تداعيات أزمة العبور تربك سوق العقارات في سبتة
تسببت أزمة العبور الجماعي التي شهدتها سبتة يومي 30 و31 يوليوز في إرباك واضح لسوق العقارات، بعدما دفعت أجواء عدم اليقين عددا من الراغبين في الشراء إلى تجميد خطواتهم، في وقت فضل فيه بعض المالكين تأجيل عرض مساكنهم للبيع إلى حين اتضاح الرؤية وعودة الاستقرار إلى المدينة.
وأكد مهنيون في القطاع أن تراجع الثقة بات من أبرز انعكاسات الأزمة على السوق، موضحين أن عددا من الصفقات التي كانت في مراحل متقدمة جرى تعليقها باتفاق بين البائعين والمشترين. وحذروا من أن استمرار الوضع قد يدفع مستثمرين محتملين إلى تحويل وجهتهم نحو مناطق أخرى، من بينها كوستا ديل سول وقادس.
وفي المقابل، يشهد سوق الإيجار ضغطا متزايدا، في ظل ارتفاع الطلب مقابل محدودية العرض، وهو ما انعكس على الأسعار وجعل العثور على سكن مهمة أكثر صعوبة، خاصة بالنسبة للوافدين إلى المدينة للعمل، ومن بينهم عناصر قوات وهيئات الأمن التي جرى استقدامها خلال فترة أزمة الهجرة.
ويرى العاملون في المجال العقاري أن إنعاش السوق يمر أساسا عبر استعادة ثقة المستثمرين والمشترين، منتقدين غياب إجراءات واضحة من شأنها الحد من تداعيات الأزمة. وأشاروا إلى أن أي تراجع في صورة سبتة أو الإحساس بعدم الاستقرار ينعكس بشكل مباشر على قرارات الاستثمار والشراء، ما يهدد بمزيد من الجمود في القطاع.
-
14:42
-
14:11
-
13:40
-
13:11
-
12:42
-
12:13
-
11:42
-
11:22
-
11:11
-
10:40
-
10:11
-
09:44
-
09:27
-
09:00
-
08:03
-
07:04
-
17:40
-
17:10
-
16:40
-
16:11
-
15:40
-
15:09