عاجل 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل 13:13 انهيار منزل بدرب غلف يرسل سيدة وابنها إلى مستعجلات البيضاء 12:50 فاس.. إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف 3 أشخاص 12:42 الأرصاد الجوية تحذر من أمطار قوية مرتقبة 12:12 أكثر من 6600 موقوف ومئات الجرحى في احتجاجات التلاميذ بفرنسا 12:00 فدوى النفيسي: «مدرسة الغد يجب أن تُعِدّ شباباً قادرين على التعلّم مدى الحياة» 11:42 الONCF يطلق رحلة إضافية للبراق كل سبت بين طنجة والدار البيضاء 11:12 فرار أربعة مغاربة من مركز احتجاز المهاجرين بالجزيرة الخضراء 10:44 ولد الرشيد: الخطاب الملكي يحدد أولويات المرحلة المقبلة 10:13 خطاب جلالة الملك يثير اهتمام الإعلام الإسباني 09:44 إيداع "القاضي المزيف" سجن عكاشة 09:09 توقعات أرصاد المغرب لطقس السبت

برلماني يُطالب بأمصال ضد سموم الأفاعي والزواحف

السبت 21 يونيو 2025 - 10:47
برلماني يُطالب بأمصال ضد سموم الأفاعي والزواحف

وجّه النائب البرلماني "عبد الرحمان العمري"، عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الصحة والحماية الإجتماعية "أمين التهراوي"،  بشأن التدابير المتخذة لتوفير الأمصال المضادة لسموم الأفاعي والزواحف السامة بمراكز الصحة في إقليم شفشاون.

وأوضح "العمري"، أن العديد من جماعات الإقليم، خصوصاً في المناطق الجبلية والنائية، تشهد أوضاعاً مقلقة خلال فصل الصيف بسبب تزايد حالات التعرض للدغات الأفاعي والزواحف السامة، والتي أدت في عدد من الحالات إلى وفيات وإصابات خطيرة، في ظل غياب الأمصال المضادة بهذه المناطق.

وأشار النائب البرلماني، إلى أن المصل المضاد، الذي يُعد ضرورياً لإنقاذ المصابين، لا يتوفر حالياً سوى بالمستشفى الإقليمي بمدينة شفشاون، ما يشكل عائقاً أمام التدخل الطبي السريع نظراً لشساعة الإقليم وصعوبة الوصول إلى المركز من الجماعات البعيدة، حيث تستغرق عملية النقل عبر سيارات الإسعاف ما بين ساعتين إلى ثلاث ساعات، وهو ما يُقلل من فعالية العلاج ويُفاقم من خطورة الإصابات.

وسجّل أن استمرار غياب هذا المصل الحيوي عن المراكز الصحية والمستوصفات القروية يزيد من معاناة الساكنة، ويُعرّض حياة المواطنين، ولا سيما الأطفال والفلاحين والرعاة، لمخاطر جسيمة، في ظل ضعف البنية الصحية وبعد المؤسسات الاستشفائية عن المناطق المتضررة. واختتم "العمري" سؤاله بطلب توضيح من الوزير حول الإجراءات العاجلة والإستباقية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لضمان التزويد المنتظم والدائم للمراكز الصحية بجماعات إقليم شفشاون بالأمصال المضادة، خصوصاً خلال فصل الصيف وفترات الذروة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.