المنصوري تبدأ مفاوضات الجولة الثانية خارج الأضواء
يبدو أن مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة تتجه نحو مرحلة أكثر تحفظا، بعدما اختارت فاطمة الزهراء المنصوري الانتقال من اللقاءات التي جرت في العلن إلى مفاوضات أكثر انغلاقا، بالتزامن مع اقتراب موعد افتتاح الدورة البرلمانية.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن مقر حزب الأصالة والمعاصرة بالرباط لم يشهد، صباح اليوم الاثنين، الحركية التي طبعت الجولة الأولى من المشاورات، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى طبيعة اللقاءات التي ستجرى خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن جزءا من الاتصالات الجديدة قد يتم خارج المقرات الحزبية، وسط حديث عن عقد لقاءات في فضاء خاص بالعاصمة الرباط، بما يسمح بإبعاد المفاوضات عن التغطية الإعلامية والحفاظ على قدر أكبر من السرية.
وتأتي هذه الخطوة بعدما خصصت المرحلة الأولى من المشاورات للقاء عدد من الأحزاب الممثلة في البرلمان، والاستماع إلى مواقفها بشأن ملامح المرحلة السياسية المقبلة، قبل أن تنتقل المفاوضات إلى ملفات أكثر حساسية ترتبط بشكل الأغلبية وتركيبتها.
ومع دخول الجولة الثانية، ينتظر أن تتركز النقاشات على توزيع الحقائب والمسؤوليات، وترتيب الأولويات الحكومية، إلى جانب تحديد الأحزاب التي ستشكل التحالف الحكومي المقبل، وهي ملفات عادة ما تتطلب مفاوضات دقيقة بين مختلف الأطراف.
ويفرض عامل الزمن نفسه بقوة على هذه المشاورات، في ظل اقتراب موعد افتتاح البرلمان خلال الجمعة الثانية من شهر أكتوبر، الأمر الذي يجعل حسم مكونات الأغلبية وترتيبات الحكومة الجديدة من أبرز الملفات المطروحة على طاولة المفاوضات خلال الأيام المقبلة.
-
23:11
-
22:41
-
22:12
-
21:41
-
21:12
-
20:44
-
20:18
-
19:55
-
19:27
-
19:00
-
18:44
-
18:27
-
18:00
-
17:22
-
17:00
-
16:39
-
16:26
-
16:00
-
15:41
-
15:23
-
15:00
-
14:39
-
14:21
-
14:00
-
13:43
-
13:25
-
13:00
-
12:41
-
12:24
-
12:00
-
11:55
-
11:43
-
11:38
-
11:22
-
11:11
-
11:00
-
10:55
-
10:34
-
09:49
-
09:36
-
09:26
-
09:10
-
09:00
-
08:33
-
08:07