ثلاثة أسئلة للأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة
يخوض حزب الاستقلال الحملة الانتخابية، برسم انتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر في الـ23 من شهر شتنبر الجاري، تحت شعار "وطني مستقبلي ".
ويستعرض الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، سياق ورهانات هذه الاستحقاقات، وأبرز القضايا التي تحظى باهتمام المواطنين، فضلا عن أولويات الحزب وطموحاته للمرحلة المقبلة.
1. كيف تقرؤون سياق هذه المحطة الانتخابية، وما هي أبرز الرهانات التي تطرحها؟
إن هذه الاستحقاقات تكتسي أهمية بالنظر لارتباطها بمسار بناء المغرب بسرعة واحدة، من خلال برنامج التنمية المحلية المندمجة، الذي تم إعداده بهدف إحداث أثر حقيقي على المواطنات والمواطنين وفتح آفاق الأمل أمام الشباب.
كما تطرح التطورات الجيوسياسية والجيوستراتيجية العديد من الرهانات المستقبلية، لاسيما في ظل الارتفاع المهول لأسعار المحروقات على الصعيد الدولي، وانعكاس ذلك على عدد من الممرات البحرية. ومن ثم، فإن موقع المغرب الجيوستراتيجي يفرض تحصين اقتصاده من تبعات هذه التطورات، وفي الوقت ذاته استثمار الفرص المتاحة ليكون بلدا وقوة صاعدة على الصعيدين الجهوي والإقليمي.
2. خلال الحملة الانتخابية، ما أبرز القضايا التي لمس حزب الاستقلال أنها تحظى باهتمام المواطنين، وكيف يجيب البرنامج الانتخابي للحزب عن هذه التطلعات؟
من بين الإشكاليات الكبرى المطروحة بالنسبة للمواطنات والمواطنين، تبرز القدرة الشرائية والتشغيل والثقة، لاسيما ثقة الشباب في مستقبلهم.
ولهذا اخترنا شعار "وطني مستقبلي"، انطلاقا من التشبث بالوطن الذي يمثل الماضي والحاضر والمستقبل، والعمل على مواجهة الرهانات المطروحة بما يضمن تطور البلاد كقوة صاعدة في إطار العدالة المجالية والاجتماعية.
وبخصوص المستقبل، نعتبر أن من الضروري إعادة الأمل للشباب والمواطنين في بلادهم، وحل إشكالية التشغيل، ولذلك قررنا، في إطار البرنامج الذي حددناه، ألا يبقى أي شاب أو شابة خارج التكوين أو في وضعية بطالة، مع مساعدته على الاندماج في سوق الشغل، أو الاستفادة من فرصة ثانية في مجال التمدرس أو التكوين المهني، بما يفتح أمامه آفاقا واعدة في بلاده.
وفي ما يتعلق بالقدرة الشرائية، قررنا العمل على إحداث شركات لتوزيع المواد الغذائية الأساسية بهدف خفض الأسعار، وليس فقط الحفاظ على استقرارها، وذلك من خلال تقليص الوسطاء، إلى جانب الرفع من الأجور ومن الحد الأدنى للأجور وتخفيض الضريبة على الدخل.
كما نعتبر أن هذه المحطة، بالنظر إلى الرهانات الدولية، تقتضي تعزيز السيادة الاستراتيجية للمملكة، من خلال الأمن المائي والغذائي والطاقي والرقمي والصحي والصناعي، بما يقوي قدرات البلاد ويعزز موقعها كقوة صاعدة.
ويندرج المشروع والبرنامج كذلك ضمن مشروع مجتمعي للتعادلية الاقتصادية والاجتماعية، يشمل القيم والأسرة، باعتبار ضرورة تقوية الهوية والحفاظ على الأسرة المغربية، في ظل ارتفاع حالات الطلاق والعزوف عن الزواج. ومن الضروري، في هذا الإطار، تقوية الأسرة ومواكبتها وتعزيز التماسك الاجتماعي في البلاد.
3. ما هي أولويات الحزب خلال المرحلة المقبلة، وما هي أبرز طموحاتكم خلال هذه المشاركة في هذه الانتخابات ؟
نعتبر أن الرهان الأساسي يتمثل في استرجاع ثقة المواطنات والمواطنين. ولذلك قررنا، كحزب، ضرورة تعزيز الجبهة الداخلية واعتماد منطق التعاون والتكامل، بما يتيح بناء قوة قادرة على مواجهة مختلف الرهانات، وضمان أن يكون للسياسات العمومية أثر حقيقي على المواطنات والمواطنين.
فالهدف ليس فقط تعبئة الإمكانيات المالية، وإنما أن يكون لها أكبر أثر على المواطنات والمواطنين، بما يساهم في استرجاع ثقتهم في المؤسسات المنتخبة وفي الإدارة، وبناء مجتمع للثقة يجعل كل مواطن وكل مواطنة يعتبر أن مستقبله في بلاده.
-
12:22
-
12:13
-
11:42
-
11:22
-
11:03
-
10:50
-
10:42
-
10:12
-
09:44
-
09:11
-
08:07
-
21:18
-
20:51
-
20:30
-
20:00
-
19:44
-
19:12
-
18:43
-
18:12
-
17:44
-
17:12
-
16:42
-
16:22
-
16:12
-
15:52
-
15:42
-
15:18
-
14:55
-
14:26
-
14:00
-
13:48
-
13:24
-
13:12
-
13:00
-
12:40