تحذيرات من مخاطر تجنيد الأطفال والتطرف في مخيمات تندوف
عاد ملف مخيمات تندوف إلى واجهة النقاش داخل أروقة الأمم المتحدة، من خلال مداخلات حذرت من تداعيات الوضع الإنساني والأمني الذي يحيط بالسكان، خاصة في ظل الحديث عن استغلال فئة الشباب والأطفال وتزايد المخاوف المرتبطة بالتطرف والجماعات المسلحة في منطقة الساحل.
وخلال أشغال اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، سلط عدد من المتدخلين الضوء على أوضاع المخيمات، محذرين من استمرار الظروف التي قد تجعل فئات من الشباب عرضة للاستقطاب والتجنيد من طرف جماعات متطرفة تنشط في المنطقة.
وفي هذا السياق، دعا عبد الباسط باتيناثار، ممثل منظمة “القيادة الإنسانية العالمية” (World Humanitarian Drive)، المجتمع الدولي إلى إيلاء اهتمام أكبر بالروابط القائمة بين الانفصال والإرهاب والجريمة العابرة للحدود في المناطق الهشة، مع التشديد على ضرورة حماية سكان المخيمات من أي استغلال أو عنف، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الفئات المستهدفة بشكل فعلي.
من جهتها، أثارت أمل جبور، باسم الجمعية الفلسفية الأردنية، مسألة تنامي المخاوف بشأن الروابط بين الحركة الانفصالية وشبكات إرهابية تنشط في منطقة الساحل، معتبرة أن هذه التطورات تستوجب مزيداً من اليقظة، خصوصاً في ظل الحديث عن علاقات محتملة مع جماعات متطرفة.
كما تناولت مداخلات أخرى الوضع الإنساني داخل مخيمات تندوف، حيث جرى التحذير من استمرار معاناة السكان لسنوات، وما قد ينتج عن ذلك من ظروف تساعد على تفاقم المخاطر الأمنية في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أشار سليمان ساتيغي سيديبي، رئيس المعهد الساحلي للبحث والتحليل، أمام اللجنة إلى أن قضية الصلات بين ميليشيات “البوليساريو” والتيارات المتطرفة تحظى باهتمام متزايد في الولايات المتحدة، معتبراً أن هذا الملف أصبح مرتبطاً بالنقاش حول الاستقرار والأمن في منطقة الساحل.
وأضاف المتحدث أن ما وصفه بـمسار تشريعي مهم حظي بدعم من داخل غرف الكونغرس الأمريكي، في إشارة إلى مبادرات قدمها أعضاء من الجمهوريين والديمقراطيين بشأن تصنيف “البوليساريو” منظمة إرهابية.
كما جرى التذكير، خلال هذه المداخلات، بأن هذه الخطوات حظيت باهتمام داخل مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين، استناداً إلى ما وصف بأنه معطيات وأدلة تتعلق بالروابط بين ميليشيات “البوليساريو” وأنشطة إرهابية في المنطقة.
وفي مداخلة أخرى، أشار محمد زياد الجعبري، عن جمعية الصداقة المغربية الفلسطينية، إلى وجود عناصر تؤكد تجنيد أعضاء من “البوليساريو” من قبل تنظيمات إرهابية تنشط في منطقة الساحل.
كما تم التطرق إلى أنشطة عدنان أبو وليد الصحراوي داخل جماعات موالية لتنظيم “داعش”، إضافة إلى تقارير تتحدث عن تورط عناصر انفصالية في هجمات شهدتها منطقة الشرق الأوسط خلال فترات سابقة.
وتعالت، في ختام هذه المداخلات، التحذيرات من مخاطر استمرار الوضع القائم، خصوصاً في ما يتعلق بتجنيد الشباب والأطفال داخل مخيمات تندوف، وسط دعوات إلى التعامل مع الملف من زاويتين متلازمتين: حماية السكان وتحسين أوضاعهم الإنسانية، والتصدي للمخاطر الأمنية المرتبطة بالتطرف والجماعات المسلحة في المنطقة.
-
17:39
-
17:20
-
17:11
-
17:00
-
16:37
-
16:23
-
16:00
-
15:40
-
15:23
-
15:00
-
14:33
-
14:13
-
13:47
-
13:41
-
13:27
-
13:08
-
12:55
-
12:27
-
11:50
-
11:34
-
11:27
-
10:55
-
10:27
-
10:15
-
10:00
-
09:44
-
09:30
-
09:00
-
08:06
-
06:35
-
05:55
-
23:57
-
23:41
-
23:12
-
22:42
-
22:27
-
22:11
-
21:41
-
21:33
-
21:11
-
20:44
-
20:11
-
19:44
-
19:18
-
18:55
-
18:42
-
18:32
-
18:27
-
18:00
-
17:43