تصعيد دموي يُهجر آلاف المدنيين بجنوب السودان
أدى تجدد القتال في جنوب السودان إلى نزوح أكثر من 180 ألف شخص، وسط تقارير عن قصف جوي عشوائي باستخدام البراميل المتفجرة وفرار مدنيين إلى مناطق المستنقعات، في مؤشر واضح على انهيار مسار السلام الهش في البلاد.
ويتركز التصعيد العسكري في ولاية جونقلي شمال العاصمة جوبا، حيث اندلعت مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية والمعارضة منذ أواخر دجنبر، بعد تعثر تنفيذ اتفاق تقاسم السلطة المبرم عام 2018، خاصة ما يتعلق بإجراء الانتخابات ودمج القوات.
وأكد شهود عيان ومنظمات غير حكومية تعرض مناطق مدنية ومرافق صحية لقصف عشوائي، ما دفع آلاف السكان إلى الفرار نحو مدينة بور أو الاختباء في الأدغال، في ظل غياب شبه كامل للمساعدات الإنسانية.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن عمليات النهب ومصادرة الأصول الإنسانية أدت إلى تعليق الخدمات الصحية الأساسية لآلاف المتضررين، بينما تعاني فرق الإغاثة من نقص حاد في الإمدادات.
وحذرت منظمات إنسانية من كارثة وشيكة، مؤكدة أن استمرار القتال سيؤدي إلى وفاة أطفال وازدياد معدلات الجوع، في بلد يعاني فيه أكثر من نصف السكان من انعدام الأمن الغذائي.
-
21:06
-
20:53
-
19:54
-
19:23
-
18:42
-
18:00
-
17:41
-
17:09
-
17:08
-
16:37
-
16:13
-
15:59
-
15:27
-
15:00
-
14:50
-
14:15
-
14:11
-
13:36
-
13:07
-
13:00
-
12:34
-
12:10
-
11:53
-
11:22
-
10:44
-
10:09
-
09:27
-
09:00
-
08:36
-
07:53
-
07:08
-
06:39
-
06:00
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
00:00