عاجل 22:51 شاكيرا تسعى لتقليص سفر طفليها وتطرح حلاً جديداً مع بيكيه 22:25 الأرصاد الجوية تحذر من سيول جارفة وتدعو للابتعاد عن الأودية 22:03 مئات المدارس الفرنسية تواصل إغلاق أبوابها بسبب الاحتجاجات 21:42 السيول تقطع الطريق بين ورزازات وقلعة مكونة 21:11 آيت منا: أوقفنا بونات الغزوال وسيارات الخدمة المخصصة لنواب المجلس 20:43 خسائر مادية جسيمة في سوس ماسة بسبب السيول 20:22 الكاتبة الكندية آن كارسون تتوج بجائزة نوبل للآداب 2026 20:09 بعد الانتخابات...الوطن أولا... والملك عنوان الاستمرارية 19:55 الأحوال الجوية تعلق الدراسة في عدد من المؤسسات بإقليم بورزازات 19:38 محكمة التحكيم الرياضي ستقرر بشأن الفائز بكأس أمم إفريقيا 2025 لاحقا 19:21 سوء الأحوال الجوية بسبتة يفاقم معاناة مهاجرين خارج مراكز الإيواء 19:00 المغرب استقبل 15.7 مليون سائح إلى غاية شتنبر 18:37 الموت يغيب أيقونة الاحتجاجات على أزمة السكن في إسبانيا 18:26 "ولو" تكشف معركة الكواليس بدورة مجلس البيضاء 18:23 أزيد من 3 مليار مشاهد تابعوا وداع ميسي لقميص الأرجنتين 18:00 الناظور.. شكاية بتعنيف تلميذة تستنفر مديرية التعليم 17:39 بنسعيد يعلق على واقعة "الصاك" 17:20 ملف زيادات “سنطرال دانون” يمثل أمام مجلس المنافسة 17:11 انطلاق معرض إفريقيا للرياضة بالبيضاء بمشاركة وفد مالي رفيع 17:00 شركة مغربية تدخل على خط مشروع غازي ضخم بالسنغال 16:37 القضاء يلغي الحكم الابتدائي في ملف عبد العزيز الدريوش 16:23 أزمة النقل بالفقيه بن صالح تتفاقم 16:00 مونديال الفتيات لأقل من 17 سنة بالمغرب 15:40 تحذيرات من مخاطر تجنيد الأطفال والتطرف في مخيمات تندوف 15:23 سافران تعزز حضورها الصناعي بمشروع جديد في قطاع الطيران 15:00 أزمة السكن تدفع إسبانيا نحو إضراب عام 14:33 نزار بركة يتحفظ على دخول الاتحاد الاشتراكي للحكومة 14:13 السيول تنهي حياة شخص بأزيلال 13:47 مسيرة احتجاجية لموظفي الصحة بوجدة نحو ولاية جهة الشرق 13:41 نشرة إنذارية برتقالية...زخات رعدية مصحوبة برياح بعدد من مناطق المملكة 13:27 تطورات جديدة في قضية وفاة فتاة داخل فندق بميدلت 13:08 جلالة الملك يترأس غدا الجمعة افتتاح الدورة الأولى من الولاية التشريعية 12 12:55 تخفيض عمولات الأداء الإلكتروني لتحفيز الدفع بالبطاقة البنكية 12:27 ارتفاع جديد في أسعار البيض 11:50 أرقام صادمة عن العنف الرقمي ضد المرشحات لانتخابات 2026 11:34 إشهارات المؤثرين للمنتجات الصحية تحرك حماة المستهلك 11:27 ترحيل مغربي من سبتة بشبهة الاعتداء على عناصر الأمن 10:55 تنسيق مغربي إسباني يسهل عودة المهاجرين إلى المغرب 10:27 تحسن المحصول المغربي يقلص واردات القمح الفرنسي 10:15 من لوزان...انطلاق جلسة الاستماع إلى دفوع المغرب والسنغال 10:00 وزارة التربية تطلق حملة لإعادة المنقطعين عن الدراسة 09:44 من كانبور إلى نواصر: تفاصيل صناعة عسكرية من قلب البيضاء 09:30 المغرب يوقع اتفاقيات استراتيجية بمراكش لتعزيز صناعة الطيران 09:00 الجزائر ترحل 33 مغربيا عبر معبر “زوج بغال” 08:06 سيول قوية تغرق شوارع بني ملال 06:35 أسود الأطلس يتراجعون إلى المركز السابع عالميا 05:55 زخات رعدية في توقعات طقس اليوم الخميس 23:57 الاحتجاجات الطلابية تتراجع في فرنسا 23:41 تايوان تحذر مواطنيها من السفر إلى المغرب 23:12 شكاية حول خروقات انتخابية تجر برلمانيا للتحقيق بطنجة

بعد الانتخابات...الوطن أولا... والملك عنوان الاستمرارية

20:09
بعد الانتخابات...الوطن أولا... والملك عنوان الاستمرارية

بقلم : الدكتور حفيظ وشاك

انتهى التنافس الانتخابي، وبدأت الأحزاب تتفاوض حول تشكيل الحكومة وتوزيع المسؤوليات والمواقع. وهذا جزء طبيعي من الممارسة الديمقراطية، لكن في خضم هذا التنافس ينبغي أن لا تضيع الحقيقة الأكبر.فالحكومات تتغير، والأحزاب تتبدل، والانتخابات تتعاقب، أما الدولة فمستمرة والمغرب باقٍ.

وفي قلب هذه الاستمرارية توجد المؤسسة الملكية باعتبارها  المؤسسة الدستورية الأولى في مملكتنا الشريفة، وباعتبار الملك، وفق الدستور، رئيس الدولة وضامن استقلال البلاد وحوزة المملكة واستمرار الدولة.

ومن هنا تبرز أهمية الدور الذي يضطلع به صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في وضع الخيارات الاستراتيجية للمملكة، وفي مواكبة التحولات الكبرى التي يعرفها المغرب ومحيطه، وفي جعل القضايا المصيرية للمملكة فوق الحسابات الظرفية والحزبية.

لقد عرف المغرب خلال العهد الزاهر للملك محمد السادس حفظه الله، تحولات عميقة في مجالات التنمية والبنية التحتية والانفتاح الاقتصادي والدبلوماسية والشراكات الدولية، كما ظل ملف الوحدة الترابية في صدارة الأولويات الاستراتيجية للدولة.

ومن هنا يجب أن تكون الرسالة واضحة إلى الطبقة السياسية: أن لا نجعل  الانتخابات أكبر من الوطن، وأن لا نجعل تشكيل الحكومة أكبر من القضايا التي تنتظرالمغرب.

فالانتخابات محطة، والوزارة مسؤولية ، والولاية محدودة، أما الوحدة الترابية والمصالح العليا للمملكة واستمرارية الدولة فهي قضايا تتجاوز عُمر الحكومات والبرلمانات.

إن المغرب يوجد اليوم أمام تحديات إقليمية ودولية متسارعة، من محيط مغاربي معقد، إلى فضاء متوسطي وإفريقي متغير، إلى تحديات أمنية في منطقة الساحل ، وصولا إلى المنافسة الدولية على المصالح والنفوذ والشراكات. وفي قلب هذه التحولات توجد القضية الوطنية.

فقضية الصحراء المغربية ليست ملفا حزبيا ، بل قضية دولة وأمة ومجتمع. والمسار الذي اختاره المغرب في الدفاع عن مبادرة الحكم الذاتي يحتاج إلى نفس طويل، ودبلوماسية يقظة، وجبهة داخلية متماسكة، وتعبئة سياسية مسؤولة.

وهنا تظهر مرة أخرى أهمية استمرارية الرؤية الملكية، فالملفات الاستراتيجية لا تدار بمنطق ولاية انتخابية تشريعية واحدة ،ولا بمنطق مصلحة حزب، ولا بمنطق حسابات ظرفية. بل إنها تحتاج إلى تراكم ،وإلى وضوح، وإلى نفس استراتيجي طويل.

ولهذا، فإن الأحزاب مطالبة اليوم بأن تدرك أن اختلافها السياسي لا ينبغي أن يتحول إلى خلاف حول الثوابت الوطنية. فلتكن المنافسة على البرامج ،والاختلاف في   السياسات ، ولنجعل المغرب فوق الحسابات السياسية.

فالمعارضة ليست خصومة مع الدولة، والأغلبية ليست شيكا على بياض ،والحكومة ليست غاية في حد ذاتها. فالحكومة وسيلة لخدمة الوطن والمواطن، والوزارة ليست غنيمة ،والمنصب ليس مكافأة. إنه تكليف ومسؤولية ومحاسبة.

وإذا كان للمغرب أن يواجه تحديات المرحلة بثقة، بفضل عاهدنا المفدى، فإنه يحتاج إلى مؤسسات قوية وأحزاب مسؤولة، وحكومة فعالة وبرلمان يقظ، ودبلوماسية نشطة، ومجتمع واعٍ، وجبهة داخلية متماسكة حول المؤسسة الملكية والقضايا الوطنية الكبرى. وفي مقدمة ذلك كله احترام الدستور، واستحضار الدور المركزي الدستوري للملك.

لقد انتهت الانتخابات، وستأتي انتخابات أخرى ،وستتغير الحكومات، وسيتغير الوزراء والبرلمانيون لكن المغرب لن ينتظر، لأن التحديات لا تنتظر تشكيل الأغلبية والرهانات الوطنية لا تنتظر توزيع الحقائب، والمصلحة العليا للمملكة لا تنتظر المفاوضات السياسية.

ولهذا فإن الرسالة إلى الأحزاب واضحة، لا تجعلوا سؤال: من سيحصل على ماذا ؟ أكبر من سؤال :ماذا سنقدم للمغرب. والرسالة إلى الحكومة المقبلة أكثر وضوحا: فلنكن في مستوى المرحلة، وفي مستوى انتظارات المغاربة، وفي مستوى الرؤية الاستراتيجية السديدة التي يقود بها جلالة الملك محمد السادس نصره الله مسار المملكة.

فالملك يبقى، والدولة تستمر، والمغرب يتقدم.  أما الحكومات والأحزاب والمواقع، فهي مراحل في مسيرة وطن أكبر من الجميع.

 وفي اللحظات الكبرى ،لا يكون السؤال: من انتصر في الانتخابات ؟  بل من انتصر للمغرب؟ تلك هي المسؤولية، وتلك هي الأمانة. المغرب أولا والوطن فوق كل الحسابات.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.