الكاميروني نيامسي ينافس إنفانتينو على رئاسة الفيفا
أعلن الأكاديمي الكاميروني جان كريبان نيامسي رسميا عن ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، منافسا بذلك الرئيس الحالي جياني إنفانتينو الذي يسعى لولاية رابعة، وجاء ذلك في خطوة غير متوقعة على هامش أشغال المؤتمر الـ76 للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المنعقد بمدينة فانكوفر الكندية.
وفي تصريحات إعلامية، أبدى نيامسي، الباحث في التواصل السياسي بجامعة باريس دوفين، عزمه على أن يصبح أول إفريقي يقود المؤسسة الكروية العالمية بشكل دائم، مسجلا اعتراضه على ما وصفه بـ "تبعية" الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) للفيفا، ومؤكدا أن برنامجه الانتخابي يستهدف تغيير هذه العلاقة الهيكلية.
وأكد نيامسي أنه استثمر السنوات الأربع الماضية في بناء شبكة علاقات دولية، تشمل لقاءات مع رؤساء دول ونجوم كرة قدم سابقين وحاليين، مشددا على جاهزيته الكاملة لخوض غمار هذه الانتخابات المقرر إجراؤها في عام 2027، بعد أن كان قد تراجع عن خطوة مماثلة في عام 2023 لعدم جاهزية الظروف المحيطة.
وعلى الرغم من الطموح الذي يبديه نيامسي، المعروف بقربه من محيط رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم صامويل إيتو، إلا أن مراقبين يرون أن الطريق نحو كرسي رئاسة "الفيفا" يواجه جبالا من التحديات، أبرزها شرط الرعاية الذي يفرضه النظام الداخلي للفيفا، والذي يقضي بحصول المرشح على الدعم الرسمي لاتحاد بلده، في وقت أعلنت فيه الاتحادات الإفريقية، بما فيها الكاميرون، دعمها الصريح والمطلق لجياني إنفانتينو.
وعلى صعيد التوازنات الانتخابية، يجد نيامسي نفسه أمام تحد كبير يتمثل في السيطرة الواسعة التي يفرضها جياني إنفانتينو على المشهد الانتخابي؛ إذ يمتلك الرئيس الحالي قاعدة دعم صلبة تضمن له نظريا تأمين أصوات القارة الإفريقية بأكملها (54 صوتا)، مدعوما بتحالف استراتيجي مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وهو ما يقلص إلى أدنى المستويات فرص أي مرشح منافس يفتقر إلى هذا النوع من الدعم المؤسساتي والتحالفات القارية.
ولا تتوقف العقبات عند الجانب الانتخابي فحسب، بل تمتد لتشمل المسارات القانونية والإجرائية؛ حيث يتعين على نيامسي الخضوع لاختبارات “التدقيق والامتثال” الصارمة التي تشرف عليها لجنة المراجعة التابعة للفيفا.
ولا يقتصر هذا المسار على الجانب الإجرائي فحسب، بل يفرض على المرشح الكاميروني ضرورة تقديم إثباتات ملموسة تؤكد قيامه بدور فعال ومباشر في تدبير الشأن الكروي خلال عامين على الأقل من السنوات الخمس الماضية، وهو شرط قد يشكل عائقا جوهريا أمام طموحه في خوض غمار هذه المنافسة الدولية.
ويبقى التساؤل مطروحا حول ما إذا كان إعلان نيامسي مجرد مناورة سياسية لفتح نقاش حول الإصلاح داخل المؤسسة الدولية، أم أنه يمتلك أوراقا خفية قد تخلط أوراق الانتخابات المقبلة في ظل الدعم القوي الذي يحظى به الرئيس الحالي.
-
19:11
-
18:50
-
18:25
-
18:01
-
18:00
-
17:33
-
17:04
-
16:40
-
16:27
-
16:00
-
15:33
-
15:12
-
14:52
-
14:27
-
14:00
-
13:00
-
12:00
-
11:47
-
11:26
-
11:00
-
10:45
-
10:23
-
10:00
-
09:49
-
09:22
-
09:00
-
08:31
-
08:25
-
08:00
-
07:00
-
06:00
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
00:45
-
00:31
-
00:22
-
20:05
-
19:25