• الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

برلماني يطرح ملف قرية الحسناوي وهذا جواب وزير الداخلية

17:39

بعد سنوات طويلة، من معاناة أهالي قرية الحسناوي جماعة اولاد حسين ومشكل ملكية الاراضي، تقدم النائب البرلماني أنوار صبري (عن فريق التجمع الوطني للأحرار) بسؤال كتابي، يطرح فيه الإشكال بوضوح: ما مصير الوضعية العقارية لقرية الحسناوي ؟

السؤال جاء نقلا لمعاناة سكان ينتظرون وضوحاً في ملكية الأراضي. أراض تقع تحت ظل الرسم العقاري رقم R/45082 (مساحته 40 هكتاراً و31 آراً و57 سنتياراً)، وتعتبر تابعة لأملاك الدولة الخاصة. هذا الوضع خلق عقبات أمام استخراج رخص البناء، وحول حلم امتلاك منزل آمن إلى معركة إدارية يومية.

في هذا السياق، الجواب الرسمي الذي وقعه وزير الداخلية جاء مفصلا ويحمل في طياته مزيجاً من الواقعية والأمل:

القرية تعرضت سابقا لفيضانات متكررة، مما جعل ملفها يحتل مكانة متقدمة ضمن المواضيع المجتمعية المتعلقة بالبناء والعقار.

في ديسمبر 2024، عقد اجتماع تنسيقي مهم، تقرر فيه توجيه طلب جماعي من سكان القرية إلى مصالح أملاك الدولة لتسوية الوضعية.

وأكد الوزير أن استخراج الرسوم العقارية الفردية أصبح ممكنا بعد استيفاء الشروط، خاصة بعد انتهاء التقسيمات المتعلقة بالتصميم الأصلي.

لجنة مختصة اقترحت إعداد مشروع إعادة هيكلة للقرية، يراعي مصالح الجماعة والورثة والأغيار، مع الحفاظ على التوازن بين الحقوق.

أما رخص البناء، فستدرس حسب المخططات المرجعية المعتمدة، مع التركيز على المستفيدين الأصليين.

اللافت أن الوزارة أشارت إلى مشاريع سابقة استفادت منها المنطقة، مثل:

بناء مدرسة ابتدائية في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2006-2017)، إنجاز ملاعب قريبة وبرامج تهيئة طرق وتطهير سقف (بكلفة تفوق مليار و366 مليون درهم حتى 2025).
وخنم الجواب الرسمي بكلمات إيجابية: "سيتم اعتماد معايير محددة لدراسة طلبات رخص البناء داخل القرية طبقاً للمصلحة العامة"، مع التأكيد على استمرار الجهود لإدماج القرية في مشاريع التنمية الترابية.

الحسناوي اليوم.. بين الانتظار والأمل

اليوم، يبقى أهالي القرية يترقبون الخطوات العملية التالية: هل ستتحول هذه الوعود الرسمية إلى أوراق رسمية ملموسة ؟ هل ستشهد القرية قريبا حملة واسعة لتسوية العقارات وإصدار الرسوم الفردية؟
الإجابة، كما يبدو، لم تعد بعيدة. فبعد عقود من الصبر والترقب، بدأت عجلة الإدارة تدور ببطء.. لكنها تدور أخيرا حو النور.



إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.