقدير وعدم المساس بجهودهم أو التقليل من شأن نجاحاتهم.
وبين الاعتزاز بالذات والانفتاح الواعي، يبدو أن المغرب يدخل مرحلة جديدة عنوانها الثقة في النفس والدفاع الصريح عن مصالحه وصورته، دون عقد أو تنازلات مجانية.