-
12:50
-
12:25
-
12:03
-
11:42
-
11:37
-
11:26
-
11:03
-
10:48
-
10:42
-
10:40
-
10:26
-
10:06
-
10:01
-
09:43
-
09:30
-
09:22
-
09:03
-
08:49
-
08:34
-
08:09
-
07:41
-
07:00
-
06:23
-
06:00
-
05:33
-
05:27
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:30
-
02:00
-
01:00
-
00:00
-
20:45
-
20:08
-
19:55
-
19:00
-
18:35
-
18:29
-
18:18
-
17:50
-
17:26
-
17:02
-
16:40
-
16:33
-
16:11
-
15:40
-
15:26
-
15:21
-
15:06
-
14:43
-
14:42
-
14:27
-
14:22
-
14:18
-
14:09
-
13:47
-
13:38
-
13:23
-
13:04
الصناع التقليديون بفاس يشتكون من ارتفاع أسعار النحاس
يسود احتقان متزايد في أوساط الصناع التقليديين بمدينة فاس، على خلفية الارتفاع غير المسبوق في أسعار النحاس، والذي يعزوه المهنيون إلى المضاربات والاحتكار وتحكم بعض الشركات في السوق، ما ألحق أضرارًا جسيمة بنشاطهم المهني ودفع عددا من الحرفيين إلى التوقف عن الإنتاج.
ويُعدّ النحاس مادة أساسية في صناعة الأواني المنزلية والتحف والديكورات التقليدية، كما يُستخدم في تزيين عدد من المنتجات الصناعية الأخرى، بما يساهم في تنويع العرض الحرفي. غير أن الارتفاع الحاد في أسعاره وضع الصناع التقليديين أمام إكراهات كبيرة، أبرزها ارتفاع كلفة الإنتاج وصعوبة الاستمرار في النشاط.
وفي هذا السياق، دعت جمعية “الإشعاع المغربية للنحاسيات”، في بيان لها، الجهات المسؤولة إلى التدخل العاجل من أجل تسقيف أسعار معدن النحاس في حدود معقولة تراعي وضعية الحرفيين وتضمن استمرارية القطاع.
وحذّرت الجمعية من خطورة استمرار الوضع الحالي، مؤكدة أن غياب أي تدخل مؤسساتي قد يفضي إلى مزيد من الارتفاع في الأسعار، بما يشكل تهديدًا مباشرًا لمستقبل الحرفة ولمصدر رزق مئات الأسر التي تعتمد عليها.
وطالبت الجمعية بتدخل السلطات الولائية وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية، إلى جانب المديرية الجهوية وغرفة الصناعة التقليدية بفاس، لوضع حد لما وصفته بـ“الجشع غير المبرر” في سوق النحاس.
وأوضحت أن سعر النحاس الأصفر بلغ حوالي 155 درهمًا للكيلوغرام بكل من المدينة العتيقة والحي الحرفي للصفارين بعين النقبي، فيما تجاوز سعر النحاس الأحمر 200 درهم للكيلوغرام، وهو ما انعكس سلبًا على كلفة التصنيع وعلى تسويق المنتوجات، في ظل تراجع القدرة الشرائية.
واعتبرت الجمعية أن هذه الزيادات تبقى غير مبررة، خاصة وأن ارتفاع الأسعار في السوق الدولية لا يقابله أي تحرك فعلي من المؤسسات الوصية لمراقبة السوق وضبط الأسعار وحماية المهنيين.
كما دعت الحرفيين النحاسيين بالمدينة العتيقة وبالحي الحرفي للصفارين إلى التكتل والدفاع عن حقوقهم، تفاديًا لانهيار هذا القطاع الحرفي العريق.