تقرير أممي يرصد فجوات في خدمات المؤسسات الصحية بالمغرب
كشف تقرير حديث لمنظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» عن استمرار فجوات مهمة في خدمات الماء والصرف الصحي والنظافة والتنظيف البيئي وتدبير النفايات داخل المؤسسات الصحية بالمغرب. وأظهرت تقديرات التقرير أن 75 في المائة من المؤسسات الصحية المغربية لا تتوفر على خدمة تنظيف بيئي تستجيب للمعيار الدولي المعتمد، مقابل 9 في المائة فقط تتوفر على خدمة أساسية و15 في المائة على خدمة محدودة. وأبرز تقرير «التقدم في خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة والتنظيف البيئي وتدبير النفايات في مرافق الرعاية الصحية 2015-2025»، الصادر في 18 غشت 2026، أن الفجوة تتسع بشكل لافت في المناطق القروية. ولا تتجاوز نسبة المؤسسات الصحية القروية التي تستجيب لمعيار التنظيف البيئي الأساسي 3 في المائة، مقابل 16 في المائة في الوسط الحضري، فيما تصل نسبة المؤسسات المصنفة دون هذه الخدمة إلى 86 في المائة في القرى مقابل 64 في المائة في المدن. وسجل التقرير أن 10 في المائة فقط من المؤسسات الصحية المغربية تستوفي المستوى الأساسي لخدمات الصرف الصحي، مقابل 82 في المائة ضمن مستوى الخدمة المحدودة. كما لم تتجاوز نسبة المؤسسات التي توفر خدمة أساسية للنظافة وغسل اليدين 37 في المائة، مقابل 46 في المائة بخدمة محدودة و17 في المائة دون خدمة. ويظهر التفاوت المجالي مجدداً، إذ تبلغ نسبة المؤسسات المستوفية لمعيار الصرف الصحي 17 في المائة في المدن مقابل 4 في المائة في القرى، بينما تصل نسبة توفير خدمات النظافة الأساسية إلى 49 في المائة حضرياً مقابل 25 في المائة قروياً. وفي المقابل، تبدو خدمات المياه في وضع أفضل نسبياً، إذ تتوفر 81 في المائة من المؤسسات الصحية على خدمة مياه أساسية، مقابل 13 في المائة بخدمة محدودة و6 في المائة دون خدمة. غير أن التفاوت بين المجالين الحضري والقروي يظل بارزاً، حيث تصل التغطية الأساسية إلى 95 في المائة في المدن مقابل 68 في المائة في القرى. أما في ما يتعلق بالنفايات الناتجة عن الرعاية الصحية، فلا يستوفي المعيار الأساسي سوى 32 في المائة من المؤسسات، مقابل 51 في المائة بخدمة محدودة و16 في المائة دون خدمة، مع بلوغ نسبة الاستجابة للمعيار 46 في المائة في المدن مقابل 20 في المائة في المناطق القروية. وتكتسي هذه المؤشرات أهمية مباشرة بالنسبة إلى سلامة المرضى والعاملين الصحيين، خصوصاً أن التنظيف البيئي وتدبير النفايات والنظافة تعد من المكونات الأساسية للوقاية من العدوى ومكافحتها. وعلى المستوى العالمي، بلغت نسبة المؤسسات الصحية التي تتوفر على خدمات أساسية للمياه 85 في المائة سنة 2025، مقابل 72 في المائة للنظافة و71 في المائة لتدبير النفايات و59 في المائة للتنظيف البيئي و40 في المائة للصرف الصحي. وأكدت منظمة الصحة العالمية و«يونيسف» أن تقييم جودة هذه الخدمات ينبغي ألا يقتصر على وجود البنيات والتجهيزات، بل يشمل أيضاً مدى موثوقيتها وسلامتها وإمكانية الوصول إليها وقدرتها على تلبية احتياجات المرضى والعاملين.تفاوت واضح بين المدن والمناطق القروية
الصرف الصحي والنظافة يسجلان بدورهما اختلالات
المياه أفضل نسبياً والنفايات الطبية دون المستوى المطلوب
السلامة الصحية تفرض تحسين الخدمات
-
16:37
-
16:00
-
15:23
-
15:00
-
14:27
-
13:46
-
13:00
-
12:24
-
11:56
-
10:00
-
08:00
-
07:00
-
06:17
-
06:00
-
05:20
-
05:00
-
04:27
-
04:00
-
03:33
-
03:00
-
02:38
-
02:00
-
01:25
-
01:00
-
00:30
-
00:00
-
18:30
-
17:50
-
17:30
-
17:00