عاجل 23:48 لامين يامال لاعب الشهر في الدوري الإسباني 23:07 وفاة ديوغو جوتا وشقيقه تعود للواجهة.. والقضاء الإسباني يحسم الجدل 22:36 تعادل ريال مدريد يقرب برشلونة من لقب الدوري الإسباني 22:02 أزمة قلبية تودي بحياة أسطورة الترجي التونسي 21:41 وفد مغربي يشارك في دورة الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا 21:04 الزيادة في ثمن "التحميمة" يثير سخط القنيطريين 20:19 وزارة الصحة تعفي المدير الجهوي بالعيون 19:55 سجن القنيطرة ينفي إدعاءات معاقبة معتقل وتعرضه للتحرش 19:33 الجمارك تشدد الخناق على مخازن السلع المهربة 19:12 السرطان يتسلل إلى جسد نتنياهو 18:56 تدريس المواد العلمية بالفرنسية يثير تساؤلات برلمانية 18:33 مهنيون يضربون ضد وقف تصدير "مطيشة" 18:12 إدانة ناشط من جيل زد بثلاث سنوات سجنا نافذا 17:55 سويسرا تعتبر الحكم الذاتي الأساس الأكثر مصداقية 17:33 وفد مغربي يشارك في اجتماع برلماني بـكوت ديفوار 17:11 القضاء الإسباني يزيل تمثال “فرانكو” في مليلية المحتلة 16:44 عشرات المنتخبين في قفص الاتهام قبل الاستحقاقات 16:26 الدرك يستخدم الدرون للعثور على مفقودي فاجعة الجرف الأصفر 16:02 تحذير برلماني من مخاطر مكملات إنقاص الوزن 15:41 إعفاء أطر برامج محو الأمية بالمساجد يجر التوفيق للمساءلة 15:26 المجلس الإقتصادي والإجتماعي يرصد اختلالات قانون العدول 15:00 ريال مدريد ضيفا ثقيلا على بيتيس في الدوري الإسباني 14:40 عملاق الدوري الإنجليزي يقدم عرضا مغريا للزلزولي 14:33 نشرة إنذارية.. زخات رعدية قوية مع تساقط "التبروري" مرتقبة 14:26 عدد زبناء اتصالات المغرب يتجاوز 76 مليونا 14:02 الفواكه المغربية تكتسح الأسواق الإسبانية 13:41 جمعويون بالقصر الكبير يراسلون جلالة الملك لهذا السبب 13:25 فيفا يكشف بديل منتخب إيران فى كأس العالم 2026 13:12 السعدي بأروقة المنتوجات المجالية بالمعرض الدولي للفلاحة 13:00 تشويه سور باب دكالة بكتابات مسيئة يستنفر السلطات 12:43 تفكيك شبكة لتهريب الحشيش من السواحل المغربية نحو إسبانيا 12:22 دكاترة التربية والوطنية يتوعدون برادة بإنزال غير مسبوق 12:01 معتصم البرج الكهربائي يعود للاحتجاج من جديد 11:33 هزة أرضية تضرب نواحي فاس 11:19 وزارة الفلاحة ومجموعة القرض الفلاحي للمغرب تعززان شراكتهما 11:12 تقرير: المغرب من أهم الدول المستقبِلة للاستثمارات السياحية في إفريقيا 10:47 شراكة بين القرض الفلاحي وصندوق القروض الإيطالي 10:31 مطالب برلمانية بحماية القدرة الشرائية والحد من ارتفاع الأسعار 10:11 بالفيديو.. عرض تجربة مجازر البيضاء بملتقى الفلاحة بمكناس 09:43 استنفار أمني بالجديدة بعد السطو على وكالة لتحويل الأموال 09:33 تفاصيل خمس شركات استراتيجية للقرض الفلاحي للمغرب 09:26 سنتان حبسا نافذا لمديرة وعاملة في قضية "رضيعة طنجة" 09:01 البيضاء للخدمات تقدم تجربتها في تسيير المرافق العمومية بملتقى الفلاحة بمكناس 08:38 إحباط تهريب أزيد من 19 ألف قرص قرقوبي بميناء طنجة 08:22 حجز أزيد من 400 كلغ من اللحوم الفاسدة ببرشيد 08:00 معرض الفلاحة....المغرب والكاميرون يعززان شراكتهما باتفاق إطار في الصيد البحري 07:42 بايتاس....ميزانية الصحة ارتفعت من 19.7 مليار درهم إلى 42.4 مليار درهم 07:22 وزارة الفلاحة ووزارة الانتقال الرقمي يوقعان إعلان نوايا مشترك لتعزيز رقمنة المجال الفلاحي 07:00 هذا موعد إجراء مهرجان موازين 2026 06:24 زخات رعدية ورياح قوية في توقعات طقس الجمعة 06:00 فاجعة بالجرف الأصفر.. سقوط سيارة في البحر يودي بحياة أسرة كاملة 03:00 سيدات برشلونة بطلات ل "الليغا" 02:00 رسميا..جورجيوس دونيس مدربا للمنتخب السعودي

حليفي شعيب ووجوه المثقف المغربي المعاصر

الاثنين 10 ماي 2021 - 18:07
حليفي شعيب  ووجوه المثقف المغربي المعاصر

عثماني الميلود

يعتبر الناقد والروائي شعيب حليفي من بين أهم الكتاب الطليعيين في الأدب المغربي المعاصر، منذ تسعينات القرن الفائت . أسهم ، بشكل وافر ولافت، في التراكم النقدي والروائي ليس على مستوى المغرب فحسب وإنما على الصعيد العربي بما حققه وأنجزه من كتب ومتابعات وقراءات نقدية . هو جزء من سلسلة آباء الرواية بالمغرب، وأحد المداومين على كتابتها ونقدها والتعريف بها إن على صعيد المؤسسة الجامعية (مختبر السرديات وماستر السرد الأدبي الحديث والأشكال الثقافية) أو على صعيد الجمعيات .كما أسهم في تحديث الدرس والمقاربات النقدية والبحوث الجامعية ومد جسور المثاقفة بالعالمين العربي والإسلامي.

شعيب حليفي لديه إيمان راسخ بتلازم الفعل الثقافي بالسياسي والنقابي من خلال الانتماء العضوي . فقد انخرط منذ شبابه في الصف الوطني الديموقراطي ، ودافع عن أهم القضايا الحقوقية والسياسية المغربية والعربية بشكل عام ولعل أهمها قضية الديمقراطة والتحرر..

يصعب اختزال مسيرة الشخص وهو ما يزال حيا متألقا وديناميا ، ولكن ، مما يوجب التقدير والاهتمام الطابع المتعدد والهويات المركبة التي حازها حليفي على مدى ثلاثين سنة بوعي ومسؤولية ومقاومة. هويات هي حصيلة انحياز تاريخي لقضايا الجامعة المغربية الحديثة وأسئلة الإبداع وهموم النضال الثقافي :

 

- الهوية الأكاديمية والنقدية :

 

لا يمكن الإتيان على كلية الآداب بالمغرب دون أن تتذكر اسم شعيب حليفي باعتباره فاعلا جامعيا ، باحثا ومشرفا وموجها لأعمال البحث والنشر والتعريف بالمنتوج الثقافي المغربي والمغاربي والعربي . فهو عنوان كبير يتقصده الباحثون والأدباء من جهات مختلفة من كرتنا الأرضية.

واستطاع على مدى زمني شاسع أن يغني المكتبة النقدية المغربية والعربية بدراسات وبحوث ومؤلفات تعد الآن معلمة على هوية باحث لا يكل وهمة لا تمل. كتبٌ زاوجت بين قوة المراس البحثي وذائقة الناقد الأدبي، شملت الرحلة والرواية على وجه الخصوص.

 

- الهوية الإبداعية :

 

بعد صدور سبعة نصوص إبداعية يستطيع الكاتب أن يزعم أنه بلغ سن الرشد وتعداه. نصوص جعلت من المغرب المعاصر هدفها ، لهذا سعت روايات حليفي إلى مساءلة الحاضر المشار إليه ، بتعبير هايدجر ، الموصوف كامتداد في التاريخ والأساطير والوجدان والأهواء .وكان المحلي كخلفية ثقافية مداد السرد ومادة للتخييل . لهذا ليس غريبا أن تكون الكتابة الروائية لدى شعيب حليفي وظيفية-وجودية ، قبل أن تكون جمالية ؛ يؤكد هذا قوله :

"أنا لست كاتبا محترفا وإنما إنسان أحتاج إلى الكتابة باعتبارها ضرورة وأداة لاستكمال تذوق الحياة وتقليب أرضها التي تخبئ حياتنا الضائعة وأسرارنا التليد ."

 

- هوية المناضل الثقافي :

 

إلى جانب الهويتين السابقين يتمتع شعيب حليفي بهوية ثالثة ؛ هوية المناضل الثقافي التي تجعل منه رقما يصعب تخطيه .حليفي ومختبر السرديات ، حليفي والأنشطة الثقافية بالدار البيضاء ( نادي القلم المغربي) ، حليفي وحركة الثقافة والنشر ، حليفي ومدينة سطات . يحتاج الأمر إلى أرقام ومراجع كي ندرك القوة المراسية لحليفي الذي ورط أكثر من جهة واسم من أجل النزول عند الناس وجعل الثقافة الوطنية والديموقراطية حقا ومدخلا ضروريين لتنمية بشرية حقيقية ومستديمة. فإلى جانب ثلة من الباحثين والفاعلين الثقافيين استطاع حليفي أن يجعل من مختبر السرديات فضاء لمساءلة الرواية وتأويل التخييل وتقدير الأبعاد السوسيوثقافية للرواية المغربية والمغاربية والعربية . ومن ثمرات ذلك عشرات الكتب . ولعل إسهامه في نادي القلم المغربي وشراكاته مع الكُتّاب والكتبيين ، وخلق مشاريع جريئة والانخراط الدائم من أجل ردم الهوة بين المواطن المغربي والقراءة لهو من الأمور التي تحسب له ، وستكتب بمداد الإشادة والفخر.

وحليفي هو قبل هذا وذاك إنسان انتدب حياته لخدمة الثقافة وتثمين العلاقات الإنسانية والاجتماعية والثقافية السليمة، لهذا تجده يسافر ويلبي الدعوات إيمانا منه أن الثقافة قبل أن تكون حلية فهي أخلاق وقيم .

 

- خلاصة :

 

والحال أن حاجتنا اليوم، إلى المثقف ما زالت حاجة قائمة وراهنة، بل هي حاجة تشتد وتتعاظم كلما اشتدت الأزمات وتناسلت النكسات والهزائم التي شلت كياننا. شعيب حليفي أيقونة لنضال من طراز خاص ، فهو لا يرى مطلوبا من المثقف المغربي أن يكون داعية إيديولوجيا، رجع صدى أو ببغاء يكرر الشعار السياسي للحاكم أو معارضا سيزيفيا ينوب عن أوسع الفئات الاجتماعية في صياغة مطالبها والدفاع عنها. وغير مطلوب منه أن يعمل على "تجسير الفجوة" بينه وبين الحاكم )أطروحة صاغها الباحث الاجتماعي المصري_الأمريكي سعد الدين إبراهيم منذ عقدين وأثارت زوبعة من النقاشات وردود الأفعال). مطلوب من المثقف المغربي، حسب ما يفهم من كتابات ومداخلات شعيب حليفي ، ألا يقتات من فتات موائد الحكم السياسي، وأن يتقن حرفته كصانع للأفكار التي قد تفيد "الوطن والمواطنين". لذا تظل نقطة تحيين مسؤولية المثقف في الالتزام بقضـايا اجتماعيـة وسياسية أول نقطة على جدول أعمال المشروع الفكري الموكول للمثقف في بلد كلما ارتفع هوى.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.