عاجل 13:42 الدولي المغربي السابق آدم ماسينا يعلق حذاءه 13:40 سنة حبسا لمساعد تربوي بسبب تسجيل صوتي 13:22 سبعة باحثين من جامعة ابن طفيل ضمن نخبة علماء العالم 13:09 فيدرالية الناشرين تضع مطالبها أمام الحكومة الجديدة وتدعو إلى إنقاذ قطاع الصحافة 12:50 وهبي: المنصوري تراهن على حكومة بعدد محدود من الوزراء 12:42 المغاربة يتصدرون مشتري العقارات في إسبانيا بـ4960 مسكنا 12:30 رئيس شركة «داسيا»...المغرب نموذج تنافسي 12:22 وزراء مرشحون للاستمرار ووجوه جديدة.. هذه الأسماء المطروحة لحكومة المنصوري 12:13 هويات مستعارة بـ 6 آلاف يورو للعبور إلى إسبانيا تطيح بـ 45 شخصا 11:49 امتحانات البكالوريا..توجيهات من وزارة التعليم لمنع التكرار و"التسريبات" 11:39 نشرة إنذارية...زخات رعدية ورياح اليوم الجمعة بعدد من مناطق المملكة 11:08 5 قتلى في حادث إطلاق الرصاص بمدرسة أمريكية 10:40 إهانة موظفين عموميين تطيح بشخص من ذوي السوابق بسلا 10:11 الحركة الشعبية: لم نتلق أي عرض حكومي رغم جولتي المشاورات 09:52 مندوبية السجون تكشف حقيقة إضراب سجينة عن الطعام ومنع والدتها من زيارتها 08:24 أمطار ورياح في توقعات طقس الجمعة 22:44 تدابير استباقية للحد من أضرار مخلفات عصر الزيتون 22:22 أوطوروت تحذر مستعملي الطريق بمناسبة العطلة المدرسية 21:44 لارام تطلق خطا جويا جديدا يربط البيضاء بالصويرة 21:12 المغرب يفكك 1597 شبكة لتهريب المهاجرين والاتجار بالبشر 20:42 تحالف اليسار يحسم موقفه من انضمام باريك إلى صفوفه 20:11 على خطى فرنسا.. 25 ألف أستاذ يصعدون احتجاجاتهم بمدريد 19:40 هجمات الحوثيين تربك المطارات السعودية 19:04 المغرب وفلسطين يبحثان تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد الرقمي 18:50 اعتقال أربعة أشخاص بالرباط إثر إصابة 3 أمنيين خلال تفريق تجمهر 18:45 روائح كريهة تزكم أنوف البيضاويين.. والمصدر مجهول 18:25 حقوقيون يطالبون شركات التمويل بإنصاف الزبناء وتسوية مشاكل حجز السيارات 18:00 جدة...الأوضاع الأمنية تؤجل مونديال الألعاب الإلكترونية 2026 17:38 الخليع...تمويل السكك الحديدية بات أولوية استراتيجية 17:22 عجز ميزانية المغرب يتراجع إلى 33,3 مليار درهم رغم ارتفاع النفقات 17:00 134 مليار درهم لتحديث قطاع السكك الحديدية قبل مونديال 2030 16:50 انخفاض مرتقب في أسعار الغازوال 16:40 تدهور القدرة الشرائية يلقي بظلاله على توقعات الأسر المغربية 16:22 تلاعبات ببرنامج "أوراش" تقود رئيس جمعية وأمين مالها إلى السجن 16:00 مندوبية التخطيط... 61،3% من الأسر المغربية تتوقع ارتفاع البطالة خلال سنة 15:50 الأميرة للا أسماء تدشن أول جامعة دامجة في العالم بالرباط 15:37 الصحافة البريطانية تشيد بأيوب بوعدي في ليلة الأبطال 15:26 السيول تجتاح 6 دول عربية 15:11 الرباط تحتضن معرضا فوتوغرافيا لعبد الله البحميدي 15:00 إيقاف فينيسيوس 4 مباريات وغيابه عن الكلاسيكو 14:37 السعودية تعترض صاروخا في المدينة المنورة 14:22 مراكش.. تنقيل عنصرين من الفرقة السياحية بسبب اختلالات مهنية 14:00 المغرب ثالث أكثر البلدان الإفريقية استهدافا بالهجمات السيبرانية

جدل يشتعل على "السوشيال": نطالب بإبقاء GMT بعد رمضان

الثلاثاء 17 فبراير 2026 - 14:03
بقلم: SAHILI Rachid
جدل يشتعل على "السوشيال": نطالب بإبقاء GMT بعد رمضان

خلفت العودة إلى الساعة القانونية في المغرب، خاصة خلال شهر رمضان، ارتياحا نفسيا وجسديا كبيرا لدى المواطنين، إذ توفر هذه الخطوة إيقاعا طبيعيا ينهي معاناتهم مع الصباحات المظلمة والباردة، مما يضمن نوما أفضل وتركيزا أعلى، ويساهم في استعادة الجسم لإيقاعه الحيوي وتخفيف الإرهاق والمزاج المتقلب الناجم عن التوقيت الصيفي. 

فبعد العودة إلى التوقيت العادي في المغرب، عبّر عدد كبير من المواطنين عن ارتياح واضح، حيث لمس الكثيرون تحسّنًا في الحالة النفسية، وانتظاما أفضل في النوم، إضافة إلى تركيز أعلى في العمل والدراسة، كما أصبح إنجاز المهام اليومية أسهل، دون ذلك الشعور بالضغط والتعب الذي كان يرافق اعتماد الساعة الإضافية.

هذا التفاعل الإيجابي يؤكد أن عودة الساعة الى طبيعتها يؤثر بشكل مباشر على صحة المغاربة ونمط حياتهم، وهو ما يدفع فئات واسعة إلى المطالبة بالإبقاء على التوقيت العادي بشكل دائم، حفاظا على التوازن النفسي وجودة الحياة.

نهاية فوبيا الإستيقاظ في الظلام

ويعبر المغاربة عن فرحتهم بالخروج للعمل أو المدرسة مع بزوغ الضوء الطبيعي، بعيدا عن "فوبيا" الاستيقاظ في الظلام التي تفرضها الساعة الصيفية، والتي يعتبرونها دخيلة على إيقاعهم الطبيعي وجغرافيتهم.

ويشير المنتقدون إلى أن رمضان هو الشهر الوحيد الذي يسمح لهم بالعيش وفق إيقاع الطبيعة، وتصبح "الساعة الناقصة" ليست مجرد توقيت، بل ساعة يعتبرها المغاربة كرامة تنهي معاناة التلاميذ والعمال مع الصباحات الباردة والمظلمة، وتمنحهم فرصة للنوم الهادئ والاستيقاظ الطبيعي.


الحكومة تبرر...ترشيد استهلاك الطاقة أولوية

في المقابل، سبق للحكومة أن بررت اعتماد التوقيت الإضافي باعتبارات اقتصادية، من بينها ترشيد استهلاك الطاقة وتقليص الفارق الزمني مع الشركاء الاقتصاديين، خصوصاً في أوروبا.

ويعود اعتماد التوقيت الصيفي بشكل دائم إلى صدور المرسوم المتعلق بالساعة القانونية من طرف الحكومة المغربية سنة 2018، والذي نص على إضافة ستين دقيقة إلى التوقيت القانوني للمملكة طيلة السنة، مع استثناء شهر رمضان.

ويستمر الجدل

ومع كل عودة مؤقتة إلى الساعة القانونية، يتجدد النقاش العمومي حول جدوى الإبقاء على التوقيت الإضافي، بين من يرى فيه خيارا اقتصاديا ضروريا، ومن يعتبره عبئا اجتماعيا يستدعي المراجعة.


 


 


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.