-
14:03
-
13:40
-
13:33
-
13:13
-
12:51
-
12:34
-
12:18
-
12:12
-
11:56
-
11:27
-
11:23
-
11:06
-
10:54
-
10:43
-
10:26
-
10:03
-
09:53
-
09:46
-
09:42
-
09:22
-
09:00
-
08:42
-
08:30
-
08:23
-
08:00
-
07:37
-
07:00
-
06:26
-
06:00
-
05:25
-
05:00
-
04:17
-
04:00
-
03:38
-
03:00
-
02:22
-
02:00
-
01:29
-
01:00
-
00:26
-
00:00
-
23:43
-
19:50
-
18:42
-
18:26
-
18:05
-
18:02
-
17:39
-
17:24
-
17:13
-
17:05
-
16:41
-
16:25
-
16:01
-
15:34
-
15:32
-
15:06
-
14:53
-
14:50
-
14:42
-
14:30
تحذيرات من دعوات مشبوهة للكراهية ضد الأفارقة
عاشت منصات التواصل الاجتماعي حالة من الجدل الكبير بعد نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المنتخب الوطني المغربي والسنغالي، وذلك على إثر تصرفات وصفها البعض بأنها "عدائية" من قبل بعض جماهير المنتخب السنغالي، مما دفع إلى موجة من النقاشات الساخنة على الشبكات الاجتماعية.
ورغم الغضب الشعبي، دعا العديد من المغاربة إلى الحكمة في الرد على تلك التصرفات، محذرين من الانجرار وراء خطاب عنصري قد يضر بمصالح المغرب على الصعيدين الوطني والدولي. هؤلاء النشطاء شددوا على أن الغضب المبرر من السلوكيات غير الرياضية لا يجب أن يتحول إلى كراهية ضد شعب كامل، مؤكدين أن التمييز بين السلوكيات الفردية والخصومة الرياضية يجب أن يكون واضحًا.
في ظل هذه الأزمة، ظهرت بعض الصفحات المشبوهة التي بدأت تروج لخطاب عنصري ضد السنغاليين، مستغلة الغضب الجماهيري لتفكيك العلاقات الطيبة بين الشعبين. هذا التحريض قوبل بتنديد واسع من شخصيات إعلامية وأكاديمية بارزة، حيث دعا الإعلامي رضوان الرمضاني إلى رفض أي نوع من العنصرية في التعاطي مع الحوادث الرياضية، مشيرًا إلى أن الرد يجب أن يكون عبر قنوات دبلوماسية بعيدة عن الانفعال.
من جانبه، نشر الأستاذ عمر الشرقاوي مقطع فيديو حذر فيه من محاولات بعض الجهات استغلال الوضع لتحقيق أجندات سياسية تضر بمصالح المغرب، موضحًا أن هذه الحملات غالبًا ما تكون مدفوعة من قبل أطراف تسعى لإبعاد المغرب عن محيطه الإفريقي المتناغم.