-
14:42
-
14:26
-
14:03
-
13:40
-
13:33
-
13:13
-
12:51
-
12:34
-
12:18
-
12:12
-
11:56
-
11:27
-
11:23
-
11:06
-
10:54
-
10:43
-
10:26
-
10:03
-
09:53
-
09:46
-
09:42
-
09:22
-
09:00
-
08:42
-
08:30
-
08:23
-
08:00
-
07:37
-
07:00
-
06:26
-
06:00
-
05:25
-
05:00
-
04:17
-
04:00
-
03:38
-
03:00
-
02:22
-
02:00
-
01:29
-
01:00
-
00:26
-
00:00
-
23:43
-
19:50
-
18:42
-
18:26
-
18:05
-
18:02
-
17:39
-
17:24
-
17:13
-
17:05
-
16:41
-
16:25
-
16:01
-
15:34
-
15:32
-
15:06
تصنيف فرعي
ترامب وبوريطة يوقعان ميثاق مجلس السلام
وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس في منتجع دافوس بسويسرا، على الميثاق التأسيسي لـ"مجلس السلام" (Board of Peace)، خلال مراسم رسمية على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي. وأكد ترامب أن المجلس سيعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة، وسيسهم في تعزيز الاستقرار الدولي وتسوية النزاعات، مع التركيز الأولي على الشرق الأوسط، خاصة قطاع غزة.
وشهد الحفل مشاركة ممثلين عن نحو 20 دولة وقّعت على الميثاق، من بينها المغرب ممثلاً بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، إلى جانب دول مثل البحرين والسعودية والإمارات وقطر ومصر والأردن وتركيا وباكستان وإندونيسيا والمجر وكوسوفو وغيرها.
في كلمته خلال التوقيع، وجه ترامب الشكر إلى المملكة المغربية على قبول الدعوة للانضمام كعضو مؤسس، مشيراً إلى أن المجلس يضم "قادة بارزين" ملتزمين بمستقبل آمن ومزدهر.
ووصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت اللحظة بأنها "دخول الميثاق حيز التطبيق"، معلنة أن "مجلس السلام أصبح منظمة دولية رسمية".
وكان الملك محمد السادس قد تلقى دعوة شخصية من الرئيس ترامب للانضمام إلى المجلس كعضو مؤسس، نظراً لدوره كرئيس للجنة القدس ولقيادته المعترف بها في جهود السلام. وأكد بلاغ لوزارة الخارجية المغربية أن المشاركة تعكس "اعترافاً بالقيادة المستنيرة لجلالة الملك" وثقة المجتمع الدولي به، مع التزام المغرب بدعم مبادرات الحوار والسلام.
ويأتي إطلاق المجلس بعد دعوات سابقة وجهها ترامب إلى عشرات الدول، وسط جدل حول دوره المحتمل كآلية موازية للأمم المتحدة، رغم تأكيدات الإدارة الأمريكية على التنسيق معها. ويُتوقع أن يركز المجلس في مرحلته الأولى على دعم وقف إطلاق النار في غزة وإعادة الإعمار، قبل توسيع نطاقه إلى نزاعات أخرى.
هذه الخطوة تمثل تطوراً دبلوماسياً بارزاً في عهد ترامب الثاني، مع مشاركة المغرب كأحد الأعضاء المؤسسين البارزين.