عاجل 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل 13:13 انهيار منزل بدرب غلف يرسل سيدة وابنها إلى مستعجلات البيضاء 12:50 فاس.. إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف 3 أشخاص 12:42 الأرصاد الجوية تحذر من أمطار قوية مرتقبة 12:12 أكثر من 6600 موقوف ومئات الجرحى في احتجاجات التلاميذ بفرنسا 12:00 فدوى النفيسي: «مدرسة الغد يجب أن تُعِدّ شباباً قادرين على التعلّم مدى الحياة» 11:42 الONCF يطلق رحلة إضافية للبراق كل سبت بين طنجة والدار البيضاء 11:12 فرار أربعة مغاربة من مركز احتجاز المهاجرين بالجزيرة الخضراء 10:44 ولد الرشيد: الخطاب الملكي يحدد أولويات المرحلة المقبلة 10:13 خطاب جلالة الملك يثير اهتمام الإعلام الإسباني 09:44 إيداع "القاضي المزيف" سجن عكاشة 09:09 توقعات أرصاد المغرب لطقس السبت

تصاعد التوتر الأوربي يعيد التجنيد العسكري لفرنسا

الثلاثاء 02 دجنبر 2025 - 16:41
بقلم: Touil Jalal
تصاعد التوتر الأوربي يعيد التجنيد العسكري لفرنسا

أعلن الرئيس الفرنسي، إمانويل ماكرون، إعادة إطلاق برنامج الخدمة العسكرية بصيغة تطوعية ومأجورة، في خطوة تُعدّ تحولاً كبيرًا في العقيدة الدفاعية لفرنسا.

وبحسب ما جرى الإعلان عنه، يهدف هذا التوجه إلى توسيع قاعدة الاحتياط العسكري، وتكوين جيل قادر على الالتحاق بالمنظومة الدفاعية عند الحاجة.

القرار يأتي في لحظة حرجة أوربيًا، مع استمرار الحرب في أوكرانيا واتساع إدراك العواصم الأوربية بأن زمن الاسترخاء الأمني قد انتهى. عادت مفردات التعبئة والقوة والردع إلى صدارة الخطاب العام، بعدما ظلّت لعقود حبيسة دوائر النخب العسكرية.

وفي البعد الرمزي، تعني إعادة الخدمة العسكرية أن فرنسا تقرّ رسميًا بأن البيئة الدولية لم تعد تسمح بالاعتماد على جيش محترف صغير فحسب. أما في البعد الاستراتيجي، فإن الخطوة تندرج ضمن محاولة أوربية أوسع لبناء قدرة دفاعية مستقلة جزئيًا عن المظلة الأمريكية.

وعلى المستوى الاجتماعي، يثير القرار تساؤلات حول مدى الاستجابة الشعبية له. فالشباب الفرنسي يعيش اليوم بين ضغط اقتصادي وتغيرات ثقافية عميقة، وقد يجد صعوبة في تقبّل العودة إلى مفهوم الانضباط العسكري، حتى ولو في إطار تطوعي. لكن الحكومة تراهن على الحوافز المالية وعلى خطاب «الدفاع عن الوطن» لإعادة الاعتبار لفكرة الخدمة الوطنية.

وفي السياق الدولي، يُقرأ القرار أيضًا باعتباره رسالة مزدوجة: إلى الداخل الأوربي من جهة، مفادها أن مرحلة التساهل الدفاعي انتهت، وإلى موسكو من جهة أخرى، بأن باريس مستعدة للعودة إلى منطق الردع المركّب القائم على الجاهزية البشرية والتقنية معًا.

وبالنسبة للضفة الجنوبية للمتوسط، فإن هذا التطور يتجاوز الطابع المحلي الفرنسي. إنه جزء من إعادة تشكيل المشهد الأمني الأوربي، بما يحمله من ارتدادات سياسية واقتصادية على دول الجوار، خصوصًا في ظل تزايد التنسيق العسكري بين أوربا وحلف الأطلسي.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.