عاجل 09:00 سكان عين حرودة يشتكون من تردي الأوضاع البيئية والخدماتية 08:47 أخنوش يحضر مأدبة عشاء أقامها الرئيس الفرنسي على شرف قادة القمة العالمية للطاقة النووية 08:18 النجم الشعبي يعود بموسم ثانٍ مع الحفاظ على لجنة التحكيم 08:00 وليد الركراكي يتلقى عروضاً لتدريب توتنهام واتحاد جدة 07:50 "دار الشعر" بمراكش تنظم ندوة وورشة تطبيقية حول تدريسية النص الشعري 07:32 برشلونة يحصل على ترخيص لتوسعة ملعب كامب نو 07:00 المغرب يتصدر إفريقيا في إنتاج السلع الاستهلاكية الموجهة للتصدير 06:21 محمد زريدة يفسخ عقده مع الاتحاد الليبي بسبب المستحقات المالية 06:00 دراما رمضان 2026 .. حضور نسوي قوي في الكتابة والتمثيل 05:44 أمطار وثلوج متفرقة في توقعات طقس الأربعاء 05:25 نايف أكرد يدرس إجراء عملية جراحية 05:00 أكادير.. شاحنات وحافلات تتجاهل علامات المنع وسط مطالب بتفعيل صارم لقانون السير 04:17 الوداد يحسم مستقبل مدربه بنهاشم 04:00 604 مواطنين يستفيدون من خدمات طبية مجانية بالصويرة 03:30 أتلتيكو مدريد يهزم توتنهام 5-2 ويقترب من ربع نهائي دوري الأبطال 03:15 بايرن ميونيخ يكتسح أتالانتا بسداسية ويضع قدماً في ربع نهائي دوري الأبطال 03:00 بورصات الخليج تتراجع بفعل التوترات مع إيران وارتفاع أسعار النفط 02:22 الرجاء والمغرب الفاسي يدرسان خوض مباراة ودية في فاس 02:00 المغرب يراقب أسواق المحروقات وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط 01:49 برشلونة ينتزع تعادلاً قاتلاً أمام نيوكاسل في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال 01:00 هجرة سرية ..194 مواطناً مغربياً رهن الاعتقال في ليبيا 00:32 إصابة 140 عسكريا أمريكيا منذ اندلاع الحرب على إيران 23:55 صفقات تقييم مدارس الريادة تثير جدلا برلمانيا 23:41 مرصد حماية المستهلك ينتقد غلاء اللحوم الحمراء 23:23 الثلوج تكسو مرتفعات باب برد بإقليم شفشاون 23:17 ائتلاف حقوقي يندد بالمقاربة الأمنية تجاه مطالب المغاربة 23:00 منتجع مازاغان يحتفي بتخرّج الدفعة الثالثة من برنامج “Mazagan Leadership au Féminin” 22:47 "شناقة التعليم الخاص" يرفعون واجبات التسجيل والتمدرس 22:39 جدل استيراد الأمعاء الخنزيرية يصل البرلمان 22:20 رحو: المواطن يدفع المليارات وخدمات الأدوية ضعيفة 22:00 نقابة تستنكر استمرار موجة الغلاء 21:43 "فيفا"...كأس العالم 2026 لن تُؤجَّل رغم الحرب 21:20 ضربة موجعة لريال مدريد قبل موقعة السيتي 21:00 الأمطار تربك زراعة الكيف 20:54 العدول يصعّدون من جديد ضد "قانون وهبي" 20:39 وسيط المملكة يحول برنامج “إدارة المساواة” إلى مبادرة دائمة 20:26 اختلالات التعمير تجر المنصوري للمساءلة البرلمانية 20:13 "UNO by Real Madrid".. مشروع فضاء رياضي وترفيهي جديد بالدار البيضاء 20:05 انهيار أرضي يوقف حركة السير بآسفي 20:00 دوري أبطال أوروبا..ليفربول يسقط أمام غلطة سراي 19:47 وزارة التربية الوطنية تُعلن اللوائح المؤقتة للمترشحين الأحرار 19:37 الإنجلتري كايل والكر يعلن اعتزاله اللعب الدولي 19:30 هدر المواد الغذائية يحرك المجلس الاقتصادي والاجتماعي 19:16 محمد جبلي.. الحرب على إيران لا علاقة لها بإرتفاع أسعار اللحوم بالمغرب 19:06 مطالب برلمانية بدعم الصحة النفسية للشباب 18:50 تحذير من استغلال توترات الشرق الأوسط لرفع أسعار الأضاحي 18:39 المغرب والولايات المتحدة يعززان شراكتهما الاقتصادية 18:23 فيدرالية اليسار تطالب بالتحقيق في موظفين أشباح بكلميم 18:03 السلطات تتصدى للمهاجرين الأفارقة المخالفين للإقامة بالترحيل لبلدانهم 17:54 التجمع الوطني للأحرار بين استمرارية النهج وتجديد القيادة 17:47 حدث في مثل هذا اليوم من 20 رمضان 17:29 إسبانيا تفعل الحدود الذكية بين سبتة المحتلة والمغرب 17:06 تراجع أسعار النفط دوليا بحوالي 10% 17:03 النيابة العامة لتاونات تفند خبر اختطاف قاصر 16:47 إسرائيل تقصف مدرسة في إيران 16:29 يوعابد لـ"ولو": تساقطات مطرية وثلجية مرتقبة بعدة مناطق حتى بداية الأسبوع 16:27 حقوقيون يطالبون بتمكين معتقلي "جيل زيد" من متابعة دراستهم 16:05 وهبي يضم أربعة محللي الأداء للطاقم التقني للمنتخب الوطني 15:52 بعد 10 أيام من البحث.. العثور على جثة الطفل المختفي بزاكورة 15:47 ترامب يؤكد أن الحرب في إيران شارفت على الإنتهاء 15:30 الرجاء الرياضي يرفض خوض مرحلة الإياب قبل إجراء المؤجلات 15:07 استفسار حول مآل التزام إخراج مليون أسرة من الفقر والهشاشة 14:52 قصة نجاح في لوف براند: Renault ذكريات العائلات المغربية 14:47 بركة يطلق عدد من المشاريع الطرقية بإقليم خنيفرة 14:27 جثة مغربي بميناء سبتة المحتلة تستنفر السلطات 14:05 الداخلية تدعو لضبط رسم الأراضي الحضرية غير المبنية 13:56 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية 13:53 أردوغان يحذر إيران من الخطوات الإستفزازية 13:47 بوريطة يجري مباحثات مع نظيره الفرنسي لتعزيز التعاون الثنائي 13:38 أسراب الجراد تصل إلى تنغير 13:23 صراع مبكر على التزكيات بدائرة طنجة-أصيلة 13:22 أخنوش يؤكد دور المغرب في تعزيز القدرات النووية المدنية للقارة الإفريقية 13:04 فيديو لجريمة قتل يثير الجدل 13:00 ورش ترقيم الماشية بورزازات يثير الجدل 12:53 مقتل 10 أطفال يوميا في لبنان بسبب الحرب 12:37 مفقودون جدد في محاولة للهجرة نحو سبتة 12:37 أخنوش..المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا 12:22 مضيق هرمز.. الممر الاستراتيجي وقلب أمن الطاقة العالمي وسط التوترات الإقليمية 12:20 ولاية أمن أكادير تفند إدعاءات اختطاف طفل 12:00 تأجيل ملف صفقات COP22 إلى غاية 2 أبريل 11:38 توقيف تونسي بمطار محمد الخامس مبحوث عنه دوليا 11:30 القضاء يدين المعتدي على "إيمان بتازة" بـ 15 سنة سجنا 11:28 مجلس المنافسة...4000 صيدلية مهددة بالإفلاس 11:23 الخزينة تعتزم إصدار سندات جديدة عبر المناقصة 11:10 المكتب الوطني للسياحة يستعد لإطلاق حملة ترويجية واسعة 11:03 تقرير: المغرب أول مستورد إفريقي للأسلحة الإسرائيلية و الأمريكية 10:49 البيجيدي يفتح النار على بعض البرامج الرمضانية 10:35 محمد الخياري يعود إلى المسرح بعرض كوميدي فردي "TUEUR À GAG" 10:30 أخنوش يمثل جلالة الملك في القمة الدولية الثانية للطاقة النووية 10:25 الغلاء يضرب القدرة الشرائية للمواطنين في رمضان 10:18 تقرير حقوقي.. التضخم يهدد فعالية الدعم الاجتماعي المباشر في المغرب 10:00 تعثر مشاريع بمئات الملايين بجهة الدار البيضاء-سطات 09:50 إيران تعلن مقتل أبرز حراس خامنئي 09:29 الحوادث الوهمية بالمغرب.. شبكات نصب تورط أمنيين وأطباء 09:19 السعودية تعلن عن تدمير 5 طائرات مسيرة

تقرير...نصف النساء الأجيرات يتقاضين أجورا تقل عن الحد الأدنى القانوني

الأحد 08 - 16:03
بقلم: SAHILI Rachid
تقرير...نصف النساء الأجيرات يتقاضين أجورا تقل عن الحد الأدنى القانوني

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة، يسلط المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الضوء على نقطة يقظة رئيسية ضمن تقريره السنوي الأخير، تتعلق بإدماج النساء في الحياة العامة ودورهن الاستراتيجي في التنمية.

وذكر المجلس، في بلاغ، أن المملكة المغربية، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، باشرت إصلاحات هيكلية وإرادية لتعزيز مكانة المرأة في المجتمع.

وأبرز المصدر ذاته أن هذه المكتسبات تجسدت في ترسيخ مبدأ المساواة والالتزام بالسعي إلى تحقيق مبدأ المناصفة بموجب دستور 2011، واعتماد أطر قانونية تعزز حماية حقوق النساء، وإحداث آليات مؤسساتية واستراتيجيات موجهة للنهوض بأوضاعهن.

وقد أسهمت هذه المكتسبات في إحداث تحول عميق في الإطار المعياري والمؤسساتي الوطني، إلا أنه يلاحظ، من خلال الرصد والتتبع، أن المعطيات المحينة تكشف استمرار اتساع الهوة بين الحقوق المكرسة، دستورا وقانونا، وبين فعليتها التامة والكاملة في الحياة اليومية للنساء.

إمكانات نسائية مهمة لا يتم تثمينها بالقدر الكافي

يشير التقرير السنوي للمجلس إلى مفارقة جديرة بالتحليل؛ فرغم أن المستوى التعليمي للنساء يعرف تطورا مطردا، خاصة في الشعب العلمية والتقنية، فإن اندماجهن الاقتصادي يظل محدودا. فقد بلغ معدل النشاط الاقتصادي للنساء 19.1 في المائة فقط، مقابل 68.6 في المائة لدى الرجال. كما بلغ معدل البطالة لدى النساء 19.4 في المائة، ولا سيما في صفوف حاملات الشهادات عليا، حيث تظل 33.5 في المائة منهن بدون عمل.

وفضلا عن ذلك، لا تزال الفوارق في الأجور مستمرة، إذ يبلغ متوسط الفوارق في الأجور بين الرجال والنساء في القطاع الخاص 23 في المائة، ويتجاوز 40 في المائة لدى بعض الفئات السوسيو مهنية. 
كما أن أكثر من نصف النساء الأجيرات يتقاضين أجرا يقل عن الحد الأدنى القانوني للأجور. هذا، بينما يعمل ربع النساء النشيطات بدون أجر، وغالبا في إطار عائلي أو غير منظم.

وتتفاقم هذه الهشاشة الاقتصادية بفعل عبء منزلي مزدوج، حيث تخصص النساء في المتوسط أزيد من 5 ساعات يوميا للأشغال المنزلية، مقابل أقل من ساعة فقط للرجال، ما يحد من جاهزيتهن لولوج سوق الشغل، وانخراطهن الجمعوي ومشاركتهن في السياسة.

وعلاوة على هذه الاختلالات، يسجل ضعف في تمثيلية النساء على مستوى مناصب اتخاذ القرار، حيث يظل حضورهن محدودا داخل المؤسسات المنتخبة، وفي المسؤوليات التقريرية، وعلى مستوى هيئات الحكامة، على الصعيدين الوطني والترابي.

عوائق بنيوية تستوجب تعبئة إرادية

يسجل المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أن العوائق التي تحول دون الإدماج الكامل والفعلي للنساء لا تزال قائمة ومتعددة الأبعاد؛ فهي تتجذر في ممارسات اجتماعية تمييزية، وتوزيع غير متكافئ للأدوار، وتنظيم مؤسساتي مجزأ، فضلا عن نقص في خدمات الدعم الملائمة. ويؤدي تراكم هذه العوامل إلى تباين ملموس بين القدرات والإنجاز؛ إذ رغم تحقيق النساء المغربيات لنتائج أكاديمية متميزة، فإنهن يواجهن صعوبات في الولوج إلى الوظائف المؤهلة ومناصب المسؤولية.

فعلى سبيل المثال، تسجل الفتيات حضورا عدديا في الشعب العلمية والتقنية؛ إذ يشكلن 56 في المائة من الطالبات المسجلات في التكوين الجامعي في المسالك العلمية و42.2 في المائة في مدارس المهندسين غير أن ظاهرة ما يمكن تسميته "بالتسرب التدريجي للنساء" تبرز على امتداد مسارهن الأكاديمي والمهني. فكلما صعدنا في التسلسل الهرمي العلمي أو الوظيفي، تقلص حضور النساء في المناصب العليا، مما يحد من الاستفادة الفعلية من كفاأتهن.

ولا تزال بعض العقليات السائدة تعيق التحرر الاقتصادي للنساء، فحوالي ثلثي المستجوبين في إطار بحث أنجزه البنك الدولي سنة 2024 بالمملكة يتصورون أن المسؤوليات المالية تقع على عاتق الرجال، في حين ينبغي للنساء التفرغ للأعباء المنزلية. وهذه التمثلات، التي غالبا ما تخضع لها النساء أنفسهن، تحد من استقلاليتهن وتؤثر في اختياراتهن الحياتية والمهنية.

ومن جهة أخرى، يظل اقتصاد الرعاية، رغم ما يزخر به من إمكانات كبيرة في مجال خلق فرص الشغل وتعزيز المساواة، قطاعا غير مثمن بالقدر الكافي. ولا تزال النساء يتحملن الجزء الأكبر من أعمال الرعاية غير المؤدى عنها سواء تعلق الأمر بالأطفال أو بالأشخاص المسنين أو الأشخاص في وضعية تبعية دون أي اعتراف أو حماية اجتماعية، مما يفاقم عبئهن الذهني ويحد من مشاركتهن الفاعلة في الحياة الاقتصادية والعامة.

ويشكل ضعف مشاركة النساء خسارة مهمة ينبغي على البلاد تداركها. فحسب تقديرات صدرت حديثا عن المندوبية السامية للتخطيط، فإن رفع معدل مشاركة النساء في الساكنة النشيطة بـ 9 نقاط مئوية يمكن أن يفضي إلى زيادة قدرها 3 في المائة في الناتج الداخلي الإجمالي في أفق سنة 2035. كما تقدر الكلفة السنوية لعدم تشغيل أو أداء أجور النساء في سن الشغل بحوالي 25.3 مليار درهم حسب المندوبية السامية للتخطيط، ما يبرز الطابع الاستعجالي، اجتماعيا واقتصاديا، للانخراط بكل عزم في جهود رفع هذه العوائق.

العمل من أجل إرساء مساواة تستجيب بفعالية لتحديات التنمية

من أجل تعزيز الإدماج التام والكامل للنساء وترسيخ المساواة بين الجنسين، يؤكد المجلس على اعتماد مقاربة شمولية تدمج الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والثقافية. وينبغي أن تستند هذه الدينامية إلى التقدم المحرز في هذا المضمار، لا سيما عبر ورش مراجعة مدونة الأسرة والخطة الحكومية الجديدة للمساواة (2023-2026) من أجل بلورة خارطة طريق وطنية طموحة وفق أهداف واضحة، ترتكز على حكامة متعددة القطاعات تُعبئ مجموع الفاعلين والأطراف المعنية.

وفي هذا الإطار، يقترح المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي جملة من التوصيات، من أبرزها تحديد هدف طموح ومتفق بشأنه حول المشاركة الاقتصادية للنساء، بغية رفع معدل نشاط النساء بنسبة 45 في المائة بحلول سنة 2035، بما يتماشى مع توجهات النموذج التنموي الجديد. وينبغي أن يكون هذا الهدف قاعدة أساسية لتوجيه السياسات العمومية والتنسيق بينها.

كما يقترح إعداد برنامج مندمج للنهوض بعمل النساء وإسناده بتتبع محكم على الصعيدين الوطني والجهوي، يقوم على محورين هما تقوية العرض من خلال تعزيز قدرات النساء، ووضع برامج للتكوين المهني، وتطوير خدمات ملائمة تمكنهن من التوفيق بين الحياة الخاصة والحياة المهنية، من خلال توفير دور الحضانة ورياض الأطفال، وتوفير النقل الآمن، واعتماد أوقات عمل مرنة، مع مراعاة خصوصيات الوسط القروي وضواحي المدن؛ وتحفيز الطلب، من خلال دعم إحداث فرص الشغل المخصصة للنساء، ووضع تحفيزات تستهدف تشجيع المقاولات على تشغيل أكبر عدد من النساء، لا سيما في إطار ميثاق الاستثمار الجديد.

وتضمنت التوصيات أيضا إضفاء الطابع المهني على أنشطة رعاية ومساعدة الأفراد، من خلال الاعتراف القانوني بها، ووضع برامج للتكوين التأهيلي الخاص بالعاملات والعاملين فيها، وضمان حقوقهم الاجتماعية، وإدماج هذه الأنشطة ضمن الاستراتيجيات الترابية للتشغيل، كما ورد كذلك بتفصيل أوفى في رأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي حول "اقتصاد الرعاية بالمغرب: رهانات الاعتراف القطاعي والتنظيم المؤسساتي".

وحث المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أيضا على وضع مؤشر وطني للمساواة في الأجور، يمكن من قياس الفوارق بين النساء والرجال حسب كل قطاع ومجال ترابي، وذلك قصد تقليص هذه الفوارق، لا سيما في المقاولات الكبرى، وكذا اعتماد حصص تدريجية ومؤطرة لتعزيز تمثيلية النساء في مواقع القيادة في المجالات العلمية والأكاديمية والاقتصادية.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.