عاجل 09:50 تلميذة تلقي بنفسها من الطابق الأول أثناء اجتياز امتحان الباكالوريا 08:27 الكونغو تسجل 71 إصابة جديدة بفيروس "إيبولا" 08:00 الرباط.. اختتام أشغال الدورة الـ 11 للندوة الإفريقية للضرائب 07:35 أجواء حارة في توقعات طقس السبت 07:00 تطورات جديدة في قضية مقتل سائق "إن درايف" 06:00 لقجع..كرة القدم الوطنية مشروع تنموي متكامل يقوده جلالة الملك محمد السادس 05:00 ميثاق الاستثمار ومواكبة المقاولات يتصدران "اللقاءات الجهوية" للبنك الشعبي بفاس 04:00 مهرجان خريبكة للسينما الإفريقية يحتفي بجمهورية الكونغو الديمقراطية ضيف شرف الدورة الـ26 03:00 مهرجان "مقامات" .. الإعلامي محمد الصديق معنينو يوقع إصداره الجديد "سلا بعيون أجنبية" 02:00 أوتار أيرلندية في معالم مغربية.. الفنانة نيام بوري تسحر جمهور مهرجان فاس للموسيقى العريقة 01:23 استعداداً للاستحقاقات المقبلة.. "لبؤات الأطلس" يمطرن شباك البنين برباعية في الرباط 01:00 بمشاركة 40 طبيباً.. قافلة طبية متعددة التخصصات بالحسيمة 00:00 الولايات المتحدة تقر عقوبات جديدة على المصالح الإيرانية 23:27 مطالب برلمانية بتحسين الوضعية المادية والإجتماعية للمؤذنين 23:02 20 درهما للكرسي الواحد بشواطئ تطوان يشعل الجدل 22:44 منيب تنتقد عرقلة لجنة تقصي الحقائق حول الفراقشية 22:26 الجمارك تحبط تهريب المؤثرات العقلية بطنجة 22:01 إيران تطلق "صواريخ تحذيرية" على مدمرتين أمريكيتين في خليج عمان 21:34 مطالب بمقاربات وقائية بدل الزجر لمحاربة الغش في الامتحانات 21:11 إحباط محاولة الإعتداء على إمام مسجد بالحوز 20:45 المغرب يستقبل أزيد من 7.7 ملايين سائح 20:24 حزب الأحرار يحسم في لائحة مرشحيه للبرلمان بالبيضاء 20:01 للأسبوع الرابع على التوالي.. الغموض يلف اختفاء طفلة بأزيلال 19:34 الإنقطاعات المتكررة للماء تصل البرلمان 19:11 زنيبر: يجب تحويل توصيات حقوق الإنسان إلى إجراءات عملية 18:47 انتخابات 2026.. الأحرار يكشف أسماء مرشحيه بجهة الرباط سلا القنيطرة 18:44 أمن الرباط يوقف متورطا في الإحتجاز والإعتداء على طفلة 18:33 "ساوايست" تكشف عن سيارتها الجديدة في ذكرى دخولها السوق المغربي 18:26 منظمة حقوقية تدعو لإعتماد المرجعية الحقوقية في البرامج الإنتخابية 18:15 هل يوجه ديزي دروس رسائل مبكرة قبل انتخابات 2026 ؟ 18:03 الدرهم يفضح ريع العقار بالأقاليم الجنوبية للمملكة 17:40 فرض غرامات 15% على رسوم الخدمات الجماعية يحرك حماة المستهلك 17:22 تطورات مثيرة في قضية مقتل سائق “إندرايف” 17:00 ارتفاع وفيات الأمهات والرضع بالقرى يسائل التهراوي 16:37 تعويض 50 مليون سنتيم لمريضة بعد خطأ طبي 16:19 إقبال كبير على تذاكر المونديال ينعش السوق السوداء 15:57 المصادقة على تعديل قانون الدعم الإجتماعي 15:37 موضوع امتحان جهوي حول المرأة يثير الجدل ويصل إلى البرلمان 15:21 ارتفاع عدد المتهمين بقتل سائق "إندرايف" 15:00 لفتيت: دوريات لضمان تنقل الراجلين بمحطتي الرياض و المسافرين 14:40 لقجع...تعديل الدعم الاجتماعي سيشجيع على الاندماج في سوق الشغل 14:20 سعيدة باعدي أمام كاميرا زوجها حميد باسكيط من جديد 14:00 التامني تنتقد التسويق الوهمي لأجهزة مكافحة الغش 13:50 النيابة العامة تدعو للتصدي للتلاعب في اللوائح الانتخابية 13:37 الصحة الكونغولية تحصي 381 إصابة مؤكدة ب"إيبولا" 13:20 المغرب ينال عضوية المجلس الإقتصادي للأمم المتحدة 13:00 المجلس الاقتصادي يدعو لإصلاح منظومة التكوين المستمر 12:39 مسيرة احتجاجية على الأقدام صوب عمالة تنغير 12:20 وزارة الصحة تقيد العطل الصيفية استعدادا لإطلاق المجموعات الصحية الترابية 12:00 مطالب لعامل السراغنة بفتح تحقيق بسبب صفقة نظافة كلفت مليار 11:50 تقديم المتهمين بقتل سائق "إندرايف" أمام محكمة الاستئناف 11:43 جدل تسويق المنتوجات البيولوجية يصل البرلمان 11:24 منى فتو ل"ولو": أحببت "القمر ديالي" منذ اللحظة الأولى وسعد لمجرد قال إنها تشبهني 11:00 نيمار يواصل التأهيل ويغيب عن ودية البرازيل قبل المونديال 10:52 تراجع كبير في أسعار البيض 10:40 حجز كميات من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية بالقنيطرة 10:22 ابتكار علمي واعد لعلاج السكري من النوع الأول 10:21 الاعتداء على أستاذتين بعد ضبط تلميذة في حالة غش 10:15 إطلاق أشغال المركز الدولي للبث استعداداً لمونديال 2030 بالدارالبيضاء 10:11 مئات الحجاج المغاربة عالقون بمطار فاس بسبب تأخر الحقائب 10:00 ناميبيا تنفي الانخراط في ترشيح مشترك لكأس إفريقيا 2028

الديمقراطية والفساد في كوريا الجنوبية

الجمعة 06 دجنبر 2024 - 08:38
الديمقراطية والفساد في كوريا الجنوبية

بقلم: عادل بن حمزة

بشعبية لا تتعدى 20 بالمائة حسب آخر استطلاعات الرأي، فاجأ الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول العالم مساء الثلاثاء الماضي بإعلانه الأحكام العرفية في البلاد وتعطيل المؤسسات الديمقراطية لدرأ خطر الشيوعيين الذين، بحسبه، يتحكمون في البرلمان، علما أن كوريا الجنوبية عرفت الأحكام العرفية آخر مرة في 1979، عقب اغتيال الحاكم العسكري آنذاك في انقلاب عليه. 

الأزمة الحالية في كوريا الجنوبية، تعيد إلى الأذهان المسار الذي عرفته سيول لتحقيق الديمقراطية رغم هشاشتها والتنمية الاقتصادية وفي صلبها التكنولوجيا، فقد كانت كوريا حين تأسيسها واحدة من أفقر دول العالم حيث لم يكن دخل الفرد يتجاوز 80 دولارفي السنة وكانت تعاني من دمار اقتصادي وفوضى سياسية عارمة، وبعد تقسيم شبه الجزيرة الكورية تدهورت الحالة الاقتصادية أكثر، وبلغت أضرار الحرب الكورية على كوريا الجنوبية ما يقارب 70 مليار دولار أي ما يعادل 18 مرة الناتج المحلي الإجمالي لكوريا الجنوبية في تلك الفترة، ناهيك عن الخسائر البشرية الكبيرة والتي بلغت 1.3 مليون كوري من بينهم 400 ألف قتيل.

بصفة عامة كانت البلاد مُدمرة ويائسة وبلا أفق، تعيش فقط على المساعدات الدولية خاصة الأمريكية التي بلغت حوالي 17 مليار دولار، وغارقة في اضطرابات اقتصادية وسياسية. نتيجة لذلك كان طبيعيا أن تركز الحكومة الكورية في الفترة من 1953 تاريخ نهاية الحرب الكورية إلى 1962 على إعادة بناء البنية التحتية للبلاد التي دمرت بسبب الحرب الكورية، وبناء قوة عسكرية قادرة على ردع أي خطر قادم من كوريا الشمالية التي كانت خاضعة للنفوذ السوفياتي وهنا كان الدور الأمريكي بارزا، ثم إزالة الإرث الياباني الاقتصادي والثقافي وإعادة الاعتبار للهوية الكورية وفي صلبها اللغة الكورية التي تم تطهيرها من كل المصطلحات اليابانية الدخيلة حيث تم خلق نوع من الوحدة القسرية على اللغة الكورية المعيارية.

لم تنبثق تجربة الانتقال الديمقراطي في كوريا عن أزمة اقتصادية، بل إن مسارها يتسم بخصوصية ربما لم تتحقق في تجارب أخرى على المستوى الدولي، فقد أظهر النظام الديكتاتوري في كوريا الجنوبية أداء اقتصاديا كبيرا، فبفضل جهود إعادة البناء وفي ظل الدعم الأمريكي، استطاع تحقيق معدلات نمو لافتة من رقمين، يكفي أنه بلغ سنة 1986 ما قدره 12 بالمائة، وبين سنتي 1970 و 1980 زاد نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي عشرة أضعاف، كما حقق الميزان التجاري فائضا بلغ 4 مليارات دولار. 

هذا التطور الاقتصادي خلف طبقة متوسطة تبدي طموحات أخرى تتعلق بالمشاركة السياسية، وهو ما يؤكده استطلاع للرأي أجري ربيع 1987 من طرف معهد" Hanguk Ilbo " ، خلص إلى أن 83 بالمائة من الطبقة الوسطى الجديدة، ترفض مقايضة حريتها ورفاهيتها من أجل الاستقرار، وأن 85 بالمائة منهم يضعون احترام الحقوق الأساسية قبل النمو، وهذا ما يتوافق مع خلاصة الدراسة الهامة التي أنجزها كل من Wu و Davis سنة 1999 حول 100 دولة بين 1975 و 1992 والتي مفادها أنه عندما يتحقق الازدهار الاقتصادي يزداد منسوب الحرية السياسية، علاوة على ذلك، فعملية الإنتقال الديمقراطي لم ترتبط بوجود أزمة مفتوحة سواء داخل الطبقة الحاكمة أوالمؤسسة العسكرية بالشكل الذي يوحي بقرب سقوط النظام.


في المقابل، نجد أن القوى المحافظة الممثلة في النخبة العسكرية والأوليغارشية وظفت لسنوات طويلة، الوضع الجيوستراتيجي المعقد في شبه الجزيرة الكورية بعد نهاية الحرب العالمية الثانية وتقسيم كوريا، وأجواء الحرب الباردة،  لتبرير استمرارها في حكم البلاد وتمديد السلطوية، مستثمرة في ذلك أربعة عوامل أساسية:

-    العامل الأول: يرتبط بالرؤية الأمريكية لكوريا ودورها في مواجهة المد الشيوعي وهو ما جعل كل حركة سياسية مطلبية يتم التعامل معها كتهديد خارجي، ويجد المساندة الأمريكية، هذا المنطق استمر إلى يوم الثلاثاء الماضي عندما برر الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول عند إعلانه للأحكام العرفية في البلاد.  

-    العامل الثاني: الدور السلبي الذي لعبه "الشيبول" (Chaebols) الذي يعود إحداثه لإرادة الدولة مطلع الستينات من القرن الماضي وهي مجموعة من الشركات المستقلة رسميا لكنها تعمل تحت السيطرة الإدارية والمالية لعائلة واحدة، وهو ما يعني جزءا من الثروة متكتل في عائلة واحدة، إذ شكل التحالف بين النخبة الاقتصادية والنخبة العسكرية، جبهة لمواجهة كل دينامية مجتمعية تطالب بالإصلاح السياسي ومحاربة الفساد، هذا الأخير ارتبط في كوريا "بالشيبول" (Chaebols) ، حيث أن المؤسسات الاقتصادية الكبرى توجد في أغلب ملفات الفساد التي تورط فيها سياسيون، ويمكن اعتبار "الشيبول" (Chaebols) أحد النقط السلبية في تجربة الانتقال الديمقراطي بكوريا، فتطورها جاء في كنف السلطة وهي مدينة للمنطق الذي أفرزها، وهو ما يتطابق مع النظرية التي وضعها كارل ماركس منذ 1850 عن "نمط الإنتاج الآسيوي" والتي تقوم على أن المجتمعات الآسيوية قد تم استعبادها من طرف طغمة حاكمة مستبدة تستقر في المدن الأساسية، وتستحوذ بشكل مباشر على فائض المجتمعات القروية ذات الاقتصاد المعيشي الذي يحقق اكتفائها الذاتي، صحيح لم تعد في كوريا مجتمعات قروية تعيش على الكفاف، لكن بنية العلاقات الاجتماعية والتحالفات المرتبطة بالسلطة لم تتغير، وهو ما جعل "الشيبول" نقطة سوداء في مسار الإصلاح السياسي بكوريا. 

-    العامل الثالث: يعود إلى تأخر ظهور طبقة وسطى في كوريا تحمل هم التغيير، إضافة إلى حاجة المجتمع الكوري بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، إلى دولة قوية تنهي إرث حقبة الاحتلال الياباني وما خلفه من مآسي، فكان الاستقرار وتحقيق النمو الهدف الأساسي.

-    العامل الرابع: يتعلق بقوة البيروقراطية في كوريا الجنوبية، والتي تعتبر بحق إلى جانب النخبة العسكرية و"الشيبول" النواة المركزية للبنية السلطوية للنظام وهو ما تسبب أيضا في ضعف اللامركزية في كوريا، وتعود قوة البيروقراطية إلى بداية وضع مخططات التنمية، إذا كانت البيروقراطية هي النخبة التي تدير المخططات وتضع أهدافها، وليس من باب الصدفة أن كوريا تتوفر على أكبر المراكز والمعاهد لتكوين الأطر الإدارية.

لم يتأسس مسار الانتقال الديمقراطي في كوريا الجنوبية بناء على قناعة لدى النخب الحاكمة، بل تحت ضغط الشارع وخاصة الطلبة والطبقة الوسطى الصاعدة، وشكل دستور 1988 نقطة تحول مهمة في هذا المسار، ولعل تحديد مدة الرئاسة في ولاية واحدة من خمس سنوات، كان الهدف منه هو منع أية إمكانية لاستمرار الرئيس في الحكم فترة غير محددة مثل ما حدث سنة 1954 عندما تم إلغاء نظام الولايتين، وهو ما أصبح اليوم مطلبا في كوريا، ذلك أن التغيير في كوريا منذ الجمهورية الأولى، لم يكن يتحقق سوى عبر الانقلابات العسكرية.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.