عاجل 16:33 مزور يدعو “مول الحانوت” إلى قبول الأداء الإلكتروني 16:11 نادية فتاح: الحكومة تخصص 1.6 مليار درهم شهريا لدعم المحروقات 15:44 تنديد حقوقي بوصول الهدم لمراكش 15:26 أمواج شاطئ الفنيدق تلفظ جثة جزائري 15:00 وفد مغربي يشارك في أشغال دورة أبريل لبرلمان الأنديز 14:33 لسعات العقارب بغابة المعمورة تثير قلقا برلمانيا 14:22 نشرة إنذارية: أمطار رعدية ورياح قوية يومي الإثنين والثلاثاء 14:12 مخالفات التعمير تطيح بعون سلطة بفاس 13:56 توقيف متورط في السطو على وكالة بنكية بميدلت 13:33 تقرير: أمريكا تعتزم إنشاء مركز لتدريب "الدرونات" بالمغرب 13:22 بلاوي يتباحث مع المدعية العامة للنمسا 13:11 تنامي الصيدليات الوهمية للمستحضرات العشبية يصل البرلمان 12:48 البرلمان يسائل وهبي عن قضايا الفساد المالي 12:27 لفتيت يتسلم تقريرا يتضمن ”اختلالات” بجماعة تمارة 12:05 الإرتفاع الصاروخي لأسعار اللحوم يسائل البواري 11:43 توزيع 14 سنة سجنا على شبكة سرقة المواشي بورزازات 11:33 بسعر يصل إلى 2000 درهم.. دجاج "الهمبرغيني" يلفت الأنظار في معرض الفلاحة 11:26 مونديال 2026 ينعش وكالات الأسفار المغربية 11:11 نارسا تحذر من موقع مزيف ينتحل هويتها 11:00 البيجيدي ينفي صلته بمنشورات تحريضية 10:44 جلالة الملك يهنئ رئيس جمهورية الطوغو بمناسبة ذكرى استقلال بلاده 10:33 وفاة معتقل مغربي بالعراق تثير قلق عائلات المحتجزين 10:19 تشكيلة الأسبوع: من مكناس إلى سويسرا والسويد حكومة أخنوش تسجل أهدافا ثقيلة 10:11 طنجة تعزز مرفق ركن السيارات بتطبيق ذكي 09:43 القنصلية المغربية بألميريا تُطلق “خدمة نهاية الأسبوع” للجالية 09:35 غينيا تعرب عن خالص شكرها لجلالة الملك بعد عودة غينيين إلى بلادهم 09:26 الجمارك تشدد الخناق على الذهب المغشوش 09:00 البواري يدعو إلى جعل التعليم الفلاحي محركًا لتحول القطاع 08:41 تقرير...المغرب يعزز صموده الاقتصادي أمام تداعيات أزمات الشرق الأوسط 08:23 معرض الفلاحة..OCP تطلق استراتيجية بـ13 مليار دولار لتسريع التحول الصناعي 08:02 تعادل مثير يحرم الجيش الملكي من الصدارة أمام يعقوب المنصور 07:43 أزيد من 1000 مستفيد من قافلة طبية متعددة التخصصات بإقليم طانطان 07:25 سفارة المغرب بباماكو تدعو الجالية إلى الالتزام بحظر التجوال 07:00 “الفاو”...المغرب يعزز موقعه كمرجع في تحويل النظم الغذائية الزراعية 06:00 أجواء حارة في توقعات طقس الإثنين 05:00 فيفا يرفع جوائز كأس العالم إلى أرقام غير مسبوقة 04:00 منتخب إيران يواجه مقدونيا الشمالية وديا استعدادا لكأس العالم 23:19 إشبيلية يقترب من شبح الهبوط 22:44 فريق أكاديمية محمد السادس يتوج بالدوري الدولي لأقل من 19 سنة 21:10 الرجاء يكتسح الفتح الرباطي برباعية 20:46 المغرب يدين الهجوم المسلح بواشنطن 20:00 العيون ...حريق بسوق الماشية يخلف خسائر مادية ونفوق الأغنام 19:00 جلالة الملك يهنئ رئيسة جمهورية تنزانيا

تقرير...نصف النساء الأجيرات يتقاضين أجورا تقل عن الحد الأدنى القانوني

الأحد 08 مارس 2026 - 16:03
بقلم: SAHILI Rachid
تقرير...نصف النساء الأجيرات يتقاضين أجورا تقل عن الحد الأدنى القانوني

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة، يسلط المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الضوء على نقطة يقظة رئيسية ضمن تقريره السنوي الأخير، تتعلق بإدماج النساء في الحياة العامة ودورهن الاستراتيجي في التنمية.

وذكر المجلس، في بلاغ، أن المملكة المغربية، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، باشرت إصلاحات هيكلية وإرادية لتعزيز مكانة المرأة في المجتمع.

وأبرز المصدر ذاته أن هذه المكتسبات تجسدت في ترسيخ مبدأ المساواة والالتزام بالسعي إلى تحقيق مبدأ المناصفة بموجب دستور 2011، واعتماد أطر قانونية تعزز حماية حقوق النساء، وإحداث آليات مؤسساتية واستراتيجيات موجهة للنهوض بأوضاعهن.

وقد أسهمت هذه المكتسبات في إحداث تحول عميق في الإطار المعياري والمؤسساتي الوطني، إلا أنه يلاحظ، من خلال الرصد والتتبع، أن المعطيات المحينة تكشف استمرار اتساع الهوة بين الحقوق المكرسة، دستورا وقانونا، وبين فعليتها التامة والكاملة في الحياة اليومية للنساء.

إمكانات نسائية مهمة لا يتم تثمينها بالقدر الكافي

يشير التقرير السنوي للمجلس إلى مفارقة جديرة بالتحليل؛ فرغم أن المستوى التعليمي للنساء يعرف تطورا مطردا، خاصة في الشعب العلمية والتقنية، فإن اندماجهن الاقتصادي يظل محدودا. فقد بلغ معدل النشاط الاقتصادي للنساء 19.1 في المائة فقط، مقابل 68.6 في المائة لدى الرجال. كما بلغ معدل البطالة لدى النساء 19.4 في المائة، ولا سيما في صفوف حاملات الشهادات عليا، حيث تظل 33.5 في المائة منهن بدون عمل.

وفضلا عن ذلك، لا تزال الفوارق في الأجور مستمرة، إذ يبلغ متوسط الفوارق في الأجور بين الرجال والنساء في القطاع الخاص 23 في المائة، ويتجاوز 40 في المائة لدى بعض الفئات السوسيو مهنية. 
كما أن أكثر من نصف النساء الأجيرات يتقاضين أجرا يقل عن الحد الأدنى القانوني للأجور. هذا، بينما يعمل ربع النساء النشيطات بدون أجر، وغالبا في إطار عائلي أو غير منظم.

وتتفاقم هذه الهشاشة الاقتصادية بفعل عبء منزلي مزدوج، حيث تخصص النساء في المتوسط أزيد من 5 ساعات يوميا للأشغال المنزلية، مقابل أقل من ساعة فقط للرجال، ما يحد من جاهزيتهن لولوج سوق الشغل، وانخراطهن الجمعوي ومشاركتهن في السياسة.

وعلاوة على هذه الاختلالات، يسجل ضعف في تمثيلية النساء على مستوى مناصب اتخاذ القرار، حيث يظل حضورهن محدودا داخل المؤسسات المنتخبة، وفي المسؤوليات التقريرية، وعلى مستوى هيئات الحكامة، على الصعيدين الوطني والترابي.

عوائق بنيوية تستوجب تعبئة إرادية

يسجل المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أن العوائق التي تحول دون الإدماج الكامل والفعلي للنساء لا تزال قائمة ومتعددة الأبعاد؛ فهي تتجذر في ممارسات اجتماعية تمييزية، وتوزيع غير متكافئ للأدوار، وتنظيم مؤسساتي مجزأ، فضلا عن نقص في خدمات الدعم الملائمة. ويؤدي تراكم هذه العوامل إلى تباين ملموس بين القدرات والإنجاز؛ إذ رغم تحقيق النساء المغربيات لنتائج أكاديمية متميزة، فإنهن يواجهن صعوبات في الولوج إلى الوظائف المؤهلة ومناصب المسؤولية.

فعلى سبيل المثال، تسجل الفتيات حضورا عدديا في الشعب العلمية والتقنية؛ إذ يشكلن 56 في المائة من الطالبات المسجلات في التكوين الجامعي في المسالك العلمية و42.2 في المائة في مدارس المهندسين غير أن ظاهرة ما يمكن تسميته "بالتسرب التدريجي للنساء" تبرز على امتداد مسارهن الأكاديمي والمهني. فكلما صعدنا في التسلسل الهرمي العلمي أو الوظيفي، تقلص حضور النساء في المناصب العليا، مما يحد من الاستفادة الفعلية من كفاأتهن.

ولا تزال بعض العقليات السائدة تعيق التحرر الاقتصادي للنساء، فحوالي ثلثي المستجوبين في إطار بحث أنجزه البنك الدولي سنة 2024 بالمملكة يتصورون أن المسؤوليات المالية تقع على عاتق الرجال، في حين ينبغي للنساء التفرغ للأعباء المنزلية. وهذه التمثلات، التي غالبا ما تخضع لها النساء أنفسهن، تحد من استقلاليتهن وتؤثر في اختياراتهن الحياتية والمهنية.

ومن جهة أخرى، يظل اقتصاد الرعاية، رغم ما يزخر به من إمكانات كبيرة في مجال خلق فرص الشغل وتعزيز المساواة، قطاعا غير مثمن بالقدر الكافي. ولا تزال النساء يتحملن الجزء الأكبر من أعمال الرعاية غير المؤدى عنها سواء تعلق الأمر بالأطفال أو بالأشخاص المسنين أو الأشخاص في وضعية تبعية دون أي اعتراف أو حماية اجتماعية، مما يفاقم عبئهن الذهني ويحد من مشاركتهن الفاعلة في الحياة الاقتصادية والعامة.

ويشكل ضعف مشاركة النساء خسارة مهمة ينبغي على البلاد تداركها. فحسب تقديرات صدرت حديثا عن المندوبية السامية للتخطيط، فإن رفع معدل مشاركة النساء في الساكنة النشيطة بـ 9 نقاط مئوية يمكن أن يفضي إلى زيادة قدرها 3 في المائة في الناتج الداخلي الإجمالي في أفق سنة 2035. كما تقدر الكلفة السنوية لعدم تشغيل أو أداء أجور النساء في سن الشغل بحوالي 25.3 مليار درهم حسب المندوبية السامية للتخطيط، ما يبرز الطابع الاستعجالي، اجتماعيا واقتصاديا، للانخراط بكل عزم في جهود رفع هذه العوائق.

العمل من أجل إرساء مساواة تستجيب بفعالية لتحديات التنمية

من أجل تعزيز الإدماج التام والكامل للنساء وترسيخ المساواة بين الجنسين، يؤكد المجلس على اعتماد مقاربة شمولية تدمج الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والثقافية. وينبغي أن تستند هذه الدينامية إلى التقدم المحرز في هذا المضمار، لا سيما عبر ورش مراجعة مدونة الأسرة والخطة الحكومية الجديدة للمساواة (2023-2026) من أجل بلورة خارطة طريق وطنية طموحة وفق أهداف واضحة، ترتكز على حكامة متعددة القطاعات تُعبئ مجموع الفاعلين والأطراف المعنية.

وفي هذا الإطار، يقترح المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي جملة من التوصيات، من أبرزها تحديد هدف طموح ومتفق بشأنه حول المشاركة الاقتصادية للنساء، بغية رفع معدل نشاط النساء بنسبة 45 في المائة بحلول سنة 2035، بما يتماشى مع توجهات النموذج التنموي الجديد. وينبغي أن يكون هذا الهدف قاعدة أساسية لتوجيه السياسات العمومية والتنسيق بينها.

كما يقترح إعداد برنامج مندمج للنهوض بعمل النساء وإسناده بتتبع محكم على الصعيدين الوطني والجهوي، يقوم على محورين هما تقوية العرض من خلال تعزيز قدرات النساء، ووضع برامج للتكوين المهني، وتطوير خدمات ملائمة تمكنهن من التوفيق بين الحياة الخاصة والحياة المهنية، من خلال توفير دور الحضانة ورياض الأطفال، وتوفير النقل الآمن، واعتماد أوقات عمل مرنة، مع مراعاة خصوصيات الوسط القروي وضواحي المدن؛ وتحفيز الطلب، من خلال دعم إحداث فرص الشغل المخصصة للنساء، ووضع تحفيزات تستهدف تشجيع المقاولات على تشغيل أكبر عدد من النساء، لا سيما في إطار ميثاق الاستثمار الجديد.

وتضمنت التوصيات أيضا إضفاء الطابع المهني على أنشطة رعاية ومساعدة الأفراد، من خلال الاعتراف القانوني بها، ووضع برامج للتكوين التأهيلي الخاص بالعاملات والعاملين فيها، وضمان حقوقهم الاجتماعية، وإدماج هذه الأنشطة ضمن الاستراتيجيات الترابية للتشغيل، كما ورد كذلك بتفصيل أوفى في رأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي حول "اقتصاد الرعاية بالمغرب: رهانات الاعتراف القطاعي والتنظيم المؤسساتي".

وحث المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أيضا على وضع مؤشر وطني للمساواة في الأجور، يمكن من قياس الفوارق بين النساء والرجال حسب كل قطاع ومجال ترابي، وذلك قصد تقليص هذه الفوارق، لا سيما في المقاولات الكبرى، وكذا اعتماد حصص تدريجية ومؤطرة لتعزيز تمثيلية النساء في مواقع القيادة في المجالات العلمية والأكاديمية والاقتصادية.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.