عاجل 11:49 دعوات للرميلي من أجل التحقيق في الإنقطاع المتكرر لأدوية السكري 11:09 سفيان البقالي يحقق فوزه الثالث تواليا في العصبة الماسية 09:57 الداخلية "تؤدب" أعوان سلطة بسبب تقارير مضللة عن ٱبار سرية 08:31 طقس حار متوقع اليوم الأحد 06:00 ورشة “سينما الهاتف” بدار الشباب الزرقطوني 05:00 وداد تمارة يضمن الصعود للقسم الأول والمغرب التطواني يقترب من البطاقة الثانية 04:25 ستونبوي يعد جمهور موازين بسهرة استثنائية 04:00 المغرب يبهر العالم بأسلوب تيكي تاكا 03:20 مهرجان موازين..مروة ناجي تشيد بذوق الجمهور المغربي 02:55 تنظيم النسخة الرابعة لكأس العرش للبولو من 30 يونيو إلى 05 يوليوز 2026 02:20 المجلس العلمي الأعلى يختتم دورته السابعة والثلاثين 01:45 ياسين عدنان يقدم «هوت ماروك» 01:11 مونديال 2026 ..ألمانيا تنتزع فوزا مثيرا أمام كوت ديفوار 00:30 مكسيكو.. إقبال مكثف على الرواق المغربي بـ"القرية العالمية 2026" 23:30 إيران تعيد إغلاق مضيق هرمز 23:00 الدوحة..البقالي يواصل تألقه في العصبة الماسية 22:40 غوغل تعيد توظيف الهواتف القديمة كمراكز بيانات 22:15 موجة حر قياسية تضرب أوروبا 21:50 آبل تدرس قفزة مباشرة إلى آيفون 20 21:35 OCP يعزز شراكته الزراعية مع اليابان 21:17 هولندا تكتسح السويد بخماسية وتقترب من التأهل إلى الدور الثاني 21:00 فيفا يعتمد المواجهات المباشرة معياراً أول لكسر التعادل في مجموعات كأس العالم 20:40 مرزوكة ..اختتام الدورة الأولى لرالي الذكاء الاصطناعي ومختبر المستقبل 20:25 ريال مدريد ينفي اهتمامه بضم مايكل أوليس 20:05 المنتخب المغربي يستأنف تحضيراته لمواجهة هايتي 19:56 طاقم تحكيم مغربي يقود مواجهة البرتغال وأوزبكستان في مونديال 2026 19:20 استنفار بالأقاليم الشمالية لمواجهة مخاطر حرائق الغابات 19:00 فيلم "الكلاب السبعة" يراهن على الأكشن والإثارة لجذب الجمهور المغربي 18:40 ألميرون يدخل تاريخ المونديال بأول بطاقة حمراء بسبب تغطية الفم 18:18 العصبة الاحترافية تحدد شروط ومواعيد مباريات السد بنظام الذهاب والإياب 18:00 مواجهة المغرب والبرازيل تحضر في المؤتمر السنوي لآبل 17:30 تعديلات جديدة خلال عزف النشيد الوطني في مونديال 2026 17:10 أندية البوندسليغا تتنافس على ضم المغربي بلال ندير في الميركاتو الصيفي 16:50 الزلزولي يواصل رحلة التعافي 16:20 إشادة فرنسية واسعة بأداء المنتخب المغربي بعد فوزه على إسكتلندا في مونديال 2026 16:00 سفارة الولايات المتحدة بالرباط تهنئ المنتخب المغربي بعد فوزه الثمين في "مونديال 2026" 15:50 16 قتيلا في غارات إسرائيلية على لبنان 15:00 التامني تنتقد حملة انتخابية مبكرة لوزراء الحكومة 14:33 لهذه الأسباب أساتذة مراكز التكوين يلوحون بالتصعيد 14:12 تراجع الخصوبة في المغرب يثير قلقا برلمانيا 14:09 "حبس تفكيكنشيح"..رسالة ساخرة من اسامة رمزي لابراهيم دياز 13:56 من موازين.. ماجد المهندس يكشف حلمه الفني الجديد المرتبط بالمغرب 13:52 المحامون يمددون الإضراب إلى إشعار آخر 13:27 المقاهي ترفع التسعيرة إلى مستويات خيالية 12:33 توقيف المتورط في الاعتداء على إمام مسجد بالقنيطرة 12:12 معاناة المسافرين المغاربة بمعبر مليلية تسائل قيوح

الرئاسيات الأمريكية.. هل يؤثر المشاهير على اختيارات الناخبين؟

الاثنين 21 أكتوبر 2024 - 14:51
الرئاسيات الأمريكية.. هل يؤثر المشاهير على اختيارات الناخبين؟

في الولايات المتحدة، لا تعد العلاقة بين السياسة وعالم الترفيه والرياضة وليدة اليوم. فحتى قبل ظهور الباباراتزي والتابلويدات، وفي سابقة من نوعها، خلق الممثل والمغني الشهير آل جولسون الحدث بدعمه للرئيس التاسع والعشرين للولايات المتحدة، وارن هاردينغ.

إذ قام النجم الأكثر شهرة والأعلى أجرا آنذاك في بلاد العم سام، بتأليف أغنية خصيصا للمرشح الجمهوري بعنوان "هاردينغ، أنت الرجل المناسب لنا". حققت الأغنية نجاحا كبيرا وساهمت في وصول هاردينغ إلى أعلى منصب في البلاد (1921-1923).

وفي الستينيات، حقق نجم آخر، فرانك سيناترا، تأثيرا مماثلا من خلال أغنية تساند المرشح الديمقراطي، جون إف. كينيدي. وقد ساعدت أغنية "آمال كبيرة لرئاسة جون إف. كينيدي" في منحه ميزة حاسمة على منافسه ريتشارد نيكسون.

كما أن نجوما آخرين، مثل الملاكم العالمي محمد علي وأسطورة الإعلام التلفزيوني، أوبرا وينفري، أث روا في الساحة السياسية الأمريكية بدعمهم، على التوالي، للرئيس رونالد ريغان في 1981 وباراك أوباما في 2008.

وخلال الحملة الحالية، برسم الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 5 نونبر المقبل، سعى المرشحان الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية كامالا هاريس إلى تسليط الضوء على تأثير المشاهير خلال التجمعات العديدة التي نظموها، لجذب المزيد من أصوات الناخبين.

فقد اعتمد رجل الأعمال النيويوركي على حضور العديد من النجوم في تجمعاته مثل الموسيقي كيد روك وعارضة الأزياء آمبر روز لإثارة حماس أكبر بين الناخبين واستقطاب مؤيدي هؤلاء الفنانين. في المقابل، اختارت نائبة الرئيس الحالية أسماء كبيرة في عالم الراب الأمريكي مثل ميغان ذا ستاليون وكوافو.

في ظل هذا الإقبال على حشد تأييد نجوم الترفيه والرياضة، وعلى بعد ثلاثة أسابيع من المبارزة الرئاسية المرتقبة، يتساءل بعض المراقبين والمحللين عما إذا كان المشاهير مثل الملياردير إيلون ماسك والنجمة تايلور سويفت، الذين أعلنوا دعمهم لترامب وهاريس على التوالي، سيتركون الأثر ذاته الذي تركه سيناترا وآخرون، أم أن تأثيرهم على خيارات الناخبين سيكون ضئيلا.

في دراسة جديدة أجراها مركز "آش للحكامة الديمقراطية والابتكار" التابع لجامعة هارفارد، تم تقديم بعض الإجابات حول هذا التساؤل. إذ أظهرت أن المشاهير لا يقتصرون على إثارة الضجة الإعلامية عبر الإنترنت، بل يمكنهم فعلي ا التأثير في الانتخابات، خاصة في صفوف الشباب.

في تصريح لقناة "اي بي سي نيوز"، أشارت آشلي سبيلين، التي أنجزت الدراسة، إلى انخفاض مستوى ثقة الناخبين الشباب في العديد من القادة والمؤسسات، بما في ذلك وسائل الإعلام التقليدية، "لكن المشاهير غالبا ما يمثلون استثناء في هذا السياق"، موضحة أن هناك أدلة "قاطعة" على قدرة هؤلاء النجوم على تعزيز المشاركة المدنية وتغيير نتائج استطلاعات الرأي.

وفقا للدراسة، فإن المشاهير "في موقع ممتاز لتمكين الأمريكيين العاديين"، مشيرة إلى أن معدلات التسجيل الإلكتروني للناخبين والعمل التطوعي في الانتخابات ارتفعت عندما قام أحد المشاهير بالترويج لهذه الأنشطة.

ولتوضيح هذا التوجه، تبرز سبيلين أن الجيلين "Z" و"Y" يقضون في المتوسط 180 و157 دقيقة يوميا على وسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت مصدرهم الرئيسي للمعلومات، وهو أيضا الفضاء الذي ينشط فيه المشاهير.

في سنة 2018، حثت تايلور سويفت معجبيها عبر منشور بسيط على إنستغرام على التسجيل للتصويت، فكانت النتيجة تسجيل أكثر من 250 ألف ناخب جديد في غضون 72 ساعة، وفقا لشبكة "اي بي سي نيوز".

ورغم نتائج هذه الدراسة، يقلل بعض المراقبين من تأثير المشاهير الذين يمارسون ما وصفوه بـ "اللعبة ذات الحدين".

يرى مارك هارفي، مؤلف كتاب حول تأثير المشاهير في عالم السياسة، أن "هناك دائما خطر عندما يدخل النجوم عالم السياسة والانتخابات. فالانحياز إلى أحد الأطراف قد يؤدي إلى نفور جزء من جمهورهم".

وبرأي هذا الخبير، الذي لا يستبعد وجود تأثير سياسي لبعض الشخصيات العامة، فمن الصعب قياس مدى تأثيرهم الكامل في فترة الانتخابات.

فباستثناء تأثير "أوبرا" في سنة 2008، الذي ساهم في جمع ما يقارب مليون صوت لصالح باراك أوباما في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية ضد هيلاري كلينتون، يعتقد هارفي أن تأثير المشاهير على خيارات الناخبين لا يزال نسبيا ويصعب تحديده بشكل دقيق.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.